أحاديث ولاية الإمام علي (ع) 1

ولاية علي ولاية الله والرسول

( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَهُمْ رَكِعُونَ ) ( 1 ) .

1 – الدرّ المنثور عن أبي رافع : دخلت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو نائم يوحى إليه . . . فمكثت ساعة ، فاستيقظ النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وهو يقول : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُُ وَالَّذِينَ آَمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَهُمْ رَكِعُونَ ) ، الحمد لله الذي أتمّ لعليّ نِعَمه ، وهنيئاً ( 2 ) لعليّ بفضل الله إيّاه ( 3 ) .

2 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّ عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) أخي ، ووصيّي ، وخليفتي ، والإمام من بعدي ، الذي محلّه منّي محلّ هارون من موسى ، إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي ، وهو وليّكم بعد الله ورسوله ؛ وقد أنزل الله تبارك وتعالى عليَّ بذلك آية من كتابه : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَهُمْ رَكِعُونَ ) . وعليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) أقام الصلاة ، وآتى الزكاة وهو راكع ؛ يريد الله عزّوجلّ في كلّ حال ( 4 ) .

3 – تاريخ دمشق عن عمر بن عليّ بن أبي طالب عن أبيه ( عليه السلام ) : نزلت هذه الآية على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَهُمْ رَكِعُونَ ) ، فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فدخل المسجد والناس يصلّون ؛ بين راكع وقائم يصلّي ، فإذا سائل ، فقال : يا سائل ، هل أعطاك أحد شيئاً ؟ فقال : لا ، إلاّ هذاك الراكع – لعليّ – ؛ أعطاني خاتمه ( 5 ) .

4 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : إنّي كنت أُصلّي في المسجد ، فجاء سائل فسأل وأنا راكع ، فناولته خاتمي من إصبعي ، فأنزل الله تبارك وتعالى فيَّ : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَهُمْ رَكِعُونَ ) ( 6 ) .

5 – تفسير الطبري عن مجاهد – في قوله تعالى : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ ) الآية – : نزلت في عليّ بن أبي طالب ؛ تصدّق وهو راكع ( 7 ) .

6 – أنساب الأشراف عن ابن عبّاس : نزلت في عليّ : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُُ وَالَّذِينَ آَمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ ) ( 8 ) .

7 – المتّفق والمفترق عن ابن عبّاس : تصدّق عليّ بخاتمه وهو راكع ، فقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) للسائل : من أعطاك هذا الخاتم ؟ قال : ذاك الراكع . فأنزل الله تعالى فيه : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ ) الآية ( 9 ) .

8 – تفسير الفخر الرازي عن عبد الله بن سَلام – في قوله تعالى : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُواْ . . . ) – : لمّا نزلت هذه الآية ، قلت : يا رسول الله ، أنا رأيت عليّاً تصدّق بخاتمه على محتاج وهو راكع ؛ فنحن نتولاّه ( 10 ) .

9 – النور المشتعل عن ابن عبّاس : إنّ من مسلمي أهل الكتاب – منهم عبد الله ابن سَلام وأسد وأسيد وثعلبة – لمّا أمرهم النبىّ ( صلى الله عليه وآله ) أن يقطعوا مودّة اليهود والنصارى فعلوا ذلك . فقال بنو قريضة والنضير : فما لنا نوادّ أهل دين محمّد وقد تبرّؤوا من ديننا ومودّتنا ! ! فوالذي يُحلف به لا يكلّم رجل منّا رجلا دخل في دين محمّد ، ولا نناكحهم ، ولا نبايعهم ، ولا نجالسهم ، ولا ندخل عليهم ، ولا نأذن لهم في بيوتنا ، ففعلوا .

فبلغ ذلك عبد الله بن سَلام وأصحابه ، فأتوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عند الظهر ، فدخلوا عليه ، فقالوا : يا رسول الله ، إنّ بيوتنا قاصية من المسجد فلا نجد متحدّثاً دون هذا المسجد ، وإنّ قومنا لما رأونا قد صدقنا الله ورسوله وتركناهم ودينهم أظهروا لنا العداوة ؛ فأقسموا أن لا يناكحونا ، ولا يواكلونا ، ولا يشاربونا ، ولا يجالسونا ، ولا يدخلوا علينا ، ولا ندخل عليهم ، ولا يخالطونا بشيء ، ولا يكلّمونا ؛ فشقّ ذلك علينا ، ولا نستطيع أن نجالس أصحابك ، لبعد المنازل !

فبينما هم يشكون لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أمرَهم إذ نزلت هذه الآية : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَهُمْ رَكِعُونَ ) فقرأها عليهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقالوا : قد رضينا بالله ورسوله وبالمؤمنين وليّاً .

وأذّن بلال ، فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والناس في المسجد يصلّون ؛ من بين قائم في الصلاة ، وراكع ، وساجد ، فإذاً هو بمسكين يطوف ويسأل الناس ، فدعاه

رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : هل أعطاك أحد شيئاً ؟ قال : نعم . قال : ماذا أعطاك ؟ قال : خاتم فضّة . قال : من أعطاكه ؟ ! قال : ذاك الرجل القائم . فنظر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فإذا هو عليّ بن أبي طالب . فقال : على أيّ حال أعطاكه ؟ ! قال : أعطانيه وهو راكع .

فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَهُمْ رَكِعُونَ * وَمَن يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ ) إلى آخر الآية ( 11 ) .

10 – تذكرة الخواصّ عن أبي ذرّ الغفاري : صلّيت يوماً – صلاة الظهر – في المسجد ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حاضر ، فقام سائل فسأل ، فلم يُعطِه أحد شيئاً . وكان عليّ ( عليه السلام ) قد ركع ، فأومأ إلى السائل بخنصره ، فأخذ الخاتم من خنصره والنبيّ ( صلى الله عليه وآله ) يعاين ذلك ، فرفع رأسه إلى السماء ، وقال : اللهمّ إنّ أخي موسى سألك فقال :

( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي ) – الآية إلى قوله – ( وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي ) ( 12 ) ، فأنزلت ( 13 ) عليه قرآناً ناطقاً ؛ ( سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَنًا فَلاَ يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا ) ( 14 ) .

