السيد حسين الكوهكمري المعروف بالسيد حسين الترك

اