إبراهيم المجاب حفيد الإمام الكاظم(ع)

قرابته بالمعصوم(1)

حفيد الإمام الكاظم، ابن أخ الإمام الرضا(عليهما السلام).

اسمه ونسبه

إبراهيم بن محمّد العابد بن موسى الكاظم(عليهما السلام) المعروف بإبراهيم المجاب.

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلّا أنّه كان من أعلام القرن الثالث الهجري، ومن المحتمل أنّه ولد في المدينة المنوّرة باعتباره مدنيّاً.

من أقوال العلماء فيه

قال الشيخ النمازي الشاهرودي(قدس سره): «كان(رضوان الله عليه) عالماً عابداً زاهداً»(2).

نشأته

نشأ وترعرع(رضوان الله عليه) في المدينة المنوّرة، وخرج منها مع أبيه محمّد العابد وعمّه أحمد (شاه جراغ) قاصدين الإمام الرضا(ع) في خراسان، ولكن جنود المأمون العباسي في شيراز منعتهم من المسير، فدارت بينهم معركة، واستُشهد فيها أبوه وعمّه.

وبعد ذلك ذهب لزيارة الإمام علي(ع) فسكن الكوفة، وبعدها سكن كربلاء، وهو أوّل موسوي يسكن الحائر الحسيني.

تلقيبه بالمجاب

لُقّب(رضوان الله عليه) بالمجاب؛ وذلك عندما تشرّف بزيارة قبر جدّه الإمام علي أمير المؤمنين علي(ع) ووقف مسلّماً عليه، أتاه جواب سلامه من داخل القبر الشريف، فسمعه هو ومَن حوله، وعلى أثر هذه المنقبة أجلّه الناس وعظّموه، ولقّبوه بالمجاب.

من أولاده

1ـ علي «دُفن بمدينة سيرجان التابعة لمحافظة كرمان في إيران، وقبره معروف يُزار».

2ـ محمّد الحائري «دُفن بالقرب من مدينة الحي في محافظة واسط في العراق، وقبره معروف يُزار».

وفاته

تُوفّي(رضوان الله عليه) في القرن الثالث الهجري بمدينة كربلاء، ودُفن بجوار مرقد الإمام الحسين(ع)، وقبره معروف يُزار.

ـــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: أعيان الشيعة 2/ 224 رقم407، مستدركات علم رجال الحديث 1/ 186 رقم406.

2ـ مستدركات علم رجال الحديث 1/ 186 رقم406.

بقلم: محمد أمين نجف