أحاديث عصمة الإمام علي(ع)

عليّ مع القرآن

1 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عليّ مع القرآن والقرآن معه ، لا يفترقان حتى يرِدا عليَّ الحوض ( 1 ) .

2 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : عليّ مع القرآن والقرآن مع عليّ ، لن يفترقا حتى يرِدا عليَّ الحوض ( 2 ) .

3 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : القرآن مع عليّ ، وعليّ مع القرآن ( 3 ) .

4 – المستدرك على الصحيحين عن أبي ثابت مولى أبي ذرّ : كنت مع عليّ ( رضي الله عنه ) يوم الجمل ، فلمّا رأيت عائشة واقفة دخلني بعض ما يدخل الناس ، فكشف الله عنّي ذلك عند صلاة الظهر ، فقاتلت مع أمير المؤمنين ، فلمّا فرغ ذهبت إلى المدينة فأتيت أُمّ سلمة ، فقلت : إنّي والله ما جئت أسأل طعاماً ولا شراباً ولكنّي مولى لأبي ذرّ ، فقالت : مرحباً .

فقصصت عليها قصّتي ، فقالت : أين كنت حين طارت القلوب مطائرها ؟

قلت : إلى حيث كشف الله ذلك عنّي عند زوال الشمس ، قالت ( 4 ) : أحسنت ، سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : عليّ مع القرآن والقرآن مع عليّ ، لن يتفرّقا حتى يرِدا عليَّ الحوض ( 5 ) .

5 – الصواعق المحرقة : إنّه ( صلى الله عليه وآله ) قال في مرض موته : أيّها الناس ، يوشك أن أُقبض قبضاً سريعاً فيُنطلق بي ، وقد قدّمت إليكم القول معذرة إليكم ، ألا إنّي مخلّف فيكم كتاب ربّي عزّوجلّ وعترتي أهل بيتي .

ثمّ أخذ بيد عليّ فرفعها فقال : هذا عليّ مع القرآن والقرآن مع عليّ ، لا يفترقان حتى يرِدا عليَّ الحوض ، فأسألهما ما خلّفت فيهما ( 6 ) .

6 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ عليّاً مع القرآن والحقّ ، حيثما دارَ دار ( 7 ) .

7 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : عليّ مع الحقّ والقرآن ، والحقّ والقرآن مع عليّ ، ولن يتفرّقا حتى يرِدا عليَّ الحوض ( 8 ) .

8 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لا يزال الدِّين مع عليّ وعليّ معه ، حتى يرِدا عليَّ الحوض ( 9 ) .

9 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : إنّ الله تبارك وتعالى طهّرنا وعصمنا ، وجعلنا شهداء على خلقه ، وحجّته في أرضه ، وجعلنا مع القرآن وجعل القرآن معنا ، لا نفارقه ولا يفارقنا ( 10 ) .

10 – عنه ( عليه السلام ) – للخوارج لمّا خرج إلى معسكرهم – : إنّ الكتابَ لمَعي ، ما فارقتُه مذ صحبته ( 11 ) .

عليّ مع الحقّ

11 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عليّ مع الحقّ والحقّ مع عليّ ( 12 ) .

12 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : عليّ مع الحقّ والحقّ مع عليّ ، يدور معه حيثما دار ( 13 ) .

13 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : رحم الله عليّاً ، اللهمّ أدِر الحقّ معه حيث دار ( 14 ) .

14 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : عليّ مع الحقّ والحقّ مع عليّ ، اللهمّ أدر الحقّ مع عليّ حيثما دار ( 15 ) .

15 – مسند أبي يعلى عن أبي سعيد : كنّا عند بيت النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) في نفر من المهاجرين والأنصار ، فخرج علينا فقال : ألا أُخبركم بخياركم ؟ قالوا : بلى .

قال : خياركم المُوفون المطيَّبون ، إنّ الله يُحبّ الخفيّ التقيّ . قال : ومرّ عليّ بن أبي طالب فقال : الحقّ مع ذا ، الحقّ مع ذا ( 16 ) .

16 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا بن عبّاس ، سوف يأخذ الناس يميناً وشمالاً ، فإذا كان كذلك فاتّبعْ عليّاً وحزبه ؛ فإنّه مع الحقّ والحقّ معه ، ولا يفترقان حتى يرِدا عليَّ الحوض ( 17 ) .

