الخصائص الأخلاقية/1

حُسن الخُلق

1 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عليٌّ . . . أحسن الناس خُلقاً ( 1 ) .

2 – مطالب السؤول – في مكارم وحسن أخلاق الإمام عليّ ( عليه السلام ) – : قد بلغ في ذلك إلى الغاية القصوى ، حتى نسب من غزارة حُسن خلقه إلى الدعابة ، وكان مع هذه الغاية في حُسن الخلق ، ولين الجانب ، يخصّ ذلك بذوي الدين واللين .

وأمّا من لم يكن كذلك فكان يوليه غلظة وفضاضة ؛ للتأديب ، حتى روي عنه ( عليه السلام ) أنّه قال في هذا المعنى شعراً :

ألِينُ لِمَن لانَ لي جَنبُه * وأنزو عَلى كلِّ صَعب شَديد

كذا الماسُ يعملُ فيهِ الرصاص * على أنّه عاملٌ في الحَديد ( 2 )

3 – الفخري : روي أنّ عليّاً أمير المؤمنين ( عليه السلام ) استدعى بصوته بعض عبيده ، فلم يجِبه ، فدعاه مراراً فلم يُجِبه ، فدخل عليه رجل وقال : يا أمير المؤمنين ، إنّه بالباب واقف ، وهو يسمع صوتك ، ولا يكلّمك !

فلمّا حضر العبد عنده ، قال ( عليه السلام ) : أما سمعتَ صوتي ؟

قال : بلى .

قال ( عليه السلام ) : فما منعك من إجابتي ؟

قال : أمنتُ عقوبتَك .

قال عليّ ( عليه السلام ) : الحمد لله الذي خلقني ممّن يأمنه خلقُه ( 3 ) .

4 – المناقب لابن شهر آشوب : دعا [ عليّ ( عليه السلام ) ] غلاماً له مراراً ، فلم يجِبه ، فخرج ، فوجده على باب البيت ، فقال : ما حملك على ترك إجابتي ؟

قال : كسلت عن إجابتك ، وأمنتُ عقوبتَك .

فقال ( عليه السلام ) : الحمد لله الذي جعلني ممّن تأمنه خلقُه ، امضِ فأنت حرّ لوجه الله .

وأنشد الأشجع :

ولستُ بخائف لأبي حُسين * ومَن خافَ الإلهَ فلن يَخافا ( 4 )

كثرة التبسّم

5 – الكامل في التاريخ – في عليّ ( عليه السلام ) – : كان من أحسن الناس وجهاً ، ولا يغيّر شيبه ، كثير التبسّم ( 5 ) .

6 – شرح نهج البلاغة – في عليّ ( عليه السلام ) – : وأمّا سجاحة الأخلاق وبشر الوجه وطلاقة المُحيّا والتبسّم فهو المضروب به المثل فيه ، حتى عابه بذلك أعداؤه ؛ قال عمرو بن العاص لأهل الشام : إنّه ذو دعابة شديدة .

وقال عليّ ( عليه السلام ) في ذاك : عجباً لابن النابغة ! يزعم لأهل الشام أنّ فيَّ دعابة ، وأنّي امرؤ تلعابة ( 6 ) ، أُعافس ( 7 ) وأُمارس .

وعمرو بن العاص إنّما أخذها عن عمر بن الخطّاب ؛ لقوله له لمّا عزم على استخلافه : لله أبوك ، لولا دعابة فيك ! إلاّ أنّ عمر اقتصر عليها ، وعمرو زاد فيها وسمّجها .

قال صعصعة بن صوحان وغيره من شيعته وأصحابه : كان فينا كأحدنا ، لين جانب ، وشدّة تواضع ، وسهولة قياد ، وكنّا نهابه مهابة الأسير المربوط للسيّاف الواقف على رأسه .

وقال معاوية لقيس بن سعد : رحم الله أبا حسن ، فلقد كان هشّاً بشّاً ، ذا فكاهة .

