الخسران

1- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

من حاسب نفسه ربح ، ومن غفل عنها خسر.

نهج البلاغة : الحكمة 208.

2- قال الإمام علي ( عليه السلام ) – فيما كتب إلى معاوية – :

فنفسك نفسك ، فقد بين الله لك سبيلك ، وحيث تناهت بك أمورك ، فقد أجريت إلى غاية خسر ، ومحلة كفر .

نهج البلاغة : الكتاب 30.

3- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

من قصر في أيام أمله قبل حضور أجله فقد خسر عمله وضره أجله .

نهج البلاغة : الخطبة 28 .

الخاسرون

4- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

الخاسر من غفل عن إصلاح المعاد.

تنبيه الخواطر : 2 / 118 .

5- قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

المنفق عمره في طلب الدنيا خاسر الصفقة عادم التوفيق .

تنبيه الخواطر : 2 / 119 .

6- قال الإمام علي ( عليه السلام ) : احذر أن يراك الله عند معصيته ، ويفقدك عند طاعته ، فتكون من الخاسرين .

نهج البلاغة : الحكمة 383 .

خسر الدنيا والآخرة

7- الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) :

إن في الناس من خسر الدنيا والآخرة يترك الدنيا للدنيا ، ويرى أن لذة الرئاسة الباطلة أفضل من لذة الأموال والنعم المباحة المحللة ، فيترك ذلك أجمع طلبا للرئاسة .

البحار : 2 / 84 / 10 .

8- قال الإمام علي ( عليه السلام ) – وقد سئل : من العظيم الشقاء ؟ – :

رجل ترك الدنيا للدنيا ففاتته الدنيا وخسر الآخرة ، ورجل تعبد واجتهد وصام رياء للناس فذاك حرم لذات الدنيا من دنيانا ولحقه التعب الذي لو كان به مخلصا لاستحق ثوابه .

تنبيه الخواطر : 2 / 95 .

9- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

معاشر الناس ، اتقوا الله ، فكم من مؤمل ما لا يبلغه ، وبان ما لا يسكنه ، وجامع ما سوف يتركه ، ولعله من باطل جمعه ، ومن حق منعه ، أصابه حراما ، واحتمل به آثاما ، فباء بوزره ، وقدم على ربه ، آسفا لاهفا ، قد * ( خسر الدنيا والآخرة ، ذلك هو

الخسران المبين ) * .

نهج البلاغة : الحكمة 344.

10- قال الإمام علي ( عليه السلام ) – في خطابه لشريح بن الحارث قاضيه – :

فانظر يا شريح ، لا تكون ابتعت هذه الدار من غير مالك ، أو نقدت الثمن من غير حلالك ، فإذا أنت قد خسرت دار الدنيا ودار الآخرة .

نهج البلاغة : الكتاب 3 .

الأخسرون

11- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

أخسر الناس من قدر على أن يقول الحق ولم يقل .

غرر الحكم : 3178 .

12- قال الإمام علي ( عليه السلام ) :

إن أخسر الناس صفقة وأخيبهم سعيا رجل أخلق بدنه في طلب ماله ولم تساعده المقادير على إرادته ، فخرج من الدنيا بحسرته ، وقدم على الآخرة بتبعته .

نهج البلاغة : الحكمة 430.