أحاديث منزلة الإمام علي (ع)

حديث المنزلة

1 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) – لعليّ ( عليه السلام ) – : أنت منّي بمنزلة هارون من موسى ، إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي ( 1 ) .

2 – صحيح مسلم عن سعيد بن المسيّب عن عامر بن سعد بن أبي وقّاص عن أبيه : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعليّ : أنت منّي بمنزلة هارون من موسى ، إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي .

قال سعيد : فأحببتُ أن أُشافه بها سعداً ، فلقيتُ سعداً ، فحدّثتُه بما حدّثني عامر ، فقال : أنا سمعتُه . فقلت : أأنتَ سمعتَه ؟ فوضع إصبعيه على أُذنيه ، فقال : نعم ، وإلاّ فاستكّتا ( 2 ) .

3 – تاريخ دمشق عن عامر بن سعد : إنّي لَمع أبي إذ تبعنا رجل ، في نفسه على عليّ بعض الشيء ، فقال : يا أبا إسحاق ، ما حديث يذكر الناس عن عليّ ؟ قال : وما هو ؟ قال : ” أنت منّي بمنزلة هارون من موسى ” ! قال : نعم ؛ سمعتُ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لعليّ : ” أنت منّي كهارون من موسى ” ، ما تنكر أن يقول لعليّ هذا ، وأفضل من هذا ! ! ( 3 ) .

4 – تاريخ بغداد عن جابر : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) – لعليّ ( عليه السلام ) – : أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى ، إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي ، ولو كان لكُنتَه ! ! ( 4 ) .

5 – تاريخ بغداد عن سويد بن غفلة عن عمر بن الخطّاب : إنّه رأى رجلاً يسبّ عليّاً ، فقال : إنّي أظنّك منافقاً ؛ سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : إنّما عليّ منّي بمنزلة هارون من موسى ، إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي ( 5 ) .

6 – تاريخ بغداد عن المهديّ العبّاسي : دخل عليَّ سفيان الثوري ، فقلتُ : حدِّثني بأفضل فضيلة عندك لعليّ . فقال : حدَّثَني سلمة بن كهيل ، عن حُجَيّة بن عديّ ، عن عليّ قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أنت منّي بمنزلة هارون من موسى ، إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي ( 6 ) .

7 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا عليّ ، أنت منّي بمنزلة هارون من موسى ؛ طاعتُك واجبة على من بعدي كطاعتي في حياتي ، غير أنّه لا نبيّ بعدي ( 7 ) .

8 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) – مشيراً إلى عليّ ( عليه السلام ) – : هذا خير أهلي ، وأقرب الخلق منّي ، لحمه من لحمي ، ودمه من دمي ، وروحه من روحي ، وهو الوزير منّي في حياتي ، والخليفة بعد وفاتي ، كما كان هارون من موسى ، إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي ( 8 ) .

9 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يا عليّ ، أنت منّي بمنزلة هبة الله من آدم ، وبمنزلة سام من نوح ، وبمنزلة إسحاق من إبراهيم ، وبمنزلة هارون من موسى ، وبمنزلة شمعون من عيسى ، إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي ( 9 ) .

10 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) – لعليّ ( عليه السلام ) – : إنّك منّي بمنزلة هارون من موسى ، ولك بهارون أُسوة حسنة ؛ إذ استضعفه قومُه وكادوا يقتلونه ، فاصبر لظلم قريش إيّاك ، وتظاهرهم عليك ؛ فإنّك بمنزلة هارون ( 10 ) .

11 – الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) : لقد قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) لعليّ ( عليه السلام ) في عشرة مواضع : أنت منّي بمنزلة هارون من موسى ( 11 ) .

موارد تأكيد النبيّ على حديث المنزلة

يوم الإنذار

12 – كنز الفوائد عن أبي رافع : إنّ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) جمع بني عبد المطّلب في الشعب . . . فقال : إنّ الله عزّوجلّ أمرني أن أُنذر عشيرتي الأقربين ورهطي المخلصين ، وإنّ الله تعالى لم يبعث نبيّاً إلاّ جعل له من أهله أخاً ، ووارثاً ، ووزيراً ، ووصيّاً ، وخليفةً في أهله ، فأيّكم يبايعني على أنّه أخي ووزيري ووارثي دون أهلي ، ويكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي ؟ فسكت القوم .

فأعاد الكلام عليهم ثلاث مرّات ، وقال : والله ، ليقومنّ قائمكم أو يكون في غيركم ، ثمّ لتذمّنّ !

قال : فقام عليّ ( عليه السلام ) وهم ينظرون كلّهم إليه ، فبايعه ، وأجابه إلى ما دعاه ( 12 ) .

يوم المؤاخاة

13 – فضائل الصحابة عن محدوج بن زيد : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) آخى بين المسلمين ، ثمّ قال : يا عليّ ، أنت أخي ، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى ، غير أنّه لا نبيّ بعدي ( 13 ) .

14 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : آخى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بين أصحابه ، فقلتُ : يا رسول الله ، آخيتَ بين أصحابك وتركتَني فرداً لا أخ لي ! ! فقال : إنّما أخّرتُك لنفسي ؛ أنت أخي في الدنيا والآخرة ، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى . فقمتُ وأنا أبكي من الجَذَل ( 14 ) والسرور ( 15 ) .

عند سدّ الأبواب

15 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ رجالاً يجدون في أنفسهم في أنّي أسكنت عليّاً في المسجد ، والله ما أخرجتُهم ، ولا أسكنته ، إنّ الله عزّوجلّ أوحى إلى موسى وأخيه : ( أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْ الصَّلَوةَ ) ( 16 ) ، وأمر موسى ألاّ يسكن مسجده ، ولا ينكح فيه ، ولا يدخله إلاّ هارون وذرّيّته ، وإنّ عليّاً منّي بمنزلة هارون من موسى ، وهو أخي دون أهلي ، ولا يحلّ مسجدي لأحد ينكح فيه النساء إلاّ عليّ وذرّيّته ، فمن ساءه فهاهنا – وأومأ بيده نحو الشام – ( 17 ) .

16 – تاريخ دمشق عن جابر بن عبد الله الأنصاري : جاء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ونحن مضطجعون في المسجد ، فضربَنا بعسيب ( 18 ) في يده ، فقال : أترقدون في المسجد ! إنّه لا يُرقد فيه ، فأجفلنا وأجفل عليّ .

فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : تعالَ يا عليّ ، إنّه يحلّ لك في المسجد ما يحلّ لي ، ألا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ النبوّة ! ! والذي نفسي بيده إنّك لذَوّاد عن حوضي يوم القيامة ، تذود – كما يُذاد البعير الضالّ عن الماء – بعصاً لك من عوسج ( 19 ) ، كأنّي أنظر إلى مقامك من حوضي ( 20 ) .

فتح خيبر

17 – المناقب لابن المغازلي عن جابر بن عبد الله : لمّا قدم عليّ بن أبي طالب بفتح خيبر قال له النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : يا عليّ ، لولا أن تقول طائفة من أُمّتي فيك ما قالت النصارى في عيسى بن مريم لقلتُ فيك مقالاً لا تمرّ بملأ من المسلمين إلاّ أخذوا التراب من تحتِ رجليك ، وفضل طهورك ؛ يستشفون بهما ، ولكن حسبك أن تكون منّي . . . بمنزلة هارون من موسى ، غير أنّه لا نبيّ بعدي ( 21 ) .

عند تعيين الولي لابنة حمزة

18 – تاريخ دمشق عن عبد الله بن جعفر : لمّا قدمت ابنة حمزة المدينةَ اختصم فيها عليّ وجعفر وزيد ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قولوا . فقال زيد : هي ابنة أخي ، وأنا أحقّ بها . وقال عليّ : ابنة عمّي ، وأنا جئت بها . وقال جعفر : ابنة عمّي ، وخالتها عندي .

قال : خذها يا جعفر ، أنت أحقّهم بها .

فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أمّا أنت يا زيد فمولاي ، وأنا مولاك ، وأمّا أنت يا جعفر فأشبهت خَلقي وخُلقي ، وأمّا أنت يا عليّ فأنت منّي بمنزلة هارون من موسى ، إلاّ النبّوة ( 22 ) .

غزوة تبوك

19 – صحيح البخاري عن سعد بن أبي وقّاص : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خرج إلى تبوك ( 23 ) واستخلف عليّاً ، فقال : أتخلّفني في الصبيان والنساء ؟ ! قال : ألا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى ، إلاّ أنّه ليس نبيّ بعدي ! ! ( 24 )

20 – تاريخ دمشق عن جابر : رأيت عليّاً يلوذ بناقة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في غزوة تبوك ، ويقول : تخلّفني ؟ ! قال : أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى ، إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي ! ! ( 25 )

21 – مسند ابن حنبل عن ابن عبّاس : خرج [ ( صلى الله عليه وآله ) ] بالناس في غزوة تبوك ، قال : فقال له عليّ : أخرج معك ؟ قال : فقال له نبي الله : لا . فبكى عليّ ، فقال له : أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى ، إلاّ أنّك لستَ بنبيّ ! ! إنّه لا ينبغي أن أذهب إلاّ وأنت خليفتي ( 26 ) .

