السيد إبراهيم الحيدري

اسمه ونسبه(1)

السيّد إبراهيم ابن السيّد حيدر ابن السيّد إبراهيم الحسني الحيدري، وينتهي نسبه إلى عبد الله المحض بن الحسن المثنّى ابن الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام).

أبوه

السيّد حيدر، قال عنه السيّد الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «كان سيّداً جليلاً فقيهاً نبيلاً، خبيراً بالأخبار، من أئمّة الجماعة في بلد الكاظمين، والنافعين للمؤمنين، ومرجعاً لهم ولأهل بغداد في كثير من المهمّات، وفي النذور وإقامة العشرات، له حكايات ومناظرات مع أهل الخلاف حسنة».

ولادته

ولد عام 1250ﻫ بالكاظمية المقدّسة.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ عاد إلى الكاظمية، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

السيّد محمّد السيّد أحمد العطّار، الشيخ محمّد تقي التستري.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «عالم جليل، وورع تقي صالح… كان من العلماء الأجلّاء».

2ـ قال السيّد جعفر الأعرجي(قدس سره) في البلد الأمين: «فاضلاً ديّناً، من أهل الخير والصلاح والدين».

من إخوته

1ـ السيّد أحمد، قال عنه السيّد الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «سيّد جليل، وعالم نبيل، تقيّ نقي».

2ـ السيّد باقر، قال عنه الشيخ حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «من العلماء الأتقياء، والأفاضل الأُمناء، وكان فقيهاً أُصوليّاً، وله حوزة طلّاب في بلد الكاظمية، يُدرّسها الفقه والأُصول وعلم المنطق والعقائد، وله سمعة ووجاهة في بلده، وقد عاصرناه».

من أولاده

السيّد مصطفى، قال عنه الشيخ حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «وهو اليوم من العلماء الأجلّاء، والفقهاء الأتقياء، ذو الفضل الجزيل، والأدب الجميل، كاتب مؤلّف مؤرّخ منقّب ثقة عدل أمين».

من مؤلّفاته

هداية المسترشدين إلى معرفة الإمام المبين (مجلّدان)، هداية العباد ليوم المعاد، هداية الإخوان إلى رياض الجنان في أعمال الأشهر الثلاثة رجب وشعبان ورمضان، مجموعة في الحكم والأخلاق، مجموعة ذات أخبار وفوائد، كتاب في مناقب أهل البيت(عليهم السلام)، رسالة في سعد الأيّام ونحسها، رسالة في المآكل والمشارب، ديوان شعر.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) عام 1318ﻫ بالكاظمية المقدّسة، ودُفن في الصحن الكاظمي للإمامين الكاظمين(عليهما السلام).

ـــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: أعيان الشيعة 2/ 137 رقم 201، طبقات أعلام الشيعة 13/ 14 رقم34، أحسن الوديعة 1/ 23.

بقلم: محمد أمين نجف