17 – تاريخ بغداد عن أبي ثابت مولى أبي ذرّ : دخلتُ على أُمّ سلمة فرأيتها تبكي وتذكر عليّاً ، وقالت : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : عليّ مع الحقّ والحقّ مع عليّ ، ولن يفترقا حتى يرِدا عليَّ الحوض يوم القيامة ( 18 ) .

18 – تاريخ دمشق عن عبيد الله بن عبد الله المديني : حجّ معاوية بن أبي سفيان فمرّ بالمدينة ، فجلس في مجلس فيه سعد بن أبي وقّاص ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن عبّاس . . . وأقبل على سعد ، فقال : يا أبا إسحاق ، أنت الذي لم تعرف ( 19 ) حقّنا . وجلس فلم يكن معنا ولا علينا ؟ !

قال : فقال سعد : إنّي رأيت الدنيا قد أظلمت ، فقلت لبعيري : إخ ، فأنَختها حتى انكشفت .

قال : فقال معاوية : لقد قرأت ما بين اللوحين ، ما قرأت في كتاب الله عزّوجلّ : إخ !

قال : فقال سعد : أمّا إذا أبيت فإنّي سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لعليّ : أنت مع الحقّ والحقّ معك حيثما دار .

قال : فقال معاوية : لتأتينّي على هذا ببيّنة !

قال : فقال سعد : هذه أُمّ سلمة تشهد على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) .

فقاموا جميعاً فدخلوا على أُمّ سلمة ، فقالوا : يا أُمّ المؤمنين ، إنّ الأكاذيب قد كثرت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وهذا سعد يذكر عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ما لم نسمعه : أنّه قال – يعني لعليّ – : أنت مع الحقّ والحقّ معك حيثما دار .

فقالت أُمّ سلمة : في بيتي هذا قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعليّ .

قال : فقال معاوية لسعد : يا أبا إسحاق ، ما كنت ألوم الآن إذ سمعت هذا من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وجلست عن عليّ ، لو سمعت هذا من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لكنت خادماً لعليّ حتى أموت ( 20 ) .

19 – المناقب للخوارزمي عن الأصبغ بن نباتة : لمّا أن أُصيب زيد بن صوحان يوم الجمل ، أتاه عليّ وبه رمق ، فوقف عليه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) فهو لما به فقال : رحمك الله يا زيد ، فوالله ما عرفناك إلاّ خفيف المؤنة ، كثير المعونة .

قال : فرفع إليه رأسه فقال : وأنت يرحمك الله ، فوالله ما عرفتك إلاّ بالله عالماً ، وبآياته عارفاً ، والله ما قاتلت معك من جهل ، ولكنّي سمعت حذيفة بن اليمان يقول : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : عليّ أمير البررة ، وقاتل الفجرة ، منصور من نصره ، مخذول من خذله ، ألا وإنّ الحقّ معه ، ألا وإنّ الحقّ معه يتبعه ، ألا فميلوا معه ( 21 ) .

20 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عليّ مع الحقّ والحقّ مع عليّ حيث كان ( 22 ) .

21 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : الحقّ مع عليّ أينما مال ( 23 ) .

22 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : الحقّ مع عليّ ، يزول معه حيث زال ( 24 ) .

23 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ألا إنّ الحقّ بعدي مع عليّ ، يميل معه حيثما مال ، ولا يفترقان جميعاً حتى يردا عليَّ الحوض ( 25 ) .

24 – إعلام الورى عن ابن عبّاس : سألت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حين حضرته وفاته ، فقلت : يا رسول الله ، إذا كان ما نعوذ بالله منه فإلى من ؟ فأشار إلى عليّ ( عليه السلام ) فقال : إلى هذا ؛ فإنّه مع الحقّ والحقّ معه ، ثمّ يكون من بعده أحد عشر إماماً مفترضة طاعتهم كطاعته ( 26 ) ( 27 ) .

25 – كشف الغمّة : إنّ عائشة لمّا عُقر جملها ودخلت داراً بالبصرة ، فقال لها أخوها محمّد : أنشدكِ بالله ، أتذكرين يوم حدّثتِني عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : الحقّ لن يزال مع عليّ وعليّ مع الحقّ ، لن يختلفا ولن يفترقا ؟ فقالت : نعم ( 28 ) .

26 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عليّ مع الحقّ والحقّ معه وعلى لسانه ، والحقّ يدور حيثما دار عليّ ( 29 ) .