اللهمّ وأنا محمّد صفيّك ونبيّك ، فاشرح لي صدري ، ويسّر لي أمري ، واجعل لي وزيراً من أهلي ؛ علياً ، اشدد به أزري – أو قال : ظهري – . قال أبو ذرّ : فوالله ما استتمّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الكلمة حتى نزل جبرئيل ( عليه السلام ) من عند الله تعالى ، فقال : يا محمّد اقرأ : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُواْ ) إلى قوله ( وَهُمْ ركِعُونَ ) ( 15 ) .

11 – تذكرة الخواصّ – في قوله تعالى : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُواْ . . . ) – : خرج رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعليّ قائم يصلّي – وفي المسجد سائل – معه خاتم . فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : هل أعطاك أحد شيئاً ؟ فقال : نعم ، ذلك المصلّي هذا الخاتم ، وهو راكع . فكبّر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ونزل جبرئيل ( عليه السلام ) يتلو هذه الآية ، فقال حسّان بن ثابت :

أبا حسن تفديك روحي ومُهجتي * وكلّ بطيء في الهدى ومُسارعِ

فأنت الذي أعطيتَ إذ كنت راكعاً * فدَتْكَ نفوسُ الخلقِ يا خيرَ راكعِ

بخاتمكَ الميمون يا خيرَ سيّد * ويا خيرَ شار ثمّ يا خيرَ بايعِ

فأنزل فيك اللهُ خيرَ ولاية * وبيّنها في محكماتِ الشرائع

وقال أيضاً :

مَنْ ذا بخاتَمه تصدّقَ راكعاً * وأسرّها في نفسهِ إسرارا

مَن كانَ باتَ على فراشِ محمّد * ومحمّدٌ أسرى يَؤمُّ الغارا

مَن كان في القرآنِ سُمّيَ مؤمناً * في تِسعِ آيات تُلِينَ غزارا ( 16 ) ( 17 )

12 – الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إنّ رهطاً من اليهود أسلموا ، منهم : عبد الله بن سلام ، وأسد ، وثعلبة ، وابن يامين ، وابن صوريا . فأتوا النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فقالوا : يا نبي الله ، إنّ موسى ( عليه السلام ) أوصى إلى يوشع بن نون ، فمن وصيّك يا رسول الله ؟ ومن وليّنا بعدك ؟

فنزلت هذه الآية : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَهُمْ رَكِعُونَ ) .

ثمّ قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قوموا ، فقاموا ، فأتوا المسجد ، فإذا سائل خارج ، فقال :

يا سائل ، أما أعطاك أحد شيئاً ؟ قال : نعم ، هذا الخاتم . قال : من أعطاك ؟ قال : أعطانيه ذلك الرجل الذي يصلّي . قال : على أيّ حال أعطاك ؟ ! قال : كان راكعاً . فكبّر النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، وكبّر أهل المسجد ، فقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : عليّ بن أبي طالب وليّكم بعدي .

قالوا : رضينا بالله ربّاً ، وبالإسلام ديناً ، وبمحمّد نبيّاً ، وبعليّ بن أبي طالب وليّاً . فأنزل الله عزّوجلّ : ( وَمَن يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آَمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْغَلِبُونَ ) ( 18 ) ( 19 ) .

13 – عنه ( عليه السلام ) : أمر الله عزّوجلّ رسوله بولاية عليّ ، وأنزل عليه : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ ) . وفرض ولاية أُولي الأمر ، فلم يدروا ما هي ، فأمر الله محمّداً ( صلى الله عليه وآله ) أن يفسّر لهم الولاية كما فسّر لهم الصلاة والزكاة والصوم والحجّ .

فلمّا أتاه ذلك من الله ، ضاق بذلك صدر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وتخوّف أن يرتدّوا عن دينهم ، وأن يكذّبوه ؛ فضاق صدره ، وراجع ربّه عزّوجلّ . فأوحى الله عزّوجلّ إليه : ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ) ( 20 ) ، فصدع بأمر الله تعالى ذكره ، فقام بولاية عليّ ( عليه السلام ) يوم غدير خمّ ؛ فنادى : الصلاة جامعة ، وأمر الناس أن يبلّغ الشاهد الغائب . وكانت الفريضة تنزل بعد الفريضة الأُخرى ، وكانت الولاية آخر الفرائض ، فأنزل الله عزّوجلّ : ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي ) ( 21 ) . قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : يقول الله عزّوجلّ : لا أُنزل عليكم بعد هذه فريضةً ، قد أكملتُ لكم الفرائض ( 22 ) .

14 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) – في قوله تعالى : ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُواْ ) – : إنّما يعني : أولى بكم ؛ أي أحقّ بكم ، وبأُموركم ، وأنفسكم ، وأموالكم ، اللهُ ورسولُه والذين آمنوا ؛ يعني عليّاً وأولاده الأئمّة ( عليهم السلام ) إلى يوم القيامة ( 1 ) .

15 – الكشّاف – في تفسير قوله تعالى : ( وَهُمْ ركِعُونَ ) – : الواو فيه للحال ؛ أي يعملون ذلك في حال الركوع ؛ وهو الخشوع والإخبات والتواضع لله إذا صلّوا ، وإذا زكّوا . وقيل : هو حال من ( يُؤْتُونَ الزَّكَوةَ ) ؛ بمعنى : يؤتونها في حال ركوعهم في الصلاة .

وإنّها نزلت في عليّ كرّم الله وجهه ، حين سأله سائل وهو راكع في صلاته ، فطرح له خاتمه كأنّه كان مَرِجاً ( 23 ) في خنصره ، فلم يتكلّف لخلعه كثير عمل تفسد بمثله صلاته .

فإن قلت : كيف صحّ أن يكون لعليّ ( رضي الله عنه ) واللفظ لفظ جماعة ؟ ! قلت : جيء به على لفظ الجمع – وإن كان السبب فيه رجلاً واحداً ؛ ليرغّب الناس في مثل فعله ، فينالوا مثل ثوابه ، ولينبّه على أنّ سجيّة المؤمنين يجب أن تكون على هذه الغاية من الحرص على البرّ والإحسان ، وتفقّد الفقراء ، حتى إن لزمهم أمرٌ لا يقبل التأخير وهم في الصلاة لم يؤخّروه إلى الفراغ منها ( 24 ) ( 25 ) .

16 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من تولّى عليّاً فقد تولاّني ، ومن تولاّني فقد تولّى الله عزّوجلّ ( 26 ) .

17 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أُوصي مَن آمن بي وصدّقني بالولاية لعليّ ؛ فإنّه من تولاّه تولاّني ، ومن تولاّني تولّى الله ( 27 ) .

18 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أُوصي مَن آمن بي وصدّقني بولاية عليّ من بعدي ؛ فإنّ ولاءه ولائي ، وولائي ولاء الله ( 28 ) .

19 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من آمن بي وصدّقني فليتولَّ عليّ بن أبي طالب ؛ فإنّ ولايته ولايتي ، وولايتي ولاية الله ( 29 ) .

20 – الأمالي للطوسي عن جابر بن عبد الله الأنصاري : خطبنا النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال في خطبته : من آمن بي وصدّقني فليتولَّ عليّاً من بعدي ؛ فإنّ ولايته ولايتي ، وولايتي ولاية الله ! أمرٌ عهدَه إليَّ ربّي ، وأمرني أن أُبلِّغكموه ، ألا هل بلّغت ؟ فقالوا : نشهد أنّك قد بلّغت .

قال ( صلى الله عليه وآله ) : أما إنّكم تقولون : نشهد أنّك قد بلّغت ! وإنّ منكم لمن ينازعه حقَّه ، ويحمل الناس على كتفه ! ! ( 30 )

21 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من تولاّني تولّى عليّاً ، ومن لم يقُل بولاء عليّ فقد جحد ولايتي . ومن كنت مولاه فعليّ مولاه ؛ والَى الله من والاه ، وعادَى الله من عاداه ( 31 ) .

22 – الخصال عن عامر بن واثلة عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) : نشدتُكم بالله ! هل فيكم أحد قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كما قال لي : إنّ الله أمرني بولاية عليّ ، فولايته ولايتي ، وولايتي ولاية ربّي ، عهدٌ عهده إليَّ ربّي ، وأمرني أن أُبلِّغكموه ، فهل سمعتم ، قالوا : نعم قد سمعناه ( 32 ) .

23 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : حربي حرب الله ، وسلمي سلم الله ، وطاعتي طاعة الله ، وولايتي ولاية الله ( 33 ) .

علىّ مولى من كان النبيّ مولاه

24 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من كنتُ مولاه فعليّ مولاه ( 34 ) ( 35 ) .

25 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من كنت مولاه فإنّ عليّاً مولاه ( 36 ) .

26 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من كنت مولاه فإنّ مولاه عليّ ( 37 ) .

27 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من كنت مولاه فعليّ مولاه ؛ اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ( 38 ) .

28 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من كنت وليّه فعليّ وليّه ( 39 ) .

29 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : من كنت مولاه فعليّ وليّه ( 40 ) .

30 – المعجم الكبير عن زيد بن أرقم : خرج علينا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال : ألستُ أولى بكم من أنفسكم ؟ ! قالوا : بلى . قال : فمن كنت مولاه فعليّ مولاه ( 41 ) .

31 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عليّ بن أبي طالب مولى من كنت مولاه ( 42 ) .

32 – مسند ابن حنبل عن بريدة : غزوت مع عليّ اليمن ، فرأيت منه جفوة ، فلمّا قدمت على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ذكرتُ عليّاً فتنقّصته . فرأيت وجه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يتغيّر ؛ فقال : يا بريدة ، ألستُ أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ ! قلت : بلى يا رسول الله .

قال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ( 43 ) .

33 – فضائل الصحابة عن ابن طاووس عن أبيه : لمّا بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى اليمن عليّاً ، خرج بريدة الأسلمي معه ، فعتب على عليّ في بعض الشيء . فشكاه بريدة إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من كنت مولاه فإنّ عليّاً مولاه ( 44 ) .

34 – خصائص أمير المؤمنين عن بريدة : بعثنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في سريّة ، واستعمل علينا عليّاً ، فلمّا رجعنا سألَنا : كيف رأيتم صُحبة صاحبكم ؟ فإمّا شكوتُه أنا وإمّا شكاه غيري ؟ فرفعت رأسي – وكنت رجلاً مكباباً ( 45 ) – فإذا وجه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد احمرّ ، فقال : من كنت وليّه فعليّ وليّه ( 46 ) .

35 – مسند ابن حنبل عن بريدة : أنّه مرّ على مجلس وهم يتناولون ( 47 ) من عليّ ، فوقف عليهم فقال : إنّه قد كان في نفسي على عليّ شيء ، وكان خالد بن الوليد كذلك ، فبعثني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في سريّة عليها عليّ ، وأصبنا سبياً – قال : – فأخذ عليّ جارية من الخمس لنفسه . فقال خالد بن الوليد : دونك . قال : فلمّا قدمنا على النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) جعلت أُحدّثه بما كان ، ثمّ قلت : إنّ عليّاً أخذ جارية من الخمس ! – قال : وكنت رجلاً مكباباً – قال : فرفعت رأسي فإذا وجه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قد تغيّر ، فقال : من كنت وليّه فعليّ وليّه ( 48 ) .

36 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ ! قالوا : نعم . قال : فمن كنت وليّه فهذا وليّه ( 49 ) .

37 – خصائص أمير المؤمنين عن سعد : أخذ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بيد عليّ ، فخطب ؛ فحمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال : ألم تعلموا أنّي أولى بكم من أنفسكم ؟ ! قالوا : نعم ، صدقت يا رسول الله ، ثمّ أخذ بيد عليّ فرفعها ، فقال : من كنت وليّه فهذا وليّه ، وإنّ الله لَيوالي من والاه ، ويعادي من عاداه ( 50 ) .

38 – السنّة عن البَراء : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعليّ : هذا مولى من أنا مولاه . أو : وليّ من أنا مولاه ( 51 ) .

39 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) – في وصف عليّ ( عليه السلام ) – : هو مولى من أنا مولاه ، وأنا مولى كلّ مسلم ومسلمة ( 52 ) .

