الخصائص الحربية/ 2

كانت ضرباته أبكاراً

30 – النهاية : كانت ضربات عليّ مُبتَكرات لا عُوناً ، أي إنّ ضربته كانت بِكراً ؛ يقتل بواحدة منها ، لا يحتاج أن يعيد الضربة ثانياً . يقال ضربةٌ بِكر ؛ إذا كانت قاطعةً لا تُثنى ( 39 ) .

31 – حياة الحيوان الكبرى : في درّة الغوّاص : وممّا يؤثر من شجاعة عليّ ( رضي الله عنه ) أنّه كان إذا اعتلى قدّ ، وإذا اعترض قطّ . فالقدّ : قطع الشيء طولاً . والقطّ : قطعه عرضاً ( 40 ) .

32 – المناقب لابن شهر آشوب : كانت لعليّ ( عليه السلام ) ضربتان ؛ إذا تطاول قدّ ، وإذا تقاصر قطّ .

وقالوا : كانت ضرباته أبكاراً ؛ إذا اعتلى قدّ ، وإذا اعترض قطّ ، وإذا أتى حصناً هدّ .

وقالوا : كانت ضرباته مُبتكَرات لا عُوناً ، يقال : ضربة بِكر ، أي قاطعة لا تُثنى . والعُون : التي وقعت مختلسة فأحوجت إلى المعاودة .

ويقال : إنّه كان يوقعها على شدّة في الشدّة ، لم يسبقه إلى مثلها بطل ( 41 ) .

33 – نثر الدرّ عن محمّد ابن الحنفيّة – في وصف الإمام عليّ ( عليه السلام ) – : كان إذا تكلّم بذّ ( 42 ) ، وإذا كَلَم ( 43 ) حَذّ ( 44 ) ( 45 ) .

ما رُئي محراب مثله

34 – النهاية عن ابن عبّاس – في وصف عليّ ( عليه السلام ) – : ما رأيت محراباً مثله مِحراباً ؛ أي معروفاً بالحرب عارِفاً بها ( 46 ) .

35 – وقعة صفّين عن معاوية : والله ما بارز ابن أبي طالب رجلاً قطّ إلاّ سقى الأرض من دمه ( 47 ) .

36 – المناقب للخوارزمي : اجتمع عند معاوية الملأ من قومه ، فذكروا شجاعة عليّ وشجاعة الأشتر ، فقال عتبة بن أبي سفيان : إن كان الأشتر شجاعاً ، لكنّ عليّاً لا نظير له في شجاعته ، وصولته ، وقوّته ! ( 48 )

37 – شرح نهج البلاغة : انتبه يوماً معاويةُ فرأى عبد الله بن الزبير جالساً تحت رجليه على سريره ، فقعد ، فقال له عبد الله – يداعبه – : يا أمير المؤمنين ، لو شئتُ أن أفتك بك لفعلت . فقال : لقد شجعت بعدنا يا أبا بكر ! قال : وما الذي تنكره من شجاعتي وقد وقفت في الصفّ إزاء عليّ بن أبي طالب ! قال : لا جرم ، إنّه قتلك وأباك بيسرى يديه ، وبقيت اليمنى فارغة يطلب من يقتله بها ( 49 ) .

38 – رسائل الجاحظ : قالوا : لا نعلم موضعَ رجل من شجعان أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان له من عدد القتلى ما كان لعليّ ( رضي الله عنه ) ، ولا كان لأحد مع ذلك من قتل الرؤساء والسادة والمتبوعين والقادة ما كان لعليّ بن أبي طالب . وقتل رئيس واحد وإن كان دون بعض الفرسان في الشدّة أشدّ ؛ فإنّ قتل الرئيس أردّ على المسلمين وأقوى لهم من قتل الفارس الذي هو أشدّ من ذلك السيّد . وأيضاً : إنّه قد جمع بين قتل الرؤساء وبين قتل الشجعان .