قال قيس : نعم ، كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يمزح ، ويَبْتسم إلى أصحابه ، وأراك تُسرّ حسواً في ارتغاء ( 8 ) ، وتعيبه بذلك ! أما والله لقد كان مع تلك الفكاهة والطلاقة أهيَب من ذي لبدتين قد مسّه الطوى ، تلك هيبة التقوى ، وليس كما يهابك طغام ( 9 ) أهل الشام ( 10 ) .

شرح الصدر

7 – الإمامة والسياسة – في شدّة حرب الجمل – : فشقّ عليّ ( عليه السلام ) في عسكر القوم يطعن ويقتل ، ثمّ خرج وهو يقول : الماء الماء ، فأتاه رجلٌ بإداوة فيها عسل ، فقال له : يا أمير المؤمنين ، أمّا الماء فإنّه لا يصلح لك في هذا المقام ، ولكن أُذيقك ( 11 ) هذا العسل .

فقال ( عليه السلام ) : هاتِ . فحسا منه حسوة ، ثمّ قال ( عليه السلام ) : إنّ عسلك لطائفيّ . قال الرجل : لَعجباً منك والله يا أمير المؤمنين ، لمعرفتك الطائفيَّ من غيره في هذا اليوم ، وقد بلغت القلوب الحناجر !

فقال له عليّ ( عليه السلام ) : إنّه والله يا بن أخي ما ملأ صدر عمّك شيء قطّ ، ولا هابه شيء ( 12 ) .

8 – مروج الذهب – في شدّة حرب الجمل – : ثمّ استسقى [ عليّ ( عليه السلام ) ] فأُتي بعسل وماء ، فحسا منه حسوة ، وقال : هذا الطائفي ، وهو غريب بهذا البلد .

فقال له عبد الله بن جعفر : أما شغلك ما نحن فيه عن علم هذا ؟

قال ( عليه السلام ) : إنّه والله يا بنيَّ ما ملأ صدر عمّك شيء قطّ من أمر الدنيا ( 13 ) .

الصبر وفي العين قذى

9 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) – لعليّ ( عليه السلام ) – : إنّك لن تموت حتى تؤمر ، وتُملأ غيظاً ، وتوجد من بعدي صابراً ( 14 ) .

10 – المناقب لابن شهر آشوب عن الحارث بن حصين : قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : يا عليّ ، إنّك لاق بعدي كذا وكذا . فقال : يا رسول الله ، إنّ السيف لذو شفرتين ، وما أنا بالقتل ولا الذليل ( 15 ) .

قال ( صلى الله عليه وآله ) : فاصبر يا عليّ . قال عليّ ( عليه السلام ) : أصبر يا رسول الله ( 16 ) .

11 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) – من خطبته المعروفة بالشقشقيّة ، وفيها يشتكي أمر الخلافة – : أما والله لقد تقمّصها فلان وإنّه لعلم أنّ محلّي منها محلّ القُطب من الرحى ؛ ينحدر عنّي السيل ، ولا يرقى إليّ الطير ، فسدلتُ دونها ثوباً ، وطويت عنها كشحاً ( 17 ) ، وطَفِقتُ أرتَئي بين أن أصول بيد جَذّاء ( 18 ) ، أو أصبر على طَخْية ( 19 ) عمياء ، يهرم فيها الكبير ، ويشيب فيها الصغير ، ويَكدَح فيها مؤمن حتى يلقى ربّه ! فرأيت أنّ الصبر على هاتا أحجى ، فصبرتُ ، وفي العين قَذى ، وفي الحلق شَجا ( 20 ) ؛ أرى تُراثي نهباً . . . فصبرت على طول المدّة ، وشدّة المِحنة ( 21 ) .