40 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : أنا الذي قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيَّ : من كنت مولاه فعليّ مولاه ( 53 ) .

41 – الإمام الباقر ( عليه السلام ) – لأبي حمزة – : إنّ عليّاً آية لمحمّد ، وإنّ محمّداً يدعو إلى ولاية عليّ ؛ أما بلغك قول رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ! ! فوالَى الله من والاه وعادَى ( 54 ) الله من عاداه ( 55 ) .

42 – عنه ( عليه السلام ) : تقدّم إلى عمر بن الخطّاب رجلان يختصمان ، وعليٌّ ( عليه السلام ) جالس إلى جانبه ، فقال له : اقضِ بينهما يا أبا الحسن ! فقال أحد الخصمين : يا أمير المؤمنين ، يقضي هذا بيننا وأنت قاعد ! ! قال : ويحك أتدري من هذا ؟ ! هذا مولاي ومولى كلّ مسلم ، فمن لم يكُن هذا مولاه فليس بمسلم ! ! ( 56 )

43 – المناقب للخوارزمي عن يعقوب بن إسحاق بن أبي إسرائيل : نازع عمرَ ابن الخطّاب رجلٌ في مسألة ، فقال له عمر : بيني وبينك هذا الجالس – وأومأ إلى عليّ ( عليه السلام ) – . فقال الرجل : أهذا الهنّ ( 57 ) ! ! فنهض عمر عن مجلسه ، فأخذ بأُذنيه حتى أشاله من الأرض ، وقال : ويلك ، أتدري من صغّرت ! مولاي ومولى كلّ مسلم ! ! ( 58 ) .

44 – الرياض النضرة عن عمر : عليّ مولى من كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مولاه ( 59 ) .

45 – تاريخ دمشق عن سالم بن أبي الجعد : قيل لعمر : إنّك تصنع بعليّ شيئاً لا تصنعه بأحد من أصحاب النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ! ! قال : إنّه مولاي ( 60 ) .

46 – تاريخ دمشق عن أبي فاختة : أقبل عليّ وعمر جالس في مجلسه ، فلمّا رآه عمر تضعضع وتواضع ، وتوسّع له في المجلس . فلمّا قام عليّ قال بعض القوم : يا أمير المؤمنين ، إنّك تصنع بعليّ صنيعاً ما تصنعه بأحد من أصحاب محمّد ! ! قال عمر : وما رأيتني أصنع به ؟ ! قال : رأيتُك كلّما رأيتَه تضعضعتَ وتواضعتَ وأوسعتَ حتى يجلس ! ! قال : وما يمنعني ! والله إنّه لمولاي ومولى كلّ مؤمن ! ! ( 61 )

47 – وقعة صفّين عن عمّار بن ياسر – لعمرو بن العاص في حرب صفّين – : أمرني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن أُقاتل الناكثين ، وقد فعلت ! وأمرني أن أُقاتل القاسطين ، فأنتم هم ! ! وأمّا المارقون فما أدري أُدركهم أم لا .

أيّها الأبتر ، ألستَ تعلم أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال لعليّ : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ! ! وأنا مولى الله ورسوله وعليّ بعده ، وليس لك مولى .

قال له عمرو : لِمَ تشتُمني يا أبا اليقظان ولستُ أشتمك ؟ ! قال عمّار : وبِمَ تشتمني ؟ ! أتستطيع أن تقول : إنّي عصيتُ الله ورسوله يوماً قطّ ؟ ! قال له عمرو : إنّ فيك لمسبّات سوى ذلك . فقال عمّار : إنّ الكريم من أكرمه الله ؛ كنتُ وضيعاً فرفعني الله ، ومملوكاً فأعتقني الله ( 62 ) .

48 – مسند ابن حنبل عن رياح بن الحارث : جاء رهط إلى عليّ بالرحبة ، فقالوا : السلام عليك يا مولانا . قال : كيف أكون مولاكم وأنتم قوم عرب ؟ ! قالوا : سمعنا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم غدير خمّ يقول : من كنت مولاه فإنّ هذا مولاه . قال رياح : فلمّا مضوا ، تبعتُهم ، فسألت من هؤلاء ؟ قالوا : نفر من الأنصار ، فيهم أبو أيّوب الأنصاري ( 63 ) .

49 – المعجم الكبير عن رياح بن الحارث : كنّا قعوداً مع عليّ ( رضي الله عنه ) ، فجاء ركب من الأنصار ( 64 ) عليهم العمائم ، فقالوا : السلام عليك يا مولانا . فقال عليّ ( رضي الله عنه ) : أنا مولاكم وأنتم قوم عرب ! !

قالوا : نعم ؛ سمعنا النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) يقول : من كنت مولاه ، فعليّ مولاه ، اللهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه . وهذا أبو أيّوب فينا ، فحَسَر ( 65 ) أبو أيّوب العمامة عن وجهه ، قال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهمّ والِ من والاه وعادِ من عاداه ( 66 ) .

50 – المصنّف عن رباح بن الحارث : بينا عليّ جالس ( 67 ) في الرحبة ، إذ جاء رجل عليه أثر السفر ، فقال : السلام عليك يا مولاي . فقال : من هذا ؟ فقالوا : هذا أبو أيّوب الأنصاري . فقال : إنّي سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : من كنت مولاه فعليّ مولاه ( 68 ) .

51 – أُسد الغابة عن زرّ بن حبيش : خرج عليّ من القصر ، فاستقبله ركبان متقلّدو السيوف ، فقالوا : السلام عليك يا أمير المؤمنين ، السلام عليك يا مولانا ورحمة الله وبركاته . فقال عليّ : مَن هاهنا من أصحاب النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ؟ فقام اثنا عشر ، منهم : قيس بن ثابت بن شماس ، وهاشم بن عتبة ، وحبيب بن بديل بن ورقاء ، فشهدوا أنّهم سمعوا النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) يقول : من كنت مولاه فعليّ مولاه ( 69 ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

( 1 ) المائدة : 55 .

( 2 ) في المصدر : ” هيّأ ” وهو تصحيف ، والصحيح ما أثبتناه كما في بقيّة المصادر .

( 3 ) الدرّ المنثور : 3 / 106 ، النور المشتعل : 63 / 5 و ح 6 عن محمّد بن عبيد الله ؛ سعد السعود : 96 وفيهما ” بتفضيل الله ” بدل ” بفضل الله ” ، الأمالي للطوسي : 59 / 86 .

( 4 ) الاحتجاج : 1 / 142 / 32 ، اليقين : 348 / 127 كلاهما عن علقمة بن محمّد الحضرمي ، روضة الواعظين : 104 كلّها عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) .

( 5 ) تاريخ دمشق : 42 / 357 / 8950 وج 45 / 303 / 9885 ، البداية والنهاية : 7 / 358 ، معرفة علوم الحديث : 102 / 25 ، شواهد التنزيل : 1 / 226 / 233 ، المناقب للخوارزمي : 266 / 248 ، النور المشتعل : 71 / 9 ، الدرّ المنثور : 3 / 105 نقلاً عن أبي الشيخ وابن مردويه ؛ تفسير فرات : 128 / 145 .

( 6 ) الخصال : 580 / 1 عن مكحول .

( 7 ) تفسير الطبري : 4 / الجزء 6 / 289 ، تاريخ دمشق : 42 / 357 ، تفسير ابن كثير : 3 / 129 كلاهما عن سلمة وص 130 عن ابن عبّاس ، تذكرة الخواصّ : 15 نحوه عن السدي وعتبة بن أبي حكيم وغالب بن عبد الله ، الدرّ المنثور : 3 / 105 عن مسلمة بن كهيل ؛ الأمالي للشجري : 1 / 137 عن الحسن بن زيد عن آبائه عن الإمام عليّ ( عليهم السلام ) .

( 8 ) أنساب الأشراف : 2 / 381 ، تفسير الطبري : 4 / الجزء 6 / 288 عن عتبة بن أبي حكيم ، تفسير ابن كثير : 3 / 130 ، شواهد التنزيل : 1 / 209 / 216 – 218 ، الدرّ المنثور : 3 / 105 ؛ الأمالي للشجري : 1 / 137 – 138 عن زيد بن عليّ عن آبائه ( عليهم السلام ) ومحمّد وزيد ابني عليّ عن آبائهما ( عليهم السلام ) وأبي رافع والأصبغ وابن عبّاس . . . ، تفسير فرات : 126 / 142 وفيه ” نزلت في عليّ ( عليه السلام ) خاصّة ” .

( 9 ) المتّفق والمفترق : 1 / 258 / 106 ، المناقب لابن المغازلي : 312 / 356 ، كنز العمّال : 13 / 108 / 36354 ؛ تفسير فرات : 128 / 144 نحوه وراجع سعد السعود : 97 وتأويل الآيات الظاهرة : 1 / 153 / 12 .

( 10 ) تفسير الفخر الرازي : 12 / 28 ، النور المشتعل : 77 / 11 .

( 11 ) النور المشتعل : 66 / 7 ، شواهد التنزيل : 1 / 234 / 237 ، المناقب للخوارزمي : 264 / 246 ؛ ف بشارة المصطفى : 266 ، شرح الأخبار : 1 / 225 / 210 وج 2 / 348 / 699 ، الأمالي للشجري : 1 / 138 كلّها نحوه من ” فبلغ ذلك عبد الله بن سلام . . . ” ، المناقب للكوفي : 1 / 169 / 100 وراجع تفسير القرطبي : 6 / 221 وتفسير الطبري : 4 / الجزء 6 / 288 .

( 12 ) طه : 25 و 26 و 32 .

( 13 ) في المصدر : ” فأنزل ” ، والصحيح ما أثبتناه كما في بقيّة المصادر .

( 14 ) القصص : 35 .

( 15 ) تذكرة الخواصّ : 15 ، شواهد التنزيل : 1 / 230 / 235 ، فرائد السمطين : 1 / 192 / 151 ؛ مجمع البيان : 3 / 324 .

( 16 ) الغزارة : الكثرة ( لسان العرب : 5 / 22 ) .

( 17 ) تذكرة الخواصّ : 15 ، النور المشتعل : 69 / 8 ، شواهد التنزيل : 1 / 236 / 237 وص 237 / 238 ؛ الأمالي للشجري : 1 / 138 كلّها نحوه .

( 18 ) المائدة : 56 .

( 19 ) الأمالي للصدوق : 186 / 193 عن أبي الجارود ، روضة الواعظين : 115 ، المناقب لابن شهر آشوب : 3 / 3 وراجع تفسير القمّي : 1 / 170 .

( 20 ) المائدة : 67 .

( 21 ) المائدة : 3 .

( 22 ) الكافي : 1 / 289 / 4 عن زرارة والفضيل بن يسار وبكير بن أعين ومحمّد بن مسلم وبريد بن معاوية وأبي الجارود ، دعائم الإسلام : 1 / 15 ، تفسير العيّاشي : 1 / 293 / 22 عن زرارة وفيه من ” وكانت الفريضة . . . ” . وراجع : حديث الغدير .

( 23 ) الكافي : 1 / 288 / 3 عن أحمد بن عيسى .

( 24 ) المَرَج : القَلَق ؛ مَرِجَ الخاتَمُ في إصْبعي مَرَجاً : أي قَلِقَ ( تاج العروس : 3 / 484 ) .

( 25 ) لمزيد الاطّلاع على تفسير الآية ودلالتها راجع : كتاب ” الميزان في تفسير القرآن ” : 6 / 5 – 25 .

( 26 ) الكشّاف : 1 / 347 .

( 27 ) تاريخ دمشق : 42 / 241 / 8752 ؛ الأمالي للطوسي : 336 / 679 كلاهما عن أبي حيّان عن أبيه عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) ، الاحتجاج : 2 / 27 / 150 عن الشعبي وأبي مخنف ويزيد بن أبي حبيب المصري عن الإمام الحسن ( عليه السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) .

( 28 ) تاريخ دمشق : 42 / 240 / 8750 و ح 8749 وص 239 / 8747 ، المناقب لابن المغازلي : 230 / 277 وص 231 / 278 ، الفردوس : 1 / 429 / 1751 وفيه ” بموالاة ” بدل ” بالولاية ” ، فرائد السمطين : 1 / 291 / 229 ، كفاية الطالب : 74 ، كنز العمّال : 11 / 610 / 32953 ؛ الأمالي للطوسي : 248 / 437 ، بشارة المصطفى : 120 وص 151 و 157 ، الأمالي للشجري : 1 / 134 ، شرح الأخبار : 1 / 232 / 223 وص 221 / 206 ، كشف الغمّة : 2 / 52 ، المناقب للكوفي : 2 / 405 / 885 كلّها عن عمّار بن ياسر .

( 29 ) المناقب للكوفي : 2 / 384 / 858 عن عيسى بن عبد الله عن أبيه عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) وص 391 / 867 عن عبد الله بن محمّد عن أبيه عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) وج 1 / 428 / 333 عن عمّار بن ياسر نحوه .

( 30 ) تاريخ دمشق : 42 / 239 / 8746 ، كنز العمّال : 11 / 611 / 32958 نقلاً عن الطبراني وكلاهما عن عمّار بن ياسر .

( 31 ) الأمالي للطوسي : 418 / 940 ، المناقب للكوفي : 2 / 392 / 868 عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) نحوه .

( 32 ) شرح الأخبار : 2 / 205 / 533 .

( 33 ) الخصال : 560 / 31 .

( 34 ) من لا يحضره الفقيه : 4 / 420 / 5918 ، الأمالي للصدوق : 703 / 961 ، بشارة المصطفى : 191 كلّها عن الأصبغ بن نباتة .

( 35 ) سنن الترمذي : 5 / 633 / 3713 عن حذيفة بن أسيد أو زيد بن أرقم ، سنن ابن ماجة : 1 / 45 / 121 ، خصائص أمير المؤمنين للنسائي : 47 / 10 وص 155 / 83 والثلاثة الأخيرة عن سعد ، مسند ابن حنبل : 9 / 43 / 23168 عن سعيد بن وهب وج 1 / 321 / 1310 عن أبي مريم ، المعجم الكبير : 3 / 179 / 3049 عن حذيفة بن أسيد أو زيد بن أرقم وج 5 / 195 / 5071 عن زيد بن أرقم وج 19 / 291 / 646 عن مالك بن الحويرث ، المعجم الصغير : 1 / 71 ، المعجم الأوسط : 1 / 112 / 346 كلاهما عن بريدة وج 8 / 213 / 8434 عن أبي سعيد ، المصنّف لابن أبي شيبة : 7 / 496 / 15 عن سعد و ح 10 عن أبي أيّوب الأنصاري ، أنساب الأشراف : 2 / 355 عن ابن عبّاس ، تاريخ أصبهان : 1 / 162 / 142 عن بريدة بن الحصيب وص 283 / 473 عن زيد بن أرقم 2 / 94 / 1195 ، حلية الأولياء : 4 / 23 ، تاريخ دمشق : 42 / 188 / 8637 و ح 8638 والأربعة الأخيرة عن بريدة و ح 8641 عن ابن عبّاس وص 215 / 8701 عن أبي سريحة أو زيد بن أرقم 232 / 8738 عن أبي هريرة وص 234 / 8740 عن عمر بن الخطّاب وص 235 / 8741 عن مالك بن الحويرث وص 119 / 8488 عن سعد ، تاريخ الإسلام للذهبي : 3 / 629 وقال ” هذا حديث صحيح ” وص 632 كلاهما عن زيد بن أرقم ، الإصابة : 3 / 484 / 4440 عن يعلى بن مرّة 4 / 467 / 5704 عن ابن عبّاس ، البداية والنهاية : 7 / 341 عن سعد بن أبي وقّاص ، ذخائر العقبى : 158 عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : 11 / 602 / 32904 ؛ الكافي : 1 / 287 / 1 عن أبي بصير ، تهذيب الأحكام : 3 / 144 / 317 عن عليّ بن الحسين العبدي وكلاهما عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، الخصال : 211 / 34 عن سعد وص 496 / 5 ، المناقب للكوفي : 2 / 416 / 899 كلاهما عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، تحف العقول : 459 عن الإمام الهادي ( عليه السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، الاحتجاج : 1 / 297 / 52 عن أُبيّ بن كعب وراجع السنّة لابن أبي عاصم : 590 / باب 202 .

( 36 ) عدّه السيوطي من الأخبار المتواترة ، وأورده في كتابه الأزهار المتناثرة في الأخبار المتواترة : 76 / 102 وقال : حديث ” من كنت مولاه فعليّ مولاه ” أخرجه الترمذي عن زيد بن أرقم وأحمد عن عليّ ، وأبي أيّوب الأنصاري والبزّار عن عمر ، وذي مرّ ، وأبي هريرة ، وطلحة ، وعمّار ، وابن عبّاس ، وبريدة . والطبراني عن ابن عمر ، ومالك بن الحويرث ، وحبشي بن جنادة ، وجرير ، وسعد بن أبي وقّاص ، وأبي سعيد الخدري ، وأنس وأبو نعيم عن جندع الأنصاري .

وأخرج ابن عساكر عن عمر بن عبد العزيز ، قال : حدّثني عدّة أنّهم سمعوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : ” من كنت مولاه فعليّ مولاه ” .

وأخرج ابن عقدة في كتاب ” الموالاة ” عن زرّ بن حبيش قال : قال عليّ : مَن هاهنا من أصحاب محمّد ؟ فقام اثنا عشر رجلاً منهم قيس بن ثابت ، وحبيب بن بديل بن ورقاء ، فشهدوا أنّهم سمعوا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : ” من كنت مولاه فعليّ مولاه ” .

وأخرج أيضاً عن يعلى بن مرّة قال : لمّا قدم على الكوفة نشد الناس من سمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : ” من كنت مولاه فعليّ مولاه ؟ فانتدب له بضعة عشر رجلاً ، منهم يزيد أو زيد بن شراحيل الأنصاري ” ؛ وراجع أيضاً رسالة ( طرق حديث ” من كنت مولاه فعليّ مولاه ” للحافظ شمس الدين محمّد الذهبي ) .

( 37 ) فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 593 / 1007 عن طاووس ، تاريخ دمشق : 42 / 211 ، المناقب للخوارزمي : 157 / 185 كلاهما عن سعيد بن وهب وعبد خير ؛ بشارة المصطفى : 149 عن الأصبغ بن نباتة والثلاثة الأخيرة عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) .

( 38 ) مسند ابن حنبل : 1 / 709 / 3062 ، المستدرك على الصحيحين : 3 / 144 / 4652 ، فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 685 / 1168 ، تاريخ دمشق : 42 / 102 / 8455 ، المناقب للخوارزمي : 127 / 140 ، كفاية الطالب : 243 كلّها عن ابن عبّاس .

( 39 ) المعجم الكبير : 5 / 195 / 5069 عن زيد بن أرقم ، المعجم الأوسط : 2 / 24 / 1111 عن أبي هريرة ، أنساب الأشراف : 2 / 357 عن بريدة بن الحصيب ، تاريخ دمشق : 42 / 235 / 8742 عن أنس وص 236 عن ابن عمر وص 212 / 8692 عن عليّ بن مهدي عن الإمام الرضا عن آبائه ( عليهم السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، تاريخ الإسلام للذهبي : 3 / 628 عن سعد ؛ الكافي : 1 / 294 / 3 عن عبد الحميد بن أبي الديلم عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، الاحتجاج : 2 / 489 / 328 عن الإمام الهادي ( عليه السلام ) وكلاهما عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، صحيفة الإمام الرضا ( عليه السلام ) : 64 / 109 ، بشارة المصطفى : 104 كلاهما عن أحمد بن عامر عن الإمام الرضا عن آبائه ( عليهم السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) وص 124 عن أبي إسحاق عمرو ذي مرّ وسعيد بن وهب ويزيد بن نقيع عن الثلاثة عشر الذين شهدوا غدير خمّ ، الاختصاص : 79 عن عبد الله بن سنان عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) عن زيد بن صوحان عن أُمّ سلمة ، شرح الأخبار : 1 / 100 / 23 عن جابر بن عبد الله وج 3 / 469 / 1365 عن أبي بصير عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، المناقب للكوفي : 2 / 365 / 841 عن أبي سعيد وص 391 / 867 عن عبد الله بن محمّد عن أبيه عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) وص 409 / 891 وص 413 / 894 كلاهما عن جابر وص 416 / 897 عن زيد بن أرقم وص 427 / 909 عن أبي أيّوب الأنصاري وراجع سلسلة الأحاديث الصحيحة : 4 / 330 .

( 40 ) مسند ابن حنبل : 9 / 34 / 23119 ، صحيح ابن حبّان : 15 / 375 / 6930 ، فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 563 / 947 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 7 / 494 / 2 ، تاريخ الإسلام للذهبي : 3 / 629 كلّها عن بريدة ، خصائص أمير المؤمنين للنسائي : 74 / 23 ، أنساب الأشراف : 2 / 355 كلاهما عن ابن عبّاس ، المعجم الكبير : 5 / 166 / 4968 ، تاريخ واسط : 154 كلاهما عن زيد بن أرقم ، تاريخ دمشق : 42 / 187 / 8634 عن عبد الله بن العبّاس التميمي عن الإمام الرضا عن آبائه عن الإمام زين العابدين ( عليهم السلام ) عن أُمّه فاطمة عنه ( صلى الله عليه وآله ) وص 188 / 8640 وص 192 / 8649 و ح 8650 والثلاثة الأخيرة عن بريدة وص 99 / 8442 عن ابن عبّاس ، المناقب لابن المغازلي : 24 / 35 عن بريدة ، كنز العمّال : 11 / 602 / 32905 وج 13 / 104 / 36340 نقلا عن ابن جرير عن أبي الطفيل 105 / 36344 نقلا عن ابن جرير عن زيد بن أرقم ؛ تهذيب الأحكام : 3 / 144 / 317 عن عليّ بن الحسين العبدي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، كمال الدين : 238 / 55 ، المناقب للكوفي : 1 / 450 / 348 كلاهما عن زيد بن أرقم وص 452 عن بريدة وج 2 / 418 / 901 عن طاووس ، معاني الأخبار : 66 / 5 عن أبي سعيد ، عيون أخبار الرضا : 2 / 64 / 278 عن عبد الله التميمي عن الإمام الرضا عن آبائه عن الإمام الحسين ( عليهم السلام ) عن فاطمة ( عليها السلام ) بنت رسول الله عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، الإقبال : 2 / 284 عن عليّ بن الحسن العبدي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، شرح الأخبار : 2 / 256 / 556 عن أبي إسحاق وص 300 / 618 ، المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 191 كلاهما عن ابن عبّاس .

( 41 ) تاريخ دمشق : 42 / 194 / 8656 ، البداية والنهاية : 7 / 344 كلاهما عن بريدة وج 5 / 209 عن زيد بن أرقم وفيه ” فهذا ” بدل ” فعليّ ” .

( 42 ) المعجم الكبير : 5 / 195 / 5068 و ح 5070 نحوه ، السنّة لابن أبي عاصم : 592 / 1369 .

( 43 ) تاريخ دمشق : 42 / 188 / 8639 وص 187 / 8636 كلاهما عن بريدة ، كنز العمّال : 11 / 603 / 32916 ، الجامع الصغير : 2 / 177 / 5598 كلاهما نقلاً عن المحاملي في أماليه ؛ بشارة المصطفى : 148 وفيه ” عليّ وليّ من كنت وليّه ” والثلاثة الأخيرة عن ابن عبّاس .

( 44 ) مسند ابن حنبل : 9 / 7 / 23006 ، المستدرك على الصحيحين : 3 / 119 / 4578 ، فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 585 / 989 ، خصائص أمير المؤمنين للنسائي : 154 / 82 و ح 81 نحوه ، المصنّف لابن أبي شيبة : 7 / 506 / 69 ، تاريخ دمشق : 42 / 187 / 8635 ، البداية والنهاية : 5 / 7209 / 344 ، المناقب لابن المغازلي : 25 / 36 ، المناقب للخوارزمي : 134 / 150 ، كنز العمّال : 13 / 134 / 36422 ؛ المناقب للكوفي : 2 / 425 / 907 وص 442 / 454928 / 948 .

