السيد جعفر مرتضى العاملي

اسمه ونسبه(1)

السيّد جعفر ابن السيّد مصطفى مرتضى الحسيني العاملي.

ولادته

ولد في الخامس والعشرين من صفر 1364ﻫ بقرية رأس العين التابعة لقضاء الصور في لبنان.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في قرية عيتا الجبل، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف عام 1382ﻫ لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ سافر إلى قم المقدّسة عام 1388ﻫ، ثمّ عاد إلى بيروت عام 1414ﻫ، واستقرّ بها، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

الشهيد الشيخ محمّد تقي الجواهري، الشيخ محمّد هادي معرفة، السيّد علي الفالي، الشيخ مرتضى الحائري، السيّد موسى الشبيري الزنجاني.

من نشاطاته

* تأسيس بعض المدارس الدينية في قم المقدّسة.

* شارك في العديد من المؤتمرات العلمية في إيران وغيرها.

* حاز كتابه المعروف بـ(الصحيح من سيرة النبي الأعظم(ص)) على جائزة الكتاب الأوّل في الجمهورية الإسلامية عام 1992م.

* تأسيس حوزة الإمام علي بن أبي طالب(ع) في بيروت وقرية عيتا الجبل.

* أنشأ المركز الإسلامي للدراسات في بيروت.

من مؤلّفاته

الصحيح من سيرة الإمام علي(ع) (53 مجلّداً)، الصحيح من سيرة النبي الأعظم(ص) (35 مجلّداً)، سيرة الحسين(ع) في الحديث والتاريخ (24 مجلّداً)، مختصر مفيد (أسئلة وأجوبة في الدين والعقيدة)، (21 مجلّداً)، سيرة الحسن(ع) في الحديث والتاريخ (12 مجلّداً)، خلفيّات كتاب مأساة الزهراء(عليها السلام) (6 مجلّدات)، دراسات وبحوث في التاريخ والإسلام (4 مجلّدات)، ميزان الحقّ «شبهات وردود» (4 مجلّدات)، زواج المتعة (3 مجلّدات)، تفسير سورة هل أتى (مجلّدان)، علي(ع) والخوارج (مجلّدان)، عهد الأشتر مضامين ودلالات (مجلّدان)، مأساة الزهراء(عليها السلام (مجلّدان)، الحياة السياسية للإمام الجواد(ع)، الحياة السياسية للإمام الحسن(ع)، الحياة السياسية للإمام الرضا(ع)، دراسة في علامات الظهور، ردّ الشمس لعلي(ع)، سلمان الفارسي في مواجهة التحدّي، السوق في ظلّ الدولة الإسلامية، سياسة الحرب في دعاء أهل الثغور، موقع ولاية الفقيه من نظرية الحكم في الإسلام، موقف الإمام علي(ع) في الحديبية، الإسلام ومبدأ المقابلة بالمثل، الاعتماد في مسائل التقليد والإجتهاد، أهل البيت(عليهم السلام) في آية التطهير، الشهادة الثالثة في الأذان والإقامة، كربلاء فوق الشبهات، الغدير والمعارضون، القول الصائب في إثبات الربائب.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في السابع والعشرين من صفر 1441ﻫ، ودُفن في قرية عيتا الجبل التابعة لقضاء بنت جبيل في محافظة النبطية.

رثاؤه

رثاه السيّد عبد الستّار الحسني بقوله:

قضى نحبَهُ ابنُ المصطفى النذبُ جعفرُ ** لسانُ الهدی والنیقدُ المتبحّرُ

ومَن ذادَ عن نهجِ الرشادِ مُجلّیاً ** بصارمِ عزمٍ مدُّهُ لیسَ یفترُ

فکم خَطَّ سِفراً بـ(الصحیحِ) سطورُهُ الـ ** حسانُ بأنوارِ الهدایةِ تُسفرُ

حوی سیرَ الهادینَ من آلِ أحمدٍ ** صحاحاً وفیهِ للمتابعِ مصدرُ

فما ماتَ مَن قد ذاعَ في کلِّ منتدی ** لهُ بالثناءِ الجمِّ ذکرٌ معطّرُ

ومَن قد حباهُ اللهُ مجداً وسُؤدداً ** لهُ بهما في ذي الدُنا دامَ مفخرُ

بلیلةِ فقدِ المصطفی الطُهر جدِّهِ ** فقدناهُ والأجفانُ بالدمِ تقطرُ

لیلقی أبا الزهراءِ ناشرُ فضلِهِ ** ویرقی لهُ في جنّةِ الخُلدِ محضرُ

نعاهُ التقی والعلمُ إذ فُجعا بهِ **  منیباً وبحراً بالمعارفِ یزخرُ

ومنذ استعنتُ الفردَ أرّختُ:  نادَ یا ** بآثارِهِ حيٌّ مدی الدهرِ جعفرُ

بيان السيّد الخامنئي بمناسبة وفاته

«إنّ هذا العالم الجليل قدّم خدمة كبيرة للعالم الإسلامي، وسدّ حاجة ثقافية مهمّة من خلال تأليفاته الرصينة والعديدة والعلمية حول تاريخ صدر الإسلام بأسلوبه البليغ وقلمه القوي».

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ استُفيدت الترجمة من بعض مواقع الإنترنت.

بقلم: محمد أمين نجف