27 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يا عليّ . . . إنّ الحقّ على لسانك ، وفي قلبك ، ومعك ، وبين يديك ، ونصب عينيك ( 30 ) .

28 – تاريخ دمشق عن أُمّ سلمة : والله إنّ عليّاً على الحقّ قبل اليوم ، وبعد اليوم، عهداً معهوداً، وقضاءً مقضيّاً (31).

29 – المستدرك على الصحيحين عن أُمّ سلمة – لمّا سار عليّ ( عليه السلام ) إلى البصرة ودخل عليها يودّعها – : سرْ في حفظ الله وفي كنفه ، فوالله إنّك لعلى الحقّ والحقّ معك ( 32 ) .

عليّ فاروق الأُمّة

30 – المعجم الكبير عن أبي ذرّ وسلمان : أخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بيد عليّ ( رضي الله عنه ) فقال : إنّ هذا أوّل من آمن بي ، وهو أوّل من يصافحني يوم القيامة ، وهذا الصدّيق الأكبر ، وهذا فاروق هذه الأُمّة بين الحقّ والباطل ، وهذا يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظالم ( 33 ) .

31 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ستكون من بعدي فتنة ، فإذا كان ذلك فالزموا عليّ بن أبي طالب ؛ فإنّه أوّل من يراني ، وأوّل من يصافحني يوم القيامة ، وهو معي في السماء الأعلى ، وهو الفاروق بين الحقّ والباطل ( 34 ) .

32 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ستكون بعدي فتنة ، فإذا كان ذلك فالزموا عليّ بن أبي طالب ؛ فإنّه أوّل من يراني ، وأوّل من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصدّيق الأكبر ، وهو فاروق هذه الأُمّة ؛ يَفرُق بين الحقّ والباطل ، وهو يعسوب المؤمنين ( 35 ) .

33 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) – في عليّ ( عليه السلام ) – : هذا أوّل من آمن بي ، وأوّل من صدّقني ، وهو الصدّيق الأكبر ، وهو الفاروق الأكبر الذي يَفرُق بين الحقّ والباطل ( 36 ) .

34 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لكلّ أُمّة صدّيق وفاروق ، وصدّيق هذه الأُمّة وفاروقها عليّ بن أبي طالب ( 37 ) .

35 – الأمالي للصدوق عن أبي سخيلة : أتيت أبا ذرّ فقلت : يا أبا ذرّ ، إنّي قد رأيت اختلافاً ، فبماذا تأمرني ؟ قال : عليك بهاتين الخصلتين : كتاب الله ، والشيخ عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فإنّي سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : هذا أوّل من آمن بي ، وأوّل من يصافحني يوم القيامة ، وهو الصدّيق الأكبر ، وهو الفاروق الذي يَفرُق بين الحقّ والباطل ( 38 ) .

36 – شرح نهج البلاغة عن أبي رافع : أتيت أبا ذرّ بالرَّبَذَة ( 39 ) أُودّعه ، فلمّا أردت الانصراف قال لي ولأُناس معي : ستكون فتنة فاتّقوا الله ، وعليكم بالشيخ عليّ بن أبي طالب فاتّبعوه ؛ فإنّي سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول له : أنت أوّل من آمن بي ، وأوّل من يصافحني يوم القيامة ، وأنت الصدّيق الأكبر ، وأنت الفاروق الذي يَفرُق بين الحقّ والباطل ، وأنت يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الكافرين ، وأنت أخي ووزيري وخير من أترك بعدي ، تقضي دَيني ، وتُنجز موعدي ( 40 ) .

37 – كمال الدين عن عبد الرحمن بن سمرة : قلت : يا رسول الله ، أرشدْني إلى النجاة ، فقال : يا بن سمرة ، إذا اختلفت الأهواء ، وتفرّقت الآراء ، فعليك بعليّ بن أبي طالب ؛ فإنّه إمام أُمّتي ، وخليفتي عليهم من بعدي ، وهو الفاروق الذي يميَّز به بين الحقّ والباطل ، من سأله أجابه ، ومن استرشده أرشده ، ومن طلب الحقّ عنده وجده ، ومن التمس الهدى لديه صادفه ( 41 ) .

38 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : أنا الفاروق الأكبر ، وأنا الإمام لمن بعدي ، والمؤدّي عمّن كان قبلي ( 42 ) .

39 – عنه ( عليه السلام ) : أنا فاروق الأُمّة ، وأنا الهادي ( 43 ) .

عليّ مبيّن ما اختلفت فيه الأُمّة

40 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) – لعليّ ( عليه السلام ) – : أنت تبيّن لأُمّتي ما اختلفوا فيه من بعدي ( 44 ) .

41 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يا عليّ ، أنت مبيّنٌ لأُمّتي ما اختلفوا فيه من بعدي ( 45 ) .

42 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) – لعليّ ( عليه السلام ) – : أنت تغسّلني ، وتُواريني في لَحدي ، وتبيّن لهم بعدي ( 46 ) .

43 – تاريخ دمشق عن أنس : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أنس ، اسكب لي وضوءاً ، ثمّ قام فصلّى ركعتين ، ثمّ قال : يا أنس ، أوّل من يدخل عليك من هذا الباب أمير المؤمنين ، وسيّد المسلمين ، وقائد الغرّ المحجّلين ، وخاتم الوصيّين .

قال أنس : قلت : اللهمّ اجعله رجلاً من الأنصار ، وكتمته . إذ جاء عليٌّ ، فقال : من هذا يا أنس ؟ فقلت : عليّ ، فقام مستبشراً ، فاعتنقه ، ثمّ جعل يمسح عن وجهه بوجهه ، ويمسح عرق عليٍّ بوجهه ، فقال : يا رسول الله ، لقد رأيتك صنعت شيئاً ما صنعت بي قبل ! قال : وما يمنعني ؛ وأنت تؤدّي عنّي ، وتُسمعهم صوتي ، وتبيّن لهم ما اختلفوا فيه بعدي ؟ ( 47 )

44 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا عليّ ، أنت الذي تبيّن لأُمّتي ما يختلفون فيه بعدي ، وتقوم فيهم مقامي ، قولك قولي ، وأمرك أمري ، وطاعتك طاعتي ؛ وطاعتي طاعة الله ، ومعصيتك معصيتي ؛ ومعصيتي معصية الله عزّوجلّ ( 48 ) .

45 – الإمام الحسن ( عليه السلام ) : أرسل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى الأنصار فأتوه ، فقال لهم : يا معشر الأنصار ، ألا أدلّكم على ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعده ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : هذا عليٌّ فأحبّوه بحبّي ، وكرّموه لكرامتي ؛ فإنّ جبريل أمرني بالذي قلتُ لكم عن الله عزّوجلّ ( 49 ) .

46 – الإرشاد عن أنس : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) – لعليّ ( عليه السلام ) – : أنت منّي وأنا منك ، تؤدّي عنّي ، وتَفي بذمّتي ، وتغسّلني ، وتُواريني في لَحدي ، وتُسمع الناس عنّي ، وتبيّن لهم من بعدي .

فقال عليّ ( عليه السلام ) : يا رسول الله ، أوَما بلّغتَ ؟

قال : بلى ، ولكن تبيّن لهم ما يختلفون فيه من بعدي ( 50 ) .

47 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عليّ باب علمي ، ومبيّنٌ لأُمّتي ما أُرسلتُ به من بعدي ، حبّه إيمان ، وبغضه نفاق ، والنظر إليه رأفة ، ومودّته عبادة ( 51 ) .

48 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إذا اختلفتم في شيء فكونوا مع عليّ بن أبي طالب ( 52 ) .

النوادر

49 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا أيّها الناس ! عليكم أنفسكم ، لا يضرّكم من ضلّ إذا اهتديم وعليٌّ نفسي وأخي ، أطيعوا عليّاً فإنّه مطهَّر معصوم ، لا يضلّ ولا يشقى ( 53 ) .

50 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : إنّما الطاعة لله ولرسوله ولولاة الأمر . وإنّما أمر الله عزّ وجلّ بطاعة الرسول ؛ لأنّه معصوم مطهَّر ، لا يأمر بمعصيته . وإنّما أمر بطاعة أُولي الأمر ؛ لأنّهم معصومون مطهَّرون، لا يأمرون بمعصيته (54).

51 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنا وعليّ والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهّرون معصومون ( 55 ) .

52 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : الأئمّة بعدي اثنا عشر ، أوّلهم عليّ بن أبي طالب . . . أُمناء معصومون ( 56 ) .

تعليق

إنّ ما ذكرناه في هذا البحث تحت عنوان ” أحاديث العصمة ” يمثّل قسماً من الأدلّة على عصمة الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) . ووردت في ثنايا كتابنا أدلّة أُخرى ضمن عناوين متنوّعة ؛ كأحاديث الهداية وغيرها .

كما استعرضنا في كتاب ” أهل البيت في الكتاب والسنّة ” أدلّة أهمّ منها ؛ من جملتها : آية التطهير ، التي تدلّ بوضوح على طهارة ونزاهة أهل البيت ( عليهم السلام ) – ومنهم الإمام عليّ ( عليه السلام ) – من كلّ رجس . كما تحدّثنا عن حديث الثقلين الوارد عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) في غير موطن بألفاظ متنوّعة ومضمون واحد ، ومنها أنّه قال : إنّي تاركٌ فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر : كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي . ولن يتفرّقا حتى يردا عليَّ الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما ( 57 ) .

فحديث الثقلين آية على عصمة أهل البيت ( عليهم السلام ) علميّاً وعمليّاً ؛ إذ إنّه يجعل التمسّك بهم عصمة من الضلال ، ولن يتحقّق هذا إلاّ بأن يكونوا مهديّين مَصُونين من الخطأ والضلال ، ومحال أن يهدي إلى الهدى من هو غير مصون من الخطأ في العلم والعمل .

وبعبارة أُخرى ، إنّ من يجعله الله هادياً للأُمّة ومطهّراً من الرجس ، ويتعاهده رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في ظلّ تربيته وتعليمه منذ البداية ، وينقل إليه علومه ، ويجعله وارثاً للعلوم الإلهيّة ، ويثني عليه بعناوين مختلفة منها : ” إنْ أخذتم به لن تضلّوا ” ، و ” عليّ مع القرآن والقرآن مع عليّ ” ، و ” عليّ مع الحقّ والحقّ معه ” ، و ” هذا الصدّيق الأكبر ، وهذا فاروق الأُمّة ، يفرّق بين الحقّ والباطل ” ، و ” أنت تبيّن لأُمّتي ما اختلفوا فيه بعدي ” . . . لا يمكن قطعاً أن يكون مجتهداً ربّما يصيب وربّما يُخطئ ! بل إن له روحاً مطهّرة وقلباً مستنيراً بالهداية الربّانيّة ، ولن يخطو في طريق الضلال أبداً . إنّه شريك القرآن ، وحليف الحقّ ، وسيرته ” فاروق ” ، وتفسيره للدين حجّة قاطعة .

ــــــــــــــــــــــــ

( 1 ) المعجم الأوسط : 5 / 135 / 4880 ، المعجم الصغير : 1 / 255 ، الصواعق المحرقة : 124 ؛ الطرائف : 103 / 152 ، كشف الغمّة : 1 / 148 كلّها عن أُمّ سلمة .

( 2 ) المناقب للخوارزمي : 177 / 214 ؛ كشف الغمّة : 1 / 148 كلاهما عن أُمّ سلمة .

( 3 ) الفردوس : 3 / 230 / 4678 ، ينابيع المودّة : 2 / 245 / 687 كلاهما عن أُمّ سلمة ؛ بحار الأنوار : 40 / 77 .

( 4 ) في المصدر : ” قال ” ، وهو تصحيف .

( 5 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 134 / 4628 ؛ الجمل : 417 ، الأمالي للطوسي : 460 / 1028 وص 506 / 1108 كلّها نحوه .

( 6 ) الصواعق المحرقة : 126 ؛ الأمالي للطوسي : 478 / 1045 عن أُمّ سلمة وزاد فيه ” خليفتان بصيران ” بعد ” مع عليّ ” .

( 7 ) كتاب سليم بن قيس : 2 / 881 / 52 عن سلمان وأبي ذرّ والمقداد .

( 8 ) ربيع الأبرار : 1 / 828 ، فرائد السمطين : 1 / 177 / 140 كلاهما عن أُمّ سلمة .

( 9 ) المناقب للكوفي : 2 / 616 / 1114 عن أُمّ سلمة .

( 10 ) الكافي : 1 / 191 / 5 ، كمال الدين : 240 / 63 وفيه ” وحججاً ” بدل ” وحجّته ” ، بصائر الدرجات : 83 / 6 كلّها عن سليم بن قيس الهلالي .

( 11 ) نهج البلاغة : الخطبة 122 .

( 12 ) الإمامة والسياسة : 1 / 98 عن محمّد بن أبي بكر ، شرح نهج البلاغة : 18 / 24 وفيه ” أنت مع الحقّ والحقّ معك ” ؛ الفصول المختارة : 221 وفيه ” هو مع الحقّ والحقّ معه ” ، المحاسن : 1 / 81 / 47 عن السري بن خالد عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) وفيه ” أنت مع الحقّ والحقّ معك ” ، كفاية الأثر : 20 عن ابن عبّاس وص 117 عن أبي أيّوب ، شرح الأخبار : 2 / 60 / 421 عن عائشة .

( 13 ) الفصول المختارة : 135 وص 97 وص 211 وص 224 وص 339 ، إعلام الورى : 1 / 316 ، ف الفضائل لابن شاذان : 123 عن سلمان وأبي ذرّ والمقداد وفيه ” كيفما ” بدل ” حيثما ” ، الاحتجاج : 1 / 364 / 61 عن سلمان وفيه ” إنّ عليّاً يدور مع الحقّ حيث دار ” .

( 14 ) سنن الترمذي : 5 / 633 / 3714 ، المستدرك على الصحيحين : 3 / 135 / 4629 ، المعجم الأوسط : 6 / 95 / 5906 ، تاريخ دمشق : 42 / 448 / 9022 و ح 9023 ، المحاسن والمساوئ : 41 ، البداية والنهاية : 7 / 361 ، المناقب للخوارزمي : 104 / 107 ، فرائد السمطين : 1 / 176 / 138 كلّها عن أبي حيّان التيمي عن أبيه عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) ، شرح نهج البلاغة : 10 / 270 ، كنز العمّال : 11 / 643 / 33124 ؛ الطرائف : 102 / 149 ، كشف الغمّة : 1 / 147 عن أبي حيّان التيمي عن أبيه عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) .

قال الفخر الرازي : من اقتدى في دينه بعليّ بن أبي طالب فقد اهتدى . والدليل عليه قوله ( عليه السلام ) : اللهمّ أدر الحقّ مع عليّ حيث دار ( تفسير الفخر الرازي : 1 / 210 ) .

( 15 ) الجمل : 81 .

( 16 ) مسند أبي يعلى : 2 / 17 / 1047 ، تاريخ دمشق : 42 / 449 / 9024 ، المطالب العالية : 4 / 65 / 3974 ، المناقب لابن المغازلي : 244 / 291 ، كنز العمّال : 11 / 621 / 33018 ؛ المناقب لابن شهر آشوب : 3 / 61 ، كشف الغمّة : 1 / 143 عن عبد الرحمن بن أبي سعيد وكلاهما نحوه .

( 17 ) كفاية الأثر : 18 عن عبد الله بن عبّاس ، الاستغاثة : 2 / 63 عن سعد بن أبي وقّاص نحوه ، بحار الأنوار : 36 / 286 / 107 .

( 18 ) تاريخ بغداد : 14 / 321 / 7643 ، تاريخ دمشق : 42 / 449 / 9025 ؛ المناقب لابن شهر آشوب : 3 / 62 عن ثابت مولى أبي ذرّ ، الخصال : 496 / 5 ، الأمالي للصدوق : 150 / 146 ، بشارة المصطفى : 20 والثلاثة الأخيرة عن جابر ، كشف الغمّة : 1 / 143 عن أُمّ سلمة وفيه ” لن يزولا ” بدل ” لن يفترقا ” ، الجمل : 433 عن عائشة وفي الخمسة الأخيرة من ” سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . . . ” .

( 19 ) كذا في المصدر ، والصحيح كما يقتضيه السياق : ” يعرف ” .

( 20 ) تاريخ دمشق : 20 / 360 ؛ شرح الأخبار : 2 / 66 / 429 ، المناقب للكوفي : 1 / 421 / 330 عن المنهال بن عمرو ، كشف الغمّة : 1 / 144 كلّها نحوه .

( 21 ) المناقب للخوارزمي : 177 / 215 ؛ الطرائف : 103 / 151 ، كشف الغمّة : 1 / 147 .

 ( 22 ) تطهير الجنان واللسان : 51 عن سعد ، فرائد السمطين : 1 / 177 / 139 عن عبد الله بن عبّاس وفيه ” الحقّ مع عليّ بن أبي طالب حيث دار ” ؛ الاحتجاج : 1 / 187 / 37 عن أبان بن تغلب عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) عن عدّة من الصحابة وفيه ” يميل مع الحقّ كيفما مال ” بدل ” حيث كان ” .

( 23 ) الكافي : 1 / 294 / 3 عن عبد الحميد بن أبي الديلم عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) .

( 24 ) كشف اليقين: 269 / 307 ، كشف الغمّة : 1 / 143 كلاهما عن عائشة، المناقب للكوفي: 1 / 369 / 293 عن عبد الله بن عبّاس.

( 25 ) الأمالي للطوسي : 476 / 1038 عن عائشة وص 479 / 1046 عن أُمّ سلمة وفيه ” الحقّ بعدي مع عليّ يدور معه حيث دار ” .

( 26 ) في طبعة بيروت بتحقيق علي أكبر الغفّاري : ” كطاعتي ” .

( 27 ) إعلام الورى : 2 / 164 ، كشف الغمّة : 3 / 295 ، الصراط المستقيم : 2 / 121 .

( 28 ) كشف الغمّة: 1 / 147 ، الغدير: 3 / 178 نقلا عن ابن مردويه والديلمي.

( 29 ) المناقب لابن شهر آشوب : 3 / 62 عن أبي ذرّ ، بشارة المصطفى : 153 عن ابن عبّاس وفيه إلى ” لسانه ” .

( 30 ) المناقب لابن المغازلي : 238 / 285 عن جابر بن عبد الله ، المناقب للخوارزمي : 159 / 188 وص 129 / 143 ، كفاية الطالب : 265 كلاهما عن زيد بن عليّ عن أبيه عن جدّه عن الإمام عليّ ( عليهم السلام ) ؛ الأمالي للصدوق : 157 / 150 ، كنز الفوائد : 2 / 179 ، بشارة المصطفى : 155 ، إعلام الورى : 1 / 366 ، شرح الأخبار : 2 / 382 / 740 ، روضة الواعظين : 127 ، المسترشد : 634 / 298 نحوه ، المناقب للكوفي : 1 / 251 / 167 والثمانية الأخيرة عن جابر بن عبد الله ، كشف الغمّة : 1 / 146 عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) وص 298 وفيها ” بين عينيك ” بدل ” نصب عينيك ” .

( 31 ) تاريخ دمشق : 42 / 449 ؛ كشف الغمّة : 1 / 146 وليس فيه ” بعد اليوم ” وراجع المعجم الكبير : 23 / 330 / 758 وص 396 / 946 .

( 32 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 129 / 4611 .

( 33 ) المعجم الكبير : 6 / 269 / 6184 ، تاريخ دمشق : 42 / 41 / 8368 ؛ الإرشاد : 1 / 31 عن أبي ذرّ ، الأمالي للطوسي : 210 / 361 ، المناقب للكوفي : 1 / 267 / 179 وص 280 / 194 . راجع : أحاديث الخلافة / خليفة النبيّ بعده .

( 34 ) تاريخ دمشق : 42 / 450 / 9026 عن أبي ليلى الغفاري ، المناقب للخوارزمي : 105 / 108 عن أبي ليلى وليس فيه من ” فإنّه ” إلى ” الأعلى ” .

( 35 ) أُسد الغابة : 6 / 265 / 6214 ، الاستيعاب : 4 / 307 / 3188 ، الإصابة : 7 / 294 / 10484 ؛ بشارة المصطفى : 152 ، المناقب لابن شهر آشوب : 3 / 91 نحوه وكلّها عن أبي ليلى الغفاري .

( 36 ) اليقين : 508 / 211 عن ابن مسعود .

( 37 ) عيون أخبار الرضا : 2 / 13 / 30 ، قصص الأنبياء : 174 / 201 كلاهما عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عن آبائه ( عليهم السلام ) .

( 38 ) الأمالي للصدوق: 274 / 304 ، روضة الواعظين: 130 ، الأمالي للطوسي: 250 / 444 نحوه وراجع تاريخ دمشق: 42 / 41 – 43.

( 39 ) الرَّبَذَة : من قرى المدينة على ثلاثة أيّام ، قريبة من ذات عِرق ( معجم البلدان : 3 / 24 ) .

( 40 ) شرح نهج البلاغة : 13 / 228 ، تاريخ دمشق : 42 / 42 / 8370 ؛ الأمالي للشجري : 1 / 144 ، المناقب للكوفي : 1 / 284 / 200 ، بشارة المصطفى : 103 وفي الأربعة الأخيرة من ” أنت أوّل ” إلى ” الكافرين ” وص 84 ، رجال الكشّي : 1 / 113 / 51 ، تفسير العيّاشي : 1 / 4 / 4 ، الأمالي للطوسي : 148 / 242 والأربعة الأخيرة عن أبي سخيلة نحوه إلى ” الكافرين ” ، شرح الأخبار : 2 / 278 / 587 نحوه وراجع ص 257 / 559 وذخائر العقبى : 108 .

( 41 ) كمال الدين : 257 / 1 ، الأمالي للصدوق : 78 / 45 ، روضة الواعظين : 113 .

( 42 ) الكافي : 1 / 198 / 3 ، مختصر بصائر الدرجات : 41 ، بصائر الدرجات : 199 / 9 كلّها عن أبي الصامت الحلواني عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار : 26 / 153 / 42 نقلاً عن كتاب ” القائم ” للفضل بن شاذان عن الحسن بن عبد الله عن الإمام الصادق عنه ( عليهما السلام ) .

( 43 ) مختصر بصائر الدرجات : 34 عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : 53 / 49 / 20 نقلاً عن منتخب البصائر عن عاصم بن حميد كلاهما عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) .

( 44 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 132 / 4620 ، تاريخ دمشق : 42 / 387 / 8996 – 8998 ؛ المناقب للكوفي : 1 / 441 / 342 وج 2 / 568 / 1079 كلّها عن أنس بن مالك .

( 45 ) الفردوس : 5 / 332 / 8347 عن أنس .

( 46 ) تاريخ دمشق : 42 / 387 / 8995 عن أنس بن مالك .

( 47 ) تاريخ دمشق : 42 / 386 / 8994 ، حلية الأولياء : 1 / 63 وفيه ” بكرامتي ” بدل ” لكرامتي ” ، الفردوس : 5 / 364 / 8449 ، كفاية الطالب : 211 ، المناقب للخوارزمي : 85 / 75 ، فرائد السمطين : 1 / 145 / 109 ؛ تفسير العيّاشي : 2 / 262 / 39 نحوه ، اليقين : 167 / 26 ، المناقب لابن شهر آشوب : 3 / 48 ، كشف الغمّة : 1 / 114 ، المناقب للكوفي : 1 / 391 / 313 وص 312 / 232 وص 430 / 335 كلاهما نحوه ، المسترشد : 601 / 272 .

( 48 ) من لا يحضره الفقيه : 4 / 179 / 5405 عن ابن عبّاس .

( 49 ) المعجم الكبير : 3 / 88 / 2749 عن أبي ليلى ، حلية الأولياء : 1 / 63 عن ابن أبي ليلى ؛ الأمالي للصدوق : 564 / 763 ، الأمالي للطوسي : 223 / 386 ، بشارة المصطفى : 109 والثلاثة الأخيرة عن سلمان الفارسي نحوه .

( 50 ) الإرشاد : 1 / 46 ، اليقين : 186 / 39 وص 390 / 140 نحوه .

( 51 ) الفردوس : 3 / 65 / 4181 ، ينابيع المودّة : 2 / 301 / 860 ، كنز العمّال : 11 / 614 / 32981 ؛ كنز الفوائد : 2 / 67 نحوه وكلّها عن أبي ذرّ .

( 52 ) المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 30 ، بحار الأنوار : 40 / 147 .

( 53 ) معاني الأخبار : 352 / 1 ، علل الشرائع : 175 / 1 كلاهما عن محمّد بن حرب الهلالي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار : 38 / 82 / 2 وراجع تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 289 / 27 .

( 54 ) الخصال : 139 / 158 ، علل الشرائع : 123 / 1 كلاهما عن سليم بن قيس ، كتاب سليم بن قيس : 884 / 54 .

( 55 ) كمال الدين : 280 / 28 ، عيون أخبار الرضا : 1 / 64 / 30 ، الصراط المستقيم : 2 / 121 كلّها عن ابن عبّاس وراجع كفاية الأثر : 171 .

( 56 ) كفاية الأثر : 17 و 18 عن ابن عبّاس وراجع ص 171 .

( 57 ) سنن الترمذي : 5 / 662 / 3788 .

المصدر: موسوعة الإمام علي(ع) في الكتاب والسنة والتاريخ / الشيخ محمد الريشهري