12 – عنه ( عليه السلام ) – في خطبة له يذكر فيها صفته قبل البيعة له – : فنظرت فإذا ليس لي معين إلاّ أهل بيتي ، فضَنِنت بهم عن الموت ، وأغضيت على القذى ، وشربت على الشجا ، وصبرت على أخذ الكَظَم ( 22 ) ، وعلى أمَرَّ من طعم العلقم ( 23 ) ( 24 ) .

13 – عنه ( عليه السلام ) – في التظلّم والتشكّي من قريش – : اللهمّ إنّي أستعديك على قريش ومن أعانهم ؛ فإنّهم قد قطعوا رحمي ، وأكفؤوا إنائي ، وأجمعوا على منازعتي حقّاً كنتُ أولى به من غيري ، وقالوا : ” ألا إنّ في الحقّ أن تأخذه ، وفي الحقّ أن تمنعه ، فاصْبر مغموماً ، أو مُت متأسّفاً ” ، فنظرتُ فإذا ليس لي رافد ، ولا ذابّ ، ولا مساعد ، إلاّ أهل بيتي ، فضننت بهم عن المنيّة ، فأغضيت على القذى ، وجرعت ريقي على الشجا ، وصبرت من كظم الغيظ على أمرّ من العلقم ، وآلم للقلب من وَخْز الشِّفار ( 25 ) ( 26 ) .

14 – عنه ( عليه السلام ) – فيما قاله بعد أخذ البيعة على من حضره لمّا نزل بذي قار – : قد جرت أُمور صبرنا فيها ، وفي أعيننا القذى ؛ تسليماً لأمر الله تعالى فيما امتحننا به ؛ رجاء الثواب على ذلك ، وكان الصبر عليها أمثل من أن يتفرّق المسلمون ، وتُسفك دماؤهم ( 27 ) .

15 – الإرشاد عن عمرو بن شمر عن رجاله : سمعنا أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) يقول : ما رأيت منذ بعث الله محمّداً ( صلى الله عليه وآله ) رخاءً ، فالحمد لله ، والله لقد خفت صغيراً ، وجاهدتُ كبيراً ، أُقاتل المشركين ، وأُعادي المنافقين ، حتى قبض الله نبيّه ( صلى الله عليه وآله ) فكانت الطامّة الكبرى ، فلم أزَل حذِراً وجِلاً ، أخاف أن يكون ما لا يسَعني معه المقام ، فلم أرَ بحمد الله إلاّ خيراً .

والله ، ما زلت أضرب بسيفي صبيّاً حتى صرت شيخاً ، وأنّه ليُصبّرني على ما أنا فيه أنّ ذلك كلّه في الله ورسوله ، وأنا أرجو أن يكون الروح عاجلاً قريباً ، فقد رأيت أسبابه .

قالوا : فما بقي بعد هذه المقالة إلاّ يسيراً حتى أُصيب ( عليه السلام ) ( 28 ) .

16 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لمّا حضرت فاطمة الوفاة بكت ، فقال لها أمير المؤمنين : يا سيّدتي ما يُبكيك ؟ قالت : أبكي لما تلقى بعدي . فقال لها : لا تبكي ، فوَالله إنّ ذلك لصغير عندي في ذات الله ( 29 ) .

17 – عنه ( عليه السلام ) – من كلامه عند دفن فاطمة ( عليها السلام ) كالمناجي به رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عند قبره – : السلام عليك يا رسول الله عنّي ، وعن ابنتك النازلة في جوارك ، والسريعة اللحاق بك ! قَلّ يا رسول الله عن صفيّتكَ صبري ، ورَقّ عنها تجلّدي ( 30 ) ، إلاّ أنّ في التأسّي لي بعظيم فرقتك ، وفادح مصيبتك ، موضع تَعَزٍّ ، فلقد وسّدتُك في ملحودة قبرك ، وفاضت بين نحري وصدري نفسُك ، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون .

فلقد استرُجعت الوديعة ، وأُخذت الرهينة . أمّا حزني فسرمدٌ ، وأمّا ليلي فمسهّد ، إلى أن يختار الله لي داركَ التي أنت بها مقيم .

