النبي وأهل بيته » ذوو النبي وأهل بيته »

أُمامة بنت أبي العاص

قرابتها بالمعصوم(1)

سبط رسول الله(ص)، وزوجة الإمام علي(ع)، وبنت أُخت السيّدة فاطمة الزهراء(عليها السلام).

اسمها ونسبها

أُمامة بنت أبي العاص بن الربيع، وأبو العاص هو ابن أُخت خديجة(عليها السلام).

أُمّها

زينب بنت رسول الله(ص).

حبّ رسول الله(ص) لها

روي أنّ رسول الله(ص) كان يُحبّها، وأعلق قلادة من جزع أُهديت إليه في عنقها.

وصية الزهراء(عليها السلام) بها

أوصت السيّدة الزهراء(عليها السلام) الإمام علي(ع) ـ وهي على فراش الموت ـ أن يتزوّج بابنة أُختها بعد وفاتها، حيث قالت: «وأنا أُوصيك أن تتزوّج بنت أُختي زينب، تكون لولدي مثلي»(2).

أزواجها

تزوّجت أوّلاً من الإمام علي(ع)، وبعد شهادته تزوّجها المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطّلب.

من أولادها

روي أنّ الإمام علي(ع) أولدها محمّداً، الذي كان يُسمّى محمّد بن علي الأوسط.

من وصاياها

قال الإمام الصادق(ع): «إنّها ـ (أي: أُمامة) ـ مرضت فاعتقل لسانها، فدخل عليها الحسن والحسين(عليهما السلام)، فجعلا يقولان لها ـ والمغيرة كاره لذلك ـ: أعتقت فلاناً وفلاناً؟ فتُومي برأسها أن نعم، ويقولان: تصدّقت بكذا وكذا؟ وتُومي برأسها أن نعم، وماتت على ذلك، فأجازا وصاياها»(3).

ولادتها ووفاتها

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادتها ووفاتها ومكانهما، إلّا أنّها تُوفّيت قبل عام 50ﻫ.

ــــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: قاموس الرجال 12/ 189.

2ـ كتاب سليم بن قيس الهلالي: 392.

3ـ دعائم الإسلام 2/ 363 ح1320.

بقلم: محمد أمين نجف