وله أُعجوبة أُخرى ؛ وذلك أنّه مع كثرة ما قتل وما بارز وما مشى بالسيف إلى السيف ، لم يَجرح قطّ ، ولا جرح إنساناً إلاّ قتله ( 50 ) .

شدّة خوف الأعداء منه

39 – المناقب لابن شهر آشوب – في الامام عليّ ( عليه السلام ) – : إنّ الكفّار كانوا يسمّونه الموت الأحمر ، سمّوه يوم بدر ؛ لعظم بلائه ونكايته ( 51 ) .

40 – محاضرات الأُدباء : كانت قريش إذا رأت أمير المؤمنين في كتيبة تواصت ؛ خوفاً منه . ونظر إليه رجل – وقد شقّ العسكر – فقال : قد علمت أنّ ملك الموت في الجانب الذي فيه عليّ ( 52 ) .

41 – شرح نهج البلاغة : إنّ عليّاً ( عليه السلام ) كانت هيبته قد تمكّنت في صدور الناس ، فلم يكن يُظنّ أنّ أحداً يقدم عليه غيلة أو مبارزة في حرب ، فقد كان بلغ من الذكر بالشجاعة مبلغاً عظيماً لم يبلغه أحد من الناس ؛ لا من تقدّم ، ولا من تأخّر ، حتى كانت أبطال العرب تفزع باسمه ؛ ألا ترى إلى عمرو بن معديكرب – وهو شجاع العرب ، الذي تضرب به الأمثال – كتب إليه عمر بن الخطّاب في أمر أنكره عليه وغدر تخوّفه منه : أما والله لئن أقمتَ على ما أنت عليه لأبعثنّ إليك رجلاً تستصغر معه نفسك ، يضع سيفه على هامتك فيخرجه من بين فخذيك ! فقال عمرو – لمّا وقف على الكتاب – : هدّدني بعليّ والله ( 53 ) .

إرهاب النبيّ الأعداء به

42 – فضائل الصحابة عن عبد الله بن شدّاد بن الهاد : قدم على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من أهل اليمن وفد ليشرح ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لتقيمنّ الصلاة أو لأبعثنّ إليكم رجلاً ( 54 ) يقتل المقاتلة ، ويسبي الذرّيّة ! ثمّ قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اللهمّ أنا أو هذا – وانتشل بيد عليّ – ( 55 ) .

43 – المصنّف عن عبد الرحمن بن عوف : لمّا افتتح رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مكّة انصرف إلى الطائف ، فحاصرها سبع عشرة أو ثمان عشرة ، فلمّا يفتحها .

ثمّ ارتحل روحة أو غدوة فنزل ، ثمّ هجر ، ثمّ قال : أيّها الناس ! إنّي فَرَطٌ ( 56 ) لكم ، وأُوصيكم بعترتي خيراً ، وإن موعدكم الحوض ، والذي نفسي بيده ! لتُقيمنّ الصلاة ولتُؤتنَّ الزكاة أو لأبعثنّ إليكم رجلا منّي – أو لنفسي – فليضربنّ أعناق مقاتلتهم ، وليسبينّ ذراريهم .

قال : فرأى الناس أنّه أبو بكر أو عمر ، فأخذ بيد عليّ فقال : هذا ( 57 ) .

مع النبيّ في جميع حروبه

44 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : إنّي كنت مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في جميع المواطن والحروب ، وكانت رايته معي ( 58 ) .

45 – الاستيعاب – في الامام عليّ ( عليه السلام ) – : أجمعوا على أنّه صلّى القبلتين ، وهاجر ، وشهد بدراً والحديبيّة وسائر المشاهد ، وأنّه أبلى ببدر وبأُحد وبالخندق وبخيبر بلاءً عظيماً ، وأنّه أغنى في تلك المشاهد ، وقام فيها المقام الكريم . وكان لواء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بيده في مواطن كثيرة . . .