( 45 ) فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 592 / 1007 ، المصنّف لعبد الرزّاق : 11 / 225 / 20388 ؛ المناقب للكوفي : 2 / 443 / 930 عن عبد الله بن طاووس عن أبيه .

( 46 ) رجل مكبّ ومكباب : كثير النظر إلى الأرض ( لسان العرب : 1 / 696 ) .

( 47 ) خصائص أمير المؤمنين للنسائي : 153 / 80 ، مسند ابن حنبل : 9 / 12 / 23022 عن أبي بريدة عن أبيه ، تاريخ دمشق : 42 / 192 / 8651 – 8654 ، المطالب العالية : 4 / 59 / 3956 ، كنز العمّال : 13 / 135 / 36425 نقلا عن ابن جرير نحوه ؛ المناقب للكوفي : 1 / 451 / 348 وج 2 / 385 / 859 .

( 48 ) كذا والظاهر أنّ الصحيح : ” ينالون ” .

( 49 ) مسند ابن حنبل : 9 / 27 / 23090 ، فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 689 / 1177 ، تاريخ دمشق : 42 / 193 / 8655 و ح 8656 ، المستدرك على الصحيحين : 2 / 141 / 2589 نحوه ؛ المناقب للكوفي : 2 / 443 / 929 .

( 50 ) السنّة لابن أبي عاصم : 592 / 1367 عن أبي الطفيل ، مسند البزّار : 4 / 41 / 1203 عن سعد ؛ المناقب للكوفي : 2 / 413 / 895 عن سلمان وفيهما ” فعليّ ” بدل ” فهذا ” .

( 51 ) خصائص أمير المؤمنين للنسائي : 177 / 95 .

( 52 ) السنّة لابن أبي عاصم : 591 / 1363 ، تاريخ الإسلام للذهبي : 3 / 632 .

( 53 ) الأمالي للصدوق : 65 / 30 عن ثابت بن أبي صفيّة ، كنز الفوائد : 2 / 13 عن أبي حمزة ، مائة منقبة : 70 / 22 عن ثابت بن أبي حمزة وكلّها عن الإمام زين العابدين عن أبيه عن الإمام عليّ ( عليهم السلام ) ، بشارة المصطفى : 160 عن ثابت بن أبي صفيّة عن الإمام زين العابدين عن أبيه ( عليهما السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) .

( 54 ) الفضائل لابن شاذان : 73 عن ابن عبّاس .

( 55 ) في المصدر : ” وعاد ” وهو تصحيف .

( 56 ) بصائر الدرجات : 77 / 5 عن أبي حمزة .

( 57 ) شرح الأخبار : 1 / 110 / 31 عن إبراهيم بن خيار ، كشف الغمّة : 1 / 299 ، المناقب للكوفي : 2 / 386 / 861 عن إبراهيم بن حبّان ، بشارة المصطفى : 236 ؛ المناقب للخوارزمي : 161 / 191 كلاهما عن إبراهيم بن حيّان وكلّها نحوه .

( 58 ) الهَنُ والهَنُّ : بالتخفيف والتشديد – : كناية عن الشيء لا تذكره باسمه ؛ تقول : أتاني هَنٌ وهَنَةٌ ( النهاية : 5 / 278 ) .

( 59 ) المناقب للخوارزمي : 161 / 192 ، الرياض النضرة : 3 / 128 وفيه ” الأبطن ” بدل ” الهنّ ” .

( 60 ) الرياض النضرة : 3 / 128 .

( 61 ) تاريخ دمشق : 42 / 235 ، المناقب للخوارزمي : 160 / 190 ، فيض القدير : 6 / 218 ، الرياض النضرة : 3 / 128 ؛ بشارة المصطفى : 223 ، المناقب لابن شهر آشوب : 3 / 36 ، كشف الغمّة : 1 / 298 وراجع الغدير : 1 / 382 .

( 62 ) تاريخ دمشق : 42 / 235 ؛ بشارة المصطفى : 236 . راجع : القسم التاسع / عليّ عن لسان أصحاب النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) / عمر بن الخطّاب .

( 63 ) وقعة صفّين : 338 ؛ شرح نهج البلاغة : 8 / 21 وفيه ” وعليّ مولاي بعدهما ” بدل ” وعليّ بعده وليس لك مولى ” .

( 64 ) مسند ابن حنبل : 9 / 143 / 23622 وص 144 / 23623 نحوه ، فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 572 / 967 عن رياح الحارث ، تاريخ دمشق : 42 / 212 عن زياد بن الحارث ، البداية والنهاية : 7 / 348 عن رباح بن الحرث ، الرياض النضرة : 3 / 126 عن رباح بن الحارث ، المناقب لابن المغازلي : 22 / 30 نحوه ، تذكرة الخواصّ : 29 عن رياح بن الحرث .

( 65 ) في المصدر : ” الأنصاري ” وهو تصحيف .

( 66 ) حَسَرْتُ العمامة عن رأسي والثوب عن بَدَني : أي كشفتهما ( لسان العرب : 4 / 189 ) .

( 67 ) المعجم الكبير : 4 / 173 / 4053 ؛ المناقب للكوفي : 2 / 378 / 851 عن رياح بن الحرث 427 / 908 عن رباح بن الحارث وص 424 / 906 وراجع شرح نهج البلاغة : 3 / 208 وشرح الأخبار : 1 / 108 / 28 .

( 68 ) في المصدر : ” جالساً ” والتصحيح من بقيّة المصادر .

( 69 ) المصنّف لابن أبي شيبة : 7 / 496 / 10 ، المعجم الكبير : 4 / 173 / 4052 ، تاريخ دمشق : 42 / 214 / 8698 وص 215 / 8699 نحوه وص 214 / 8697 عن حسن بن الحارث ، البداية والنهاية : 7 / 349 عن رباح بن الحرث ، الرياض النضرة : 3 / 126 نحوه ؛ المناقب للكوفي : 2 / 455 / 949 .

المصدر: موسوعة الإمام علي(ع) في الكتاب والسنة والتاريخ / الشيخ محمد الريشهري