وستنبّئك ابنتُك بتضافر أُمّتك على هضمها ، فأحْفِها ( 31 ) السؤال ، واستخبرها الحال . هذا ولم يَطُل العهد ، ولم يخلُ منك الذكر ، والسلام عليكما سلام مودّع ، لا قال ولا سَئم ، فإن أنصرف فلا عن ملالة ، وإن أُقِم فلا عن سوء ظنّ بما وعد الله الصابرين ( 32 ) .

18 – الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : بلغ أُمّ سلمة – زوجة النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) – أنّ مولى لها يتنقّص عليّاً ( عليه السلام ) ، ويتناوله . فأرسلت إليه ، فلمّا أن صار إليها ، قالت له : يا بني ، بلغني أنّك تتنقّص عليّاً ( عليه السلام ) وتتناوله !

قال لها : نعم ، يا أُمّاه .

قالت : أُقعد – ثكلتك أُمّك – حتى أُحدّثك بحديث سمعته من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثمّ اختَر لنفسك ! إنّا كنّا عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تسع نسوة ، وكانت ليلتي ويومي من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فدخل النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وهو متهلّل ، أصابعه في أصابع عليٍّ ، واضعاً يده عليه ، فقال : يا أُمّ سلمة ، أُخرجي من البيت ، وأخليه لنا . فخرجتُ ، وأقبلا يتناجيان ، أسمع الكلام ، وما أدري ما يقولان ، حتى إذا انتصف النهار أتيت الباب ، فقلت : أدخلُ يا رسول الله ؟

قال : لا . فكبوتُ كبوةً شديدةً ؛ مخافة أن يكون ردّني من سخطة ، أو نزل فيَّ شيءٌ من السماء .

ثمّ لم ألبث أن أتيتُ الباب الثانية ، فقلت : أدخلُ يا رسول الله ؟

فقال : لا . فكبوتُ كبوةً أشدّ من الأُولى .

ثمّ لم ألبث حتى أتيتُ الباب الثالثة ، فقلت : أدخلُ يا رسول الله ؟

فقال : أُدخلي يا أُمّ سلمة . فدخلتُ ، وعليٌّ ( عليه السلام ) جاث بين يديه ، وهو يقول : فداك أبي وأُمّي يا رسول الله ! إذا كان كذا وكذا فما تأمُرني ؟

قال : آمرك بالصبر .

ثمّ أعاد عليه القول الثانية ، فأمره بالصبر . فأعاد عليه القول الثالثة ، فقال له : يا عليّ ، يا أخي ، إذا كان ذاك منهم فسُلّ سيفك ، وضَعْه على عاتقك ، واضرب به قُدماً قُدماً ، حتى تلقاني وسيفك شاهر يقطُر من دمائهم .

ثمّ التفت ( عليه السلام ) إليَّ ، فقال لي : ما هذه الكآبة يا أُمّ سلمة ؟

قلت : للذي كان من ردّك لي يا رسول الله .

فقال لي : والله ما رددتُكِ من مَوْجِدة ، وإنّكِ لعلى خير من الله ورسوله ، لكن أتيتِني وجبرئيل عن يميني وعليّ عن يساري ، وجبرئيل يخبرني بالأحداث التي تكون من بعدي ، وأمرني أن أُوصي بذلك عليّاً .

يا أُمّ سلمة ، اسمعي واشهدي ، هذا عليّ بن أبي طالب أخي في الدنيا ، وأخي في الآخرة .

يا أُمّ سلمة ، اسمعي واشهدي ، هذا عليّ بن أبي طالب وزيري في الدنيا ، ووزيري في الآخرة .

يا أُمّ سلمة ، اسمعي واشهدي ، هذا عليّ بن أبي طالب حامل لوائي في الدنيا ، وحامل لوائي غداً في القيامة .

يا أُمّ سلمة ، اسمعي واشهدي ، هذا عليّ بن أبي طالب وصيّي ، وخليفتي من بعدي ، وقاضي عِداتي ، والذائد عن حوضي .

يا أُمّ سلمة ، اسمعي واشهدي ، هذا عليّ بن أبي طالب سيّد المسلمين ، وإمام المتّقين ، وقائد الغرّ المحجّلين ، وقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين .

قلت : يا رسول الله ، مَن الناكثون ؟

قال : الذين يبايعونه بالمدينة ، وينكثون بالبصرة .

قلت : مَن القاسطون ؟

قال : معاوية وأصحابه من أهل الشام .

قلت : مَن المارقون ؟

قال : أصحاب النهروان .

فقال مولى أُمّ سلمة : فرّجْتِ عنّي ، فرّج الله عنكِ ، والله لا سَببتُ عليّاً أبداً ( 33 ) .

19 – الإرشاد عن جندب بن عبد الله : دخلت على عليّ بن أبي طالب بالمدينة بعد بيعة الناس لعثمان ، فوجدتُه مطرقاً كئيباً ، فقلت له : ما أصاب قومك ؟ قال : صبرٌ جميل . فقلت له : سبحان الله ! والله إنّك لصبور ( 34 ) .

ـــــــــــــــــــــــــــ

( 1 ) المناقب لابن المغازلي : 151 / 188 عن ابن عبّاس ، الرياض النضرة : 3 / 144 عن أنس نحوه ؛ الاحتجاج : 1 / 363 / 60 ، كتاب سليم بن قيس : 2 / 601 / 6 ، الفضائل لابن شاذان : 123 والثلاثة الأخيرة نحوه عن أبي ذرّ وسلمان والمقداد وص 102 عن ابن عبّاس .

( 2 ) مطالب السؤول : 29 .

( 3 ) الفخري : 19 .

( 4 ) المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 113 ، الأمالي للسيّد المرتضى : 2 / 162 ، تنبيه الخواطر : 1 / 100 ، نزهة المجالس للصفوري : 1 / 206 ؛ المناقب للكوفي : 2 / 86 / 572 عن بكر بن عبد الله المزني وكلّها نحوه وليس فيها الشعر .

( 5 ) الكامل في التاريخ : 2 / 440 .

( 6 ) تِلعابة : أي كثير المزح والمداعبة ( النهاية : 4 / 253 ) .

( 7 ) المُعافَسة : المُعالَجة والممارسة والملاعبة ( النهاية : 3 / 263 ) .

( 8 ) يُسِرُّ حَسْواً في ارتِغاء : الارتِغاء : شرب الرَّغوة ، وأصله الرجل يُؤتى باللبن ، فيُظهر أنّه يريد الرَّغوة خاصّة ولا يريد غيرها ، فيشربها وهو في ذلك ينال من اللبن . وهو مَثل يضرب لمن يُريك أنّه يُعينك وإنّما يجرّ النفع إلى نفسه ( مجمع الأمثال : 3 / 525 / 4680 ) .

( 9 ) الطغام : أوغاد الناس وأرذالهم ( تاج العروس : 17 / 441 ) .

( 10 ) شرح نهج البلاغة : 1 / 25 .

( 11 ) في المصدر : ” أذوقك ” ، والصحيح ما أثبتناه .

( 12 ) الإمامة والسياسة : 1 / 96 وراجع المحاسن والمساوئ : 483 .

( 13 ) مروج الذهب : 2 / 377 .

( 14 ) تاريخ دمشق : 42 / 422 / 9016 عن أنس وح 9017 ؛ شرح الأخبار : 2 / 257 / 560 ، المناقب لابن شهر آشوب : 3 / 216 كلّها عن عمران بن حصين ، اليقين : 488 / 195 عن سلمان وكلّها نحوه .

( 15 ) كذا في المصدر .

( 16 ) المناقب لابن شهر آشوب : 3 / 216 .

( 17 ) طويت عنها كشحاً : كناية عن امتناعه وإعراضه عنها ( مجمع البحرين : 3 / 1572 ) .

( 18 ) يد جذّاء : أي يد مقطوعة ، وهي كناية عن عدم الناصر له ( مجمع البحرين : 1 / 279 ) .

( 19 ) طخية عمياء : أي ظُلمة لا يُهتدى فيها للحقّ ، وكنّى بها عن التباس الأُمور في أمر الخلافة ( مجمع البحرين : 1 / 279 ) .

( 20 ) القذى : ما يقع في العين فيؤذيها كالغبار ونحوه ، والشَّجا : ما يَنشُب في الحلق من عظم ونحوه فيُغصُّ به ، وهما كنايتان عن النقمة ، ومرارة الصبر ، والتألّم من الغبن ( مجمع البحرين : 2 / 932 ) .

( 21 ) نهج البلاغة : الخطبة 3 ، علل الشرائع : 150 / 12 ، معاني الأخبار : 361 / 1 ، الإرشاد : 1 / 287 ، الاحتجاج : 1 / 452 / 105 كلّها عن ابن عبّاس ، الأمالي للطوسي : 372 / 803 عن زرارة عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) عن ابن عبّاس وعن الإمام الباقر عن أبيه عن جدّه عنه ( عليهم السلام ) نحوه وفيها ” ابن أبي قحافة ” بدل ” فلان ” ؛ تذكرة الخواصّ : 124 عن ابن عبّاس .

( 22 ) الكَظَم : مخرج النَّفَس ، يقال : أخذت بكَظَمه أي بمخرج نَفَسه ( لسان العرب : 12 / 520 ) .

( 23 ) العلقم : شجر الحنظل ( المحيط في اللغة : 2 / 215 ) .

( 24 ) نهج البلاغة : الخطبة 26 .

( 25 ) الشِّفار : جمع شَفْرة ؛ وهي السكِّين العريضة العظيمة ( لسان العرب : 4 / 420 ) .

( 26 ) نهج البلاغة : الخطبة 217 ، الغارات : 1 / 308 عن جندب ، المسترشد : 417 / 141 عن شريح بن هاني وكلاهما نحوه .

( 27 ) الإرشاد : 1 / 249 .

( 28 ) الإرشاد : 1 / 284 ، المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 121 وفيه إلى ” شيخاً ” .

( 29 ) بحار الأنوار : 43 / 218 / 49 نقلا عن مصباح الأنوار .

( 30 ) التَّجلُّد : تكلّف الجَلادة ، والجَلَد : القوّة والصبر ( لسان العرب : 3 / 126 و 125 ) .

( 31 ) أحفاهُ : ألَحَّ عليه في المسألة ( لسان العرب : 14 / 187 ) .

( 32 ) نهج البلاغة : الخطبة 202 ، الكافي : 1 / 459 / 3 عن عليّ بن محمّد الهرمزاني عن الإمام الحسين ( عليه السلام ) ، الأمالي للمفيد : 281 / 7 ، الأمالي للطوسي : 109 / 166 ، بشارة المصطفى : 259 والثلاثة الأخيرة عن عليّ بن محمّد الهرمزاني عن الإمام زين العابدين عن أبيه ( عليهما السلام ) وكلّها نحوه ، روضة الواعظين : 169 .

( 33 ) الأمالي للصدوق : 463 / 620 ، الأمالي للطوسي : 425 / 952 ، بشارة المصطفى : 58 كلّها عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عن أبيه ( عليهما السلام ) ، الاحتجاج : 1 / 461 / 106 نحوه .

( 34 ) الإرشاد : 1 / 241 ، الأمالي للطوسي : 234 / 415 ؛ شرح نهج البلاغة : 12 / 266 نحوه .

المصدر: موسوعة الإمام علي(ع) في الكتاب والسنة والتاريخ / الشيخ محمد الريشهري