ولم يتخلّف عن مشهد شهده رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مذ قدم المدينة ، إلاّ تبوك ؛ فإنّه خلّفه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على المدينة وعلى عياله بعده في غزوة تبوك ، وقال له : أنت منّي بمنزلة هارون من موسى ، إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي ( 59 ) .

46 – أُسد الغابة – في الامام علي ( عليه السلام ) – : أجمع أهل التاريخ والسند على أنّه شهد بدراً وغيرها من المشاهد ، وأنّه لم يشهد غزوة تبوك لا غير ؛ لأنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خلّفه على أهله ( 60 ) .

صاحب راية النبيّ

47 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) – في وصف عليّ ( عليه السلام ) – : إنّه صاحب لوائي عند كلّ شديدة وكريهة ( 61 ) .

48 – المعجم الكبير عن جابر بن سمرة : قالوا : يا رسول الله ، من يحمل رأيتك يوم القيامة ؟ قال : من يحسن أن يحملها إلاّ من حملها في الدنيا ؛ عليّ بن أبي طالب ( 62 ) .

49 – المناقب لابن شهر آشوب عن زيد بن عليّ عن آبائه ( عليهم السلام ) : كُسرت زند عليّ يوم أُحد وفي يده لواء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فسقط اللواء من يده ، فتحاماه المسلمون أن يأخذوه ، فقال رسول الله ( عليه السلام ) ( صلى الله عليه وآله ) : فضَعوه في يده الشمال ؛ فإنّه صاحب لوائي في الدنيا والآخرة .

وفي رواية غيره : فرفعه المقداد وأعطاه عليّاً ، وقال ( صلى الله عليه وآله ) : أنت صاحب رايتي في الدنيا والآخرة ( 63 ) .

50 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) – بعد انصرافه من النهروان – : أنا صاحب لواء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في الدنيا والآخرة ( 64 ) .

51 – الإمام الباقر أو الإمام الصادق ( عليهما السلام ) : كان [ عليّ ( عليه السلام ) ] صاحب راية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في المواطن كلّها ( 65 ) .

52 – الإرشاد عن أبي البختري القرشي : كانت راية قريش ولواؤها جميعاً بيد قصيّ بن كلاب ، ثمّ لم تَزل الراية في يد ولد عبد المطّلب يحملها منهم من حضر الحرب حتى بعث الله رسوله ( صلى الله عليه وآله ) ، فصارت راية قريش وغير ذلك إلى النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، فأقرّها في بني هاشم ، وأعطاها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) في غزاة ودّان ( 66 ) ، وهي أوّل غزاة حُمِل فيها راية في الإسلام مع النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، ثمّ لم تزَل معه في المشاهد ؛ ببدر وهي البطشة الكبرى ، وفي يوم أُحد وكان اللواء يومئذ في بني عبد الدار ، فأعطاه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مصعب بن عمير ، فاستشهد ووقع اللواء من يده ، فتشوَّفته ( 67 ) القبائل ، فأخذه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فدفعه إلى عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فجُمِع له يومئذ الراية واللواء ، فهما إلى اليوم في بني هاشم ( 68 ) .

53 – الطبقات الكبرى عن مالك بن دينار : قلت لسعيد بن جبير : من كان صاحب راية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال : إنّك لرخو اللبب . فقال لي معبد الجهني : أنا أُخبرك ؛ كان يحملها في المسير ابن ميسرة العبسيّ ، فإذا كان القتال أخذها عليّ ابن أبي طالب ( رضي الله عنه ) ( 69 ) .

54 – المستدرك على الصحيحين عن ابن عبّاس : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) دفع الراية إلى عليّ ( رضي الله عنه ) يوم بدر ( 70 ) .

55 – الاستيعاب عن ابن عبّاس : لعليٍّ أربع خصال ليست لأحد غيره : هو أوّل عربيّ وعجميّ صلّى مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وهو الذي كان لواؤه معه في كلّ زحف ، وهو الذي صبر معه يوم فرّ عنه غيره ، وهو الذي غسّله وأدخله قبره ( 71 ) .

56 – المعجم الكبير عن ابن عبّاس : إنّ عليّ بن أبي طالب كان صاحب راية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم بدر ، وصاحب راية المهاجرين عليّ في ( 72 ) المواطن كلّها ، وقيس بن سعد بن عبادة صاحب راية عليّ ( 73 ) .

57 – الطبقات الكبرى عن قتادة : إنّ عليّ بن أبي طالب كان صاحب لواء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يوم بدر ، وفي كلّ مشهد ( 74 ) .

58 – تاريخ دمشق عن ابن عبّاس : إنّ راية المهاجرين كانت مع عليّ في المواقف كلّها ؛ يوم بدر ، ويوم أُحد ، ويوم خيبر ، ويوم الأحزاب ، ويوم فتح مكّة ، ولم تزَل ( 75 ) معه في المواقف كلّها ( 76 ) .

59 – شرح الأخبار عن أبي رافع : كان عليّ صلوات الله عليه صاحب راية النبيّ صلوات الله عليه وآله وحاملها في كلّ غزوة غزاها ، وكانت راية النبيّ صلوات الله عليه وآله معه يوم بدر ، ويوم أُحد ، ويوم الأحزاب ، ويوم بني النضير ، ويوم بني قريظة ، ويوم بني المصطلق من خزاعة ، ويوم بني لحيان من هذيل ، ويوم خيبر ، ويوم الفتح ، ويوم حنين ، ويوم الطائف ( 77 ) .

60 – فضائل الصحابة عن ابن عبّاس : كان المهاجرون يوم بدر سبعة وسبعين رجلاً – وذكر الحديث وقال في آخره – : وكان صاحب راية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليّ ابن أبي طالب ( 78 ) .

جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره

61 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عليّ بن أبي طالب ما بعثته في سريّة ولا أبرزته لمبارزة إلاّ رأيت جبرائيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، وملك الموت أمامه ، وسحابة تظلّه ، حتى يعطيه الله خير النصر والظفر ( 79 ) .

62 – السيرة الحلبيّة عن حذيفة : لمّا تهيّأ عليّ كرّم الله وجهه يوم خيبر للحملة قال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا عليّ ، والذي نفسي بيده إنّ معك من لا يخذلك ؛ هذا جبرئيل ( عليه السلام ) عن يمينك ، بيده سيف لو ضرب به الجبال لقطعها ، فاستبشر بالرضوان والجنّة . يا عليّ ، إنّك سيّد العرب ، وأنا سيّد ولد آدم ( 80 ) .

63 – الإمام الحسن ( عليه السلام ) – حين قتل عليّ ( عليه السلام ) – : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يبعثه بالراية ، جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن شماله ، لا ينصرف حتى يُفتح له ( 81 ) .

64 – عنه ( عليه السلام ) : ما قدمت رايةٌ قوتل تحتها أميرُ المؤمنين ( عليه السلام ) إلاّ نكّسها الله تبارك وتعالى ، وغُلب أصحابها ، وانقلبوا صاغرين .

وما ضرب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بسيفه ذي الفقار أحداً فنجا ، وكان إذا قاتل قاتل جبرئيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، ومَلَك الموت بين يديه ( 82 ) .

65 – أُسد الغابة عن سعيد بن المسيّب : لقد أصابت عليّاً يوم أُحد ستّ عشرة ضربة ، كلّ ضربة تلزمه الأرض ، فما كان يرفعه إلاّ جبرئيل ( عليه السلام ) ( 83 ) .

ــــــــــــــــــــــــــ

 ( 39 ) النهاية في غريب الحديث : 1 / 149 ، الفائق : 1 / 125 نحوه .

( 40 ) حياة الحيوان الكبرى : 1 / 53 ، لسان العرب : 3 / 344 ؛ نثر الدرّ : 1 / 408 نحوه .

( 41 ) المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 83 .

( 42 ) بَذّ القائلين : أي سبَقهم وغَلبَهم ( النهاية : 1 / 110 ) .

( 43 ) الكَلْم : الجُرح ، وكَلَمه : جرحه ( لسان العرب : 12 / 524 ) .

( 44 ) الحَذّ : القطع المستأصل ( لسان العرب : 3 / 482 ) .

( 45 ) نثر الدرّ : 1 / 407 .

( 46 ) النهاية في غريب الحديث : 1 / 359 ؛ تفسير فرات : 431 / 569 عن ضرار بن الأزور وفيه ” إنساناً محارباً ” بدل ” مِحراباً ” .

( 47 ) وقعة صفّين : 275 .

( 48 ) المناقب للخوارزمي : 235 .

( 49 ) شرح نهج البلاغة : 1 / 21 .

( 50 ) رسائل الجاحظ : 4 / 124 .

( 51 ) المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 68 .

( 52 ) محاضرات الأُدباء : 3 / 138 ، المستطرف : 1 / 221 وفيه ” قال بعض العرب : ما لقينا كتيبة فيها عليّ بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) إلاّ أوصى بعضنا على بعض ” ؛ المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 84 .

( 53 ) شرح نهج البلاغة : 10 / 259 .

( 54 ) في المصدر : ” رجل ” .

( 55 ) فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 600 / 1024 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 7 / 499 / 30 ؛ المناقب للكوفي : 1 / 468 / 370 كلاهما نحوه ، المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 85 عن شدّاد بن الهاد وراجع المصنّف لابن أبي شيبة : 7 / 506 / 74 .

( 56 ) فَرَط : سبق وتقدّم ( النهاية : 3 / 434 ) .

( 57 ) المصنّف لابن أبي شيبة : 7 / 498 / 23 ، المستدرك على الصحيحين : 2 / 131 / 2559 ؛ الأمالي للطوسي : 504 / 1104 ، المناقب للكوفي : 1 / 488 / 395 .

( 58 ) الخصال : 580 / 1 عن مكحول .

( 59 ) الاستيعاب : 3 / 201 / 1875 ، تهذيب التهذيب : 4 / 203 / 5561 نحوه .

( 60 ) أُسد الغابة : 4 / 92 / 3789 .

( 61 ) تاريخ دمشق : 42 / 331 / 8893 عن ابن عبّاس .

( 62 ) المعجم الكبير : 2 / 247 / 2036 ، تاريخ دمشق : 42 / 74 / 8418 وص 75 / 8419 ، البداية والنهاية : 7 / 336 ، المناقب للخوارزمي : 358 / 369 ؛ المناقب للكوفي : 1 / 515 / 440 وج 2 / 498 / 1000 ، المناقب لابن شهر آشوب : 3 / 228 وفيها ” عسى ” بدل ” يحسن ” .

( 63 ) المناقب لابن شهر آشوب : 3 / 299 ؛ ذخائر العقبى : 137 نحوه عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) .

( 64 ) معاني الأخبار : 60 / 9 ، بشارة المصطفى : 13 كلاهما عن جابر الجعفي عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) .

( 65 ) تفسير العيّاشي : 2 / 307 / 134 .

( 66 ) ودّان : موضع بين مكّة والمدينة ( معجم البلدان : 5 / 365 ) .

( 67 ) تشوّفتُ إلى الشيء : تطلّعتُ ( لسان العرب : 9 / 185 ) .

( 68 ) الإرشاد : 1 / 79 .

( 69 ) الطبقات الكبرى : 3 / 25 .

( 70 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 120 / 4583 ، السنن الكبرى : 6 / 340 / 12165 ، الاستيعاب : 3 / 201 / 1875 ، تاريخ دمشق : 42 / 71 و 72 ، المعجم الكبير : 1 / 106 / 174 وليس فيهما ” يوم بدر ” ، البداية والنهاية : 7 / 224 ، المناقب لابن المغازلي : 366 / 413 ، المناقب للخوارزمي : 167 / 199 .