22 – الطبقات الكبرى عن البراء بن عازب وزيد بن أرقم : لمّا كان عند غزوة جيش العسرة وهي تبوك ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعليّ بن أبي طالب : إنّه لابدّ من أن أُقيم أو تقيم ، فخلّفه . فلمّا فصل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) غازياً ، قال ناس : ما خلّف عليّاً إلاّ لشيء كرهه منه !

فبلغ ذلك عليّاً ، فاتّبع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حتى انتهى إليه ، فقال له : ما جاء بك يا عليّ ؟ ! قال : لا يا رسول الله إلاّ أنّي سمعت ناساً يزعمون أنّك إنّما خلّفتني لشيء كرهته منّي ! فتضاحك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وقال : يا عليّ ، أما ترضى أن تكون منّي كهارون من موسى ، غير أنّك لست بنبيّ ! ! قال : بلى يا رسول الله . قال : فإنّه كذلك ( 27 ) .

23 – تاريخ دمشق عن أبي الفيل : لمّا خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في غزاة تبوك استخلف عليّ بن أبي طالب على المدينة ، فماج المنافقون بالمدينة وفي عسكر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وقالوا : كرهَ قربَه ، وساء فيه رأيه .

فاشتدّ ذلك على عليّ ، فقال : يا رسول الله ، تخلّفني مع النساء والصبيان ؟ ! أنا عائذ بالله من سخط الله وسخط رسوله . فقال : رضي الله عنك يا أبا الحسن برضاي عنك ، فإنّ الله عنك راض ، إنّما منزلك ( 28 ) منّي بمنزلة هارون من موسى ، غير أنّه لا نبيّ بعدي . فقال عليّ : رضينا ، رضينا ( 29 ) .

24 – الإرشاد : لمّا بلغ أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إرجاف المنافقين به ، أراد تكذيبَهم ، وإظهارَ فضيحتهم ، فلحق بالنبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله ، إنّ المنافقين يزعمون أنّك إنّما خلّفتني استثقالاً ومقتاً ! ! فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ارجع يا أخي إلى مكانك ؛ فإنّ المدينة لا تصلح إلاّ بي أو بك ، فأنت خليفتي في أهلي ، ودار هجرتي ، وقومي ، أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى ، إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي ! ! ( 30 )

25 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) – لعليّ ( عليه السلام ) لمّا خرج إلى تبوك واستخلفه على المدينة وعلى أهله ، وقد قال له : يا رسول الله ، إنّ بعض الناس يقولون : إنّك إنّما خلّفتني استثقالاً لي ! – : يا عليّ ، إنّه لابدّ من إمام وأمير ، فأنا الإمام وأنت الأمير ، أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى حيث استخلفه على بني إسرائيل ، إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي يوحى إليه ! ! والله ما خلّفتك عن أمري ، ولا عاقِبتُك ( 31 ) عن أمري ، ولا أمّرتُك عن أمري ، إن أنا إلاّ مأمور ( 32) .

مع أُمّ سلمة

26 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) – لأُمّ سلمة – : هذا عليّ بن أبي طالب ، لحمه لحمي ، ودمه دمي ، هو منّي بمنزلة هارون من موسى ، إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي ( 33 ) .

27 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : يا أُمّ سلمة ، إنّ عليّاً لحمه من لحمي ، ودمه من دمي ، وهو منّي بمنزلة هارون من موسى ، غير أنّه لا نبيّ بعدي ( 34 ) .

28 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) – لأُمّ سلمة – : هذا عليّ سِيطَ لحمه بلحمي ، ودمه بدمي ، وهو منّي بمنزلة هارون من موسى ، إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي ( 35 ) .

مع أنس بن مالك

29 – الإمام الباقر ( عليه السلام ) عن أنس بن مالك : بينما أنا عند النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) إذ قال : يطلع الآن . قلت : فداك أبي وأُمّي ، من ذا ؟ قال : سيّد المسلمين ، وأمير المؤمنين ، وخير الوصيّين ، وأولى الناس بالنبيّين .

قال : فطلع عليّ ( عليه السلام ) . ثمّ قال لعليّ ( عليه السلام ) : أما ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى ! ! ( 36 )

عند جماعة من الأصحاب

30 – تاريخ دمشق عن عبد الله بن عبّاس : سمعت عمر بن الخطّاب وعنده جماعة فتذاكروا السابقين إلى الإسلام ، فقال عمر : أمّا عليّ ، فسمعتُ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول فيه ثلاث خصال ، لوددت أنّ لي واحدة منهنّ فكان أحبّ إليّ ممّا طلعت عليه الشمس ! كنت أنا وأبو عبيدة وأبو بكر وجماعة من الصحابة إذ ضرب النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) بيده على منكب عليّ فقال له : يا عليّ ، أنت أوّل المؤمنين إيماناً ، وأوّل المسلمين إسلاماً ، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى ( 37 ) .

31 – الرياض النضرة عن عمر بن الخطّاب : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول لعليّ ثلاث خصال لوددت أنّ لي واحدة منهنّ . بينا أنا وأبو عبيدة وأبو بكر وجماعة من أصحاب النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) إذ ضرب النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) منكب عليّ فقال : يا عليّ ، أنت أوّل المؤمنين إيماناً ، وأوّل المسلمين إسلاماً ، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى ( 38 ) .

حجّة الوداع

32 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) – في حجّة الوداع – : عليّ يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظالمين . عليّ أخي ، ومولى المؤمنين من بعدي ، وهو منّي بمنزلة هارون من موسى ؛ ألا إنّ الله تعالى ختم النبوّة بي فلا نبيّ بعدي ، وهو الخليفة في الأهل والمؤمنين بعدي ( 39 ) .

بحث حول حديث المنزلة

إنّ حديث المنزلة الذي نقلناه بصور متنوّعة يمثّل فضيلة من الفضائل العلويّة الرفيعة ، ومنقبة من مناقبها الكريمة . واستبان ممّا ورد أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نطق بهذه الفضيلة في مواطن كثيرة ؛ فما جرى على لسانه المطهّر في غزوة تبوك وإن كان أشهرها ، ولكنّه لا يقتصر عليها . والأسانيد العديدة والمنقولات الجمّة لهذا الحديث لا تَدَع مجالا للشكّ في صدوره القطعي ، وقد أدّى سعة نقله وكثرة أسانيده إلى أن يصرّح علماء ومحدّثون سنّة كبار بتواتره وكثرة نقله من طرق ومصادر مختلفة ، ويؤكّدون على كونه الحديث الأكثر ثبتاً بين الآثار المنقولة عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، مبيّنين بذلك اتّفاق رواة الحديث وحفظة الآثار على صحّته .

وكتب الحسكاني يقول عن أسانيده :

وهذا حديث المنزلة الذي كان شيخنا أبو حازم الحافظ يقول : خرّجته بخمسة آلاف إسناد ! ! ( 40 ) وفيه قال محمّد بن عبد البرّ :

روى قولَه ( صلى الله عليه وآله ) : ” أنت منّي بمنزلة هارون من موسى ” جماعةٌ من الصحابة ، وهو من أثبت الآثار وأصحّها .

رواه عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) سعد بن أبي وقّاص ، وطرق حديث سعد فيه كثيرة جدّاً ، قد ذكرها ابن أبي خيثمة وغيره ، ورواه ابن عبّاس ، وأبو سعيد الخدري ، وأُمّ سلمة ، وأسماء بنت عُميس ، وجابر بن عبد الله ، وجماعة يطول ذكرهم ( 41 ) .

وكتب محمّد بن يوسف الگنجي :

هذا حديث متّفق على صحّته ، رواه الأئمّة الحفّاظ كأبي عبد الله البخاري في صحيحه ، ومسلم بن الحجّاج في صحيحه ، وأبي داود في سننه ، وأبي عيسى الترمذي في جامعه ، وأبي عبد الرحمن النسائي في سننه ، وابن ماجة القزويني في سننه ، واتّفق الجميع على صحّته حتى صار ذلك إجماعاً منهم . قال الحاكم النيسابوري : هذا حديث دخل في حدّ التواتر ( 42 ) .

وأورد السيوطي في كتابه الذي أفرده لنقل الأحاديث المتواترة وسمّاه ب‍ ” الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة ” حديث المنزلة ( 43 ) ، مصرّحاً عمليّاً بتواتره .

إنّ ما ورد أعلاه يعكس بعضاً من الآراء الواردة بشأن أسانيده . ولا ريب أنّ التتبّع في المصادر الحديثيّة ينفي أيّة أوهام تشكّك في قطعيّة صدوره .

ومن حيث المضمون نرى أنّه جعل لعليّ ( عليه السلام ) جميع المناصب التي كانت لهارون ( عليه السلام ) في عصر موسى ( عليه السلام ) إلاّ النبوّة ، وذكر القرآن الكريم مناصب هارون بهذا النحو : ( وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي * هَرُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِى * وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ) ( 44 ) .

وثبتت هذه المناصب لعليّ ( عليه السلام ) في الأحاديث النبويّة بصراحة ( 45 ) .

وأورد القرآن الكريم قسماً آخر من مناصب هارون بالنحو الآتي :

( اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ ) ( 46 ) .

إنّ واقع حياة عليّ ( عليه السلام ) ، ودفاعه الفذّ عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وشهوده الذي لا مثيل له في حروبه جميعها ، كلّ أُولئك مَعْلَم على أنّ الله تعالى جعل لعليّ ( عليه السلام ) من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) منزلة هارون من موسى ( عليهما السلام ) .

لقد مضى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في إبلاغ رسالته حسب المجريات الطبيعيّة للأُمور ، وكان عليّ ( عليه السلام ) أفضل وأثبت نصير له في هذا السبيل . فمبيته في فراشه ، واستبساله العجيب في معركة بدر التي كانت أوّل اختبار للمسلمين ، وكانت مصيريّة رهيبة ، وحمايته العظيمة له ( صلى الله عليه وآله ) في أُحد وقد فرّ كثير من المدّعين ، ومبارزته لعمرو بن عبد ودّ في معركة الخندق بعد حصار المشركين المخيف ، وتجلّي قوّته في خيبر وقد ظلّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وأصحابه خلف أسوارها ، وغير ذلك كلّه آية على أنّ دعمه لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان مصيريّاً .

ونُضيف إلى ما ذكرناه أنّ هذه الأحاديث تدلّ على أنّ عليّاً ( عليه السلام ) كان متميّزاً بين الصحابة ، ولم يُقرَن به أحد منهم كما كان هارون في بني إسرائيل . انظر إلى

الروايات الآتية :

– الإمام عليّ ( عليه السلام ) : إنّ الله تبارك اسمه . . . شدّ بي أزر رسوله ، وأكرمني بنصره ، وشرّفني بعلمه ، وحباني بأحكامه ، واختصّني بوصيّته ، واصطفاني بخلافته في أُمّته ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) – وقد حشده المهاجرون والأنصار ، وانغصّت بهم المحافل – :

” أيّها الناس ! إنّ عليّاً منّي كهارون من موسى إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي ” .

فعقلَ المؤمنون عن الله نطق الرسول ؛ إذ عرفوني أنّي لستُ بأخيه لأبيه وأُمّه كما كان هارون أخا موسى لأبيه وأُمّه ، ولا كنت نبيّاً فاقتضى نبوّة ، ولكن كان ذلك منه استخلافاً لي كما استخلف موسى هارون ( عليهما السلام ) حيث يقول : ( اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ ) ( 47 ) ( 48 ) .

– أبو خالد الكابلي : قيل لسيّد العابدين عليّ بن الحسين : إنّ الناس يقولون :

إنّ خير الناس بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أبو بكر ، ثمّ عمر ، ثمّ عثمان ، ثمّ عليّ ( عليه السلام ) . قال : فما يصنعون بخبر رواه سعيد بن المسيّب عن سعد بن أبي وقّاص عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال لعليّ ( عليه السلام ) : ” أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي ” ؟ فمن كان في زمن موسى مثل هارون ؟ ( 49 )

– أبو هارون العبدي : سألت جابر بن عبد الله الأنصاري عن معنى قول النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) لعليّ ( عليه السلام ) : ” أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي ” ، قال : استخلفَه بذلك – واللهِ – على أُمّته في حياته وبعد وفاته ، وفرض عليهم طاعته ؛ فمن لم يشهد له بعد هذا القول بالخلافة فهو من الظالمين ( 50 ) .

– سلم بن وضّاح : كنّا عند محمّد بن عبد الله ، فسأله معلّى بن سليمان عن قول النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : ” أنت منّي بمنزلة هارون من موسى ” أيّ شيء أراد به ؟ قال : أراد به أن يطاع من بعده كما يطاع النبيّ في حياته ( 51 ) .

ـــــــــــــــــــــــــــ

( 1 ) سنن الترمذي : 5 / 641 / 3730 عن جابر بن عبد الله و ح 3731 ، سنن ابن ماجة : 1 / 45 / 121 ، تاريخ دمشق : 42 / 164 / 8571 وص 165 / 8576 كلّها عن سعد بن أبي وقّاص ، تاريخ بغداد : 10 / 43 / 5170 ، خصائص أمير المؤمنين للنسائي : 127 / 62 – 64 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 7 / 496 / 13 والثلاثة الأخيرة عن أسماء بنت عميس و ح 14 عن زيد بن أرقم ، السنّة لابن أبي عاصم : 595 / 1382 عن أبي سعيد ، كنز العمّال : 11 / 599 / 32881 ؛ كفاية الأثر : 135 عن سعد بن مالك ، الجمل : 76 .

( 2 ) صحيح مسلم : 4 / 1870 / 30 ، فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 633 / 1079 ، خصائص أمير المؤمنين للنسائي : 111 / 50 وفيهما ” أما ترضى أن تكون منّي ” بدل ” أنت منّي ” 114 / 51 ، مسند أبي يعلى : 1 / 348 / 735 وص 354 / 751 ” فاصطكّتا ” بدل ” فاستكّتا ” ، تاريخ دمشق : 42 / 146 – 148 ، أُسد الغابة : 4 / 100 / 3789 ، المناقب لابن المغازلي : 28 / 40 وص 29 / 42 وص 33 / 50 ، المناقب للخوارزمي : 133 / 148 ؛ الأمالي للطوسي : 227 / 399 نحوه ، المناقب للكوفي : 1 / 513 / 435 وفيه ” أما ترضى أن تكون منّي ” بدل ” أنت منّي ” .

( 3 ) تاريخ دمشق : 42 / 157 / 8559 .

( 4 ) تاريخ بغداد : 3 / 289 / 1376 ، تاريخ دمشق : 42 / 176 / 8605 ؛ كنز الفوائد : 2 / 181 ، الأمالي للشجري : 1 / 134 ، مائة منقبة : 112 / 57 ، الأمالي للطوسي : 548 / 1168 عن أبي ذرّ عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) نحوه .

( 5 ) تاريخ بغداد : 7 / 453 / 4023 ، تاريخ دمشق : 42 / 167 / 8580 وص 166 / 8578 و 8579 .

( 6 ) تاريخ بغداد : 4 / 71 / 1691 ، تاريخ دمشق : 42 / 167 / 8582 .

( 7 ) الاحتجاج : 1 / 297 / 52 ، المناقب للكوفي : 1 / 224 / 142 كلاهما عن عبد الله بن الحسن عن أبيه عن الإمام عليّ ( عليهما السلام ) عن أُبيّ بن كعب ، اليقين : 448 / 170 عن يحيى بن عبد الله بن الحسن عن جدّه عن الإمام عليّ ( عليهما السلام ) عن أُبيّ بن كعب وليس فيه ” كطاعتي . . . ” .

( 8 ) التوحيد : 311 / 2 ، قصص الأنبياء : 284 / 348 كلاهما عن جعفر الأزهري عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، الخرائج والجرائح : 2 / 492 / 5 نحوه ، الثاقب في المناقب : 67 / 48 عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) .

( 9 ) الأمالي للصدوق : 100 / 77 عن مقاتل بن سليمان عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، روضة الواعظين : 115 .

( 10 ) كمال الدين : 264 / 10 عن سلمان ، كتاب سليم بن قيس : 2 / 569 / 2 عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) .

( 11 ) ينابيع المودّة : 2 / 302 / 866 .

( 12 ) كنز الفوائد : 2 / 177 ، مجمع البيان : 7 / 323 ، تفسير فرات : 303 / 408 ، تأويل الآيات الظاهرة : 1 / 393 / 19 وفيها ” لتندمنّ ” بدل ” لتذمنّ ” وراجع المناقب لابن شهر آشوب : 3 / 251 .

( 13 ) فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 663 / 1131 ، تاريخ دمشق : 42 / 53 / 8389 ، المناقب للخوارزمي : 140 / 159 ، المناقب لابن المغازلي : 42 / 65 عن أبي زيد الباهلي ؛ الأمالي للصدوق : 402 / 520 ، المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 186 نحوه وكلاهما عن مخدوج بن زيد الذهلي .

( 14 ) جَذِل – بالكسر – بالشيء يَجذَل جَذَلاً فهو جَذِلٌ وجذلان : فرح ( لسان العرب : 11 / 107 ) .

( 15 ) كنز الفوائد : 2 / 180 عن سليمان بن جعفر الهاشمي عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه ( عليهم السلام ) ؛ المعجم الكبير : 11 / 63 / 11092 عن ابن عبّاس نحوه . راجع : أحاديث الوراثة / وارث علم النبيّ .

( 16 ) يونس : 87 .

( 17 ) المناقب لابن المغازلي : 255 / 303 ؛ علل الشرائع : 202 / 3 كلاهما عن حذيفة بن أسيد الغفاري و ح 2 ، تفسير العيّاشي : 2 / 127 / 39 ، المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 194 والثلاثة الأخيرة عن أبي رافع ، الاحتجاج : 2 / 310 / 258 عن أبي جعفر مؤمن الطاق والأربعة الأخيرة نحوه وليس فيها الآية الشريفة .

( 18 ) العَسيب : جريدة من النخل ، وهي السعفة ممّا لا ينبت عليه الخوص ( النهاية : 3 / 234 ) .

( 19 ) العوسج : شجر من شجر الشوك وله ثمر أحمر مدوّر كأنّه خرز العقيق . وقال ابن سيدة : والعَوسج المحض يقصُر أُنبوبه ، ويصغر ورقه ، ويصلب عوده ( لسان العرب : 2 / 324 ) .

( 20 ) تاريخ دمشق : 42 / 140 / 8525 وص 139 / 8524 ، المناقب للخوارزمي : 109 / 116 .

( 21 ) المناقب لابن المغازلي : 237 / 285 ، المناقب للخوارزمي : 158 / 188 وص 129 / 143 ، كفاية الطالب : 264 كلاهما عن زيد بن عليّ عن آبائه عن الإمام عليّ ( عليهم السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) ؛ الأمالي للصدوق : 156 / 150 ، كنز الفوائد : 2 / 179 ، بشارة المصطفى : 155 ، إعلام الورى : 1 / 366 ، شرح الأخبار : 2 / 381 / 740 ، روضة الواعظين : 127 ، المسترشد : 633 / 298 ، المناقب للكوفي : 1 / 249 / 167 وص 459 / 360 .

( 22 ) تاريخ دمشق : 42 / 170 / 8589 وراجع خصائص أمير المؤمنين للنسائي : 139 / 71 وشرح الأخبار : 3 / 202 / 1130 .

( 23 ) تَبُوك : منطقة في وسط الطريق الرابط بين المدينة ودمشق ، شمال غربيّ المدينة ، وجنوب دمشق .

حشّد النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فيها جيشاً في السنة التاسعة للهجرة لإخضاع عرب الشمال ، ولكن لم تقُم حرب .

( 24 ) صحيح البخاري : 4 / 1602 / 4154 ، صحيح مسلم : 4 / 1871 / 31 ، مسند ابن حنبل : 1 / 386 / 1583 وص 390 / 1600 ، صحيح ابن حبّان : 15 / 371 / 6927 ، فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 569 / 960 وص 610 / 1041 ، الطبقات الكبرى : 3 / 24 كلاهما عن سعد بن مالك ، المستدرك على الصحيحين : 3 / 117 / 4575 ، السنن الكبرى : 9 / 68 / 17893 ، السنّة لابن أبي عاصم : 586 / 1334 وص 610 / 1454 ، خصائص أمير المؤمنين للنسائي : 121 / 11856 / 54 وص 124 / 59 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 7 / 496 / 11 ، مسند أبي يعلى : 1 / 199 / 339 ، مسند الطيالسي : 29 / 209 ، تاريخ بغداد : 11 / 432 / 6323 وج 4 / 204 / 1890 ، دلائل النبوّة للبيهقي : 5 / 220 ، حلية الأولياء : 7 / 196 ، البداية والنهاية : 7 / 341 كلّها نحوه وراجع سنن الترمذي : 5 / 638 / 3724 وخصائص أمير المؤمنين للنسائي : 46 / 9 وص 119 / 55 ومسند ابن حنبل : 1 / 391 / 1608 وتاريخ دمشق : 42 / 112 / 8470 وص 113 / 8472 وأُسد الغابة : 4 / 99 / 3789 والمناقب لابن المغازلي : 29 / 43 والمناقب للخوارزمي : 108 / 115 وتاريخ الإسلام للذهبي : 3 / 627 والبداية والنهاية : 7 / 340 .

( 25 ) تاريخ دمشق : 42 / 177 / 8608 ؛ الأمالي للطوسي : 342 / 702 عن عبيد الله بن عليّ عن الإمام الرضا عن آبائه ( عليهم السلام ) .

( 26 ) مسند ابن حنبل : 1 / 709 / 3062 ، المستدرك على الصحيحين : 3 / 144 / 4652 ، فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 684 / 1168 ، المعجم الكبير : 12 / 78 / 12593 ، خصائص أمير المؤمنين للنسائي : 73 / 23 ، تاريخ دمشق : 42 / 102 / 8454 وص 98 / 8441 نحوه وفي آخره ” وإنّك خليفتي في كلّ مؤمن ” بدل ” إنّه لا ينبغي . . . ” ، المناقب للخوارزمي : 126 / 140 ، البداية والنهاية : 7 / 339 ، ذخائر العقبى : 157 ؛ تفسير فرات : 342 / 466 وص 421 / 558 وفيها إلى ” بنبيّ ” ، شرح الأخبار : 2 / 300 / 618 وراجع ص 210 / 541 .

( 27 ) الطبقات الكبرى : 3 / 24 وص 23 عن أبي سعيد ، تاريخ دمشق : 42 / 186 / 8632 ، المعجم الكبير : 5 / 203 / 5094 ، أنساب الأشراف : 2 / 349 كلّها نحوه وراجع ص 348 .

( 28 ) المَنزِل : الدرجة ( لسان العرب : 11 / 658 ) .

( 29 ) تاريخ دمشق : 42 / 181 / 8618 .

( 30 ) الإرشاد : 1 / 156 وراجع كمال الدين : 278 / 25 وتفسير القمّي : 1 / 292 وكنز الفوائد : 2 / 181 والاحتجاج : 2 / 26 / 150 والمناقب لابن شهر آشوب : 3 / 16 والمسترشد : 335 / 6 وخصائص أمير المؤمنين للنسائي : 107 / 45 ومسند أبي يعلى : 1 / 347 / 734 ودلائل النبوّة للبيهقي : 5 / 220 والبداية والنهاية : 5 / 7 والمناقب لابن المغازلي : 33 / 49 .

( 31 ) وخلّفت فلاناً بعقبي : أي أقمته بعدي ( تاج العروس : 2 / 1243 ) .

( 32 ) شرح الأخبار : 2 / 195 / 530 عن سعد بن أبي وقّاص .

( 33 ) المعجم الكبير : 12 / 15 / 12341 ، المناقب للخوارزمي : 142 / 163 ، كفاية الطالب : 168 ؛ علل الشرائع : 66 / 3 ، بشارة المصطفى : 167 ، اليقين : 173 / 30 وص 185 / 38 كلّها عن ابن عبّاس وص 415 / 154 عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) نحوه .

( 34 ) تاريخ دمشق : 42 / 42 / 8372 ؛ الأمالي للطوسي : 50 / 65 نحوه وكلاهما عن ابن عبّاس .

( 35 ) المحاسن والمساوئ : 44 ؛ شرح الأخبار : 2 / 201 / 531 ، المناقب للكوفي : 1 / 355 / 281 وفيه ” نيط ” بدل ” سيط ” وكلّها عن ابن عبّاس .

( 36 ) اليقين : 141 / 10 عن جابر الجعفي ، كشف الغمّة : 1 / 343 .

( 37 ) تاريخ دمشق : 42 / 167 / 8581 ، المناقب للخوارزمي : 54 / 19 ، كنز العمّال : 13 / 124 / 36395 وفيه من ” سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . . . ” .

( 38 ) الرياض النضرة : 3 / 118 ، كنز العمال : 13 / 122 / 36392 نقلاً عن الحاكم في الكنى والشيرازي في الألقاب ؛ كشف الغمّة : 1 / 86 ، كشف اليقين : 47 / 24 وزاد في ذيله ” كذب يا عليّ من زعم إنّه يحبّني ويبغضك ” ، بحار الأنوار : 38 / 246 / 41 .

( 39 ) الأمالي للطوسي : 521 / 1147 عن المجاشعي عن الإمام الرضا عن آبائه عن الإمام زين العابدين ( عليهم السلام ) عن عمر وسلمة ابني أُمّ سلمة ربيبي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، كشف الغمّة : 2 / 35 عن عمر وسلمة وراجع تفسير العيّاشي : 1 / 332 / 153 وبشارة المصطفى : 147 والبرهان في تفسير القرآن : 2 / 227 / 2909 وبحار الأنوار : 37 / 256 / 11 .

( 40 ) شواهد التنزيل : 1 / 195 .

( 41 ) الاستيعاب : 3 / 202 / 1875 .

( 42 ) كفاية الطالب : 283 .

( 43 ) الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة : 76 / 103 .

( 44 ) طه : 29 – 32 .

( 45 ) راجع : القسم التاسع / عليّ عن لسان النبيّ / المكانة السياسيّة والاجتماعيّة / وزيري .

( 46 ) الأعراف : 142 .

( 47 ) الأعراف : 142 .

( 48 ) راجع : الفصل العاشر / احتجاجات عليّ .

( 49 ) معاني الأخبار : 74 / 2 .

( 50 ) معاني الأخبار : 74 / 1 .

( 51 ) المناقب للكوفي : 1 / 510 / 429 .

المصدر: موسوعة الإمام علي (ع) في الكتاب والسنة والتاريخ / الشيخ محمد الريشهري