النبي وأهل بيته » أحادیث موضوعية »

التوبة/ 2

حسن الاعتراف

34- قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) :

والله ما ينجو من الذنب إلا من أقر به .

البحار : 6 / 36 / 56 .

35- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

حسن الاعتراف يهدم الاقتراف .

البحار : 77 / 420 / 40 .

36- قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) :

لا والله ما أراد الله تعالى من الناس إلا خصلتين : أن يقروا له بالنعم فيزيدهم وبالذنوب فيغفرها لهم .

الكافي : 2 / 426 / 2 .

37- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

الندم استغفار ، الإقرار اعتذار ، الإنكار إصرار .

مستدرك الوسائل : 12 / 118 / 13674 .

38- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

شافع المذنب إقراره ، وتوبته اعتذاره .

غرر الحكم : 5761  .

39- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

عاص يقر بذنبه خير من مطيع يفتخر بعمله .

غرر الحكم : 6334 .

40- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

ما أخلق من عرف ربه أن يعترف بذنبه .

مستدرك الوسائل : 12 / 116 / 13671 .

دعائم التوبة

41- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

التائب إذا لم يستبن عليه أثر التوبة فليس بتائب ، يرضي الخصماء ، ويعيد الصلوات ، ويتواضع بين الخلق ، ويتقي نفسه عن الشهوات ، ويهزل رقبته بصيام النهار .

جامع الأخبار : 226 / 6 .

42- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

التوبة على أربعة دعائم : ندم بالقلب ، واستغفار باللسان ، وعمل بالجوارح ، وعزم أن لا يعود .

البحار : 78 / 81 / 74 .

43- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

إن للاستغفار درجة العليين ، وهو اسم واقع على ستة معان : أولها الندم على ما مضى ، والثاني العزم على ترك العود إليه أبدا ، والثالث أن تؤدي إلى المخلوقين حقوقهم . . . والرابع أن تعمد إلى كل فريضة عليك ضيعتها فتؤدي حقها ، والخامس أن تعمد إلى اللحم الذي نبت على السحت فتذيبه بالأحزان حتى تلصق الجلد بالعظم وينشأ بينهما لحم جديد ، والسادس أن تذيق الجسم ألم الطاعة كما أذقته حلاوة المعصية ، فعند ذلك تقول : أستغفر الله .

شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 20 / 56 .

44- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

ثمرة التوبة استدراك فوارط النفس .

مستدرك الوسائل : 12 / 130 / 13707 .

توبة من عنده حق الناس

45- قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) – وقد سأله شيخ من النخع :

إني لم أزل واليا منذ زمن الحجاج إلى يومي هذا ، فهل لي من توبة ؟ قال : فسكت ، ثم أعدت عليه ؟ فقال – : لا ، حتى تؤدي إلى كل ذي حق حقه .

الكافي : 2 / 331 / 3.

46- علي بن أبي حمزة :

كان لي صديق من كتاب بني أمية فقال لي : استأذن لي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، فاستأذنت له عليه ، فأذن له ، فلما أن دخل سلم وجلس ، ثم قال : جعلت فداك إني كنت في ديوان هؤلاء القوم فأصبت من دنياهم مالا كثيرا ، وأغمضت في مطالبه . . . فهل لي مخرج منه ؟ قال : إن قلت لك تفعل ؟ قال : أفعل ، قال له : فاخرج من جميع ما اكتسبت في ديوانهم ، فمن عرفت منهم رددت عليه ماله ، ومن لم تعرف تصدقت به وأنا أضمن لك على الله عز وجل الجنة .

الكافي : 5 / 106 / 4.

أنواع التوبة

47- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

أحدث لكل ذنب توبة ، السر بالسر والعلانية بالعلانية .

البحار : 77 / 127 / 33 .

48- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

من عمل سيئة في السر فليعمل حسنة في السر ، ومن عمل سيئة في العلانية فليعمل حسنة في العلانية .

