نوشته‌ها

بعد فتوى السيد السیستاني، ترجّل من بهاء الحياة أول شهيد عراقي

شاءت الأقدار والتاريخ العنيف العفونة....ان يكون العراق دائما رمزا للااستقرار...فمن يهتم بالتاريخ ويقلّب الصفحات يجدها مكتوبة في العراق بالدم واللوعة والنحيب والشجى والشجن والتحسرات والتآوهات والآحزان السحابية الهطول.. وكيف لا وقد شهدت أرض العراق مقتل رجالات وقف لهم التاريخ منحنيا بإدب لعظمة ماتركوا من إرث إنسا…