نوشته‌ها

أيُّها الإنسان

ما هو شعورك لو انكشف لك أنَّ هناك مَنْ ينتظرك بفارغ الصبر منذ زمنٍ طويلٍ لعهدٍ كان بينكما، نسيته ولم ينسَه، فظلّ ينتظرك حيناً بعد حين، ويوماً بعد يوم، يترقب ذلك اليوم الذي تتذكر فيه ميعادك، وعهدك الذي عاهدته به، وتعود إليه فيأنس بلقائك، وتأنس بلقائه، ِلمَا ينكشف لك حينه بأنَّه صاحب الفضل العظيم عليك …