البحار : 78 / 199 / 23 .

التوبة النصوح

49- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

التوبة النصوح الندم على الذنب حين يفرط منك ، فتستغفر الله ، ثم لا تعود إليه أبدا .

كنز العمال : 10302  .

50- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) – وقد سئل عن التوبة النصوح – :

هو الندم على الذنب حين يفرط منك ، فتستغفر الله بندامتك عند الحافر ، ثم لا تعود إليه أبدا .

كنز العمال : 10427 .

تأخير التوبة

51- قال الإمام الجواد ( عليه السلام ) :

تأخير التوبة اغترار ، وطول التسويف حيرة .

تحف العقول : 456 .

52- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير العمل ، ويرجي التوبة بطول الأمل . . . إن عرضت له شهوة أسلف المعصية وسوف التوبة .

البحار : 6 / 37 / 60 .

53- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

إن قارفت سيئة فعجل محوها بالتوبة .

البحار : 77 / 208 / 1 .

الأهون من التوبة

54- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

ترك الذنب أهون من طلب التوبة .

البحار : 73 / 364 / 96 .

55- قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) :

توقي الصرعة خير من سؤال الرجعة .

البحار : 78 / 187 / 31 .

56- قال المسيح ( عليه السلام ) :

إن من ليس عليه دين من الناس أروح وأقل هما ممن عليه الدين وإن أحسن القضاء ، وكذلك من لم يعمل الخطيئة أروح هما ممن عمل الخطيئة وإن أخلص التوبة وأناب .

البحار : 78 / 307 / 1 .

ستر الله على التائب

57- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

من تاب تاب الله عليه ، وأمرت جوارحه أن تستر عليه ، وبقاع الأرض أن تكتم عليه ، وانسيت الحفظة ما كانت تكتب عليه.

ثواب الأعمال : 214 / 1 .

58- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) – وقد سمعه معاوية بن وهب يقول – :

إذا تاب العبد المؤمن توبة نصوحا أحبه الله فستر عليه في الدنيا والآخرة .

قلت : وكيف يستر عليه ؟ قال : ينسي ملكيه ما كتبا عليه من الذنوب . . . فيلقى الله حين يلقاه وليس شئ يشهد عليه بشئ من الذنوب .

البحار : 6 / 28 / 31 .

تبديل السيئات بالحسنات

59- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) :

أوحى الله عز وجل إلى داود النبي على نبينا وآله وعليه السلام : يا داود ، إن عبدي المؤمن إذا أذنب ذنبا ثم رجع وتاب من ذلك الذنب واستحيى مني عند ذكره غفرت له ،

وأنسيته الحفظة وأبدلته الحسنة ، ولا أبالي وأنا أرحم الراحمين .

البحار : 6 / 28 / 30  .

60- قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) – في قوله تعالى : * ( فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات ) * – :

هذه فيكم ، إنه يؤتى بالمؤمن المذنب يوم القيامة حتى يوقف بين يدي الله عز وجل ، فيكون هو الذي يلي حسابه . . . حتى يوقفه على سيئاته كلها ، كل ذلك يقول : أعرف ،

فيقول : سترتها عليك في الدنيا وأغفرها لك اليوم ، أبدلوها لعبدي حسنات ، قال : فترفع صحيفته للناس فيقولون : سبحان الله ، أما كانت لهذا العبد سيئة واحدة ؟ !.

البحار : 7 / 288 / 5 .

61- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

ما جلس قوم يذكرون الله إلا نادى بهم مناد من السماء : قوموا فقد بدل الله سيئاتكم حسنات وغفر لكم جميعا .

نور الثقلين : 4 / 34 / 119 .

التألي على الله

62- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

لا تألوا على الله ، فإنه من تألى على الله أكذبه الله .

كنز العمال : 7899.

63- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

ويل للمتألين من أمتي ، الذين يقولون : فلان في الجنة ، وفلان في النار .

كنز العمال : 7902 .