( 71 ) الاستيعاب : 3 / 197 / 1875 ، المستدرك على الصحيحين : 3 / 120 / 4582 ، تاريخ دمشق : 42 / 72 ، المناقب للخوارزمي : 58 / 26 ، شرح نهج البلاغة : 4 / 116 ؛ الخصال : 210 / 33 كلّها نحوه .

( 72 ) في المصدر : ” وفي ” والتصحيح من بقيّة المصادر .

( 73 ) المعجم الكبير : 11 / 311 / 12101 وج 6 / 15 / 5356 ، المعجم الأوسط : 5 / 241 / 5202 كلاهما نحوه وراجع مجمع البيان : 2 / 709 .

( 74 ) الطبقات الكبرى : 3 / 23 ، تاريخ دمشق : 42 / 74 وص 72 ، فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 650 / 1106 كلاهما عن ابن عبّاس نحوه .

( 75 ) في المصدر : ” يزَل ” ، والتصحيح من كفاية الطالب .

( 76 ) تاريخ دمشق : 42 / 72 ، كفاية الطالب : 335 ؛ إعلام الورى : 1 / 374 كلاهما نحوه .

( 77 ) شرح الأخبار : 1 / 321 / 289 .

( 78 ) فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 678 / 1159 ، تاريخ الطبري : 2 / 431 ، الأغاني : 4 / 180 ، البداية والنهاية : 3 / 326 ، كنز العمّال : 10 / 405 / 29972 نقلاً عن ابن عساكر وفيه ” راية المهاجرين ” بدل ” راية رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ” وراجع مسند ابن حنبل : 1 / 788 / 3486 والمعجم الكبير : 6 / 15 / 5355 .

( 79 ) شرح الأخبار : 2 / 414 / 760 ، الأمالي للطوسي : 505 / 1106 ، المناقب للكوفي : 1 / 359 / 289 كلاهما عن عباد بن صهيب عن الإمام الصادق عن أبيه ( عليهما السلام ) عن جابر ، المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 239 ؛ فرائد السمطين : 1 / 222 / 173 كلاهما عن جابر ، كفاية الطالب : 135 عن عبد الله بن مسعود وكلّها نحوه وراجع الخصال : 217 / 42 .

( 80 ) السيرة الحلبيّة : 3 / 37 .

( 81 ) مسند ابن حنبل : 1 / 425 / 1719 ، المستدرك على الصحيحين : 3 / 189 / 4802 عن عمر بن عليّ عن أبيه الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) ، الطبقات الكبرى : 3 / 38 ، المعجم الكبير : 3 / 79 / 2719 وص 80 / 2724 و 2725 ، تاريخ أصبهان : 1 / 71 / 1 وص 427 / 821 ، حلية الأولياء : 1 / 65 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 7 / 502 / 42 كلّها عن هبيرة وص 499 / 31 عن عاصم بن ضمرة ، مروج الذهب : 2 / 426 ، مسند البزّار : 4 / 180 / 1341 عن أبي رزين ، شرح نهج البلاغة : 7 / 219 ، المستطرف : 1 / 222 ؛ الكافي : 1 / 457 / 8 عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عنه ( عليهما السلام ) ، الإرشاد : 2 / 8 عن أبي إسحاق السبيعي وغيره ، الأمالي للطوسي : 270 / 501 عن أبي الطفيل وكلّها نحوه .

( 82 ) الأمالي للصدوق : 603 / 838 عن عمرو بن حبشي .

( 83 ) أُسد الغابة : 4 / 93 / 3789 ؛ شرح الأخبار : 2 / 415 / 762 عن سعد بن المسيّب نحوه .

المصدر: موسوعة الإمام علي(ع) في الكتاب والسنة والتاريخ / الشيخ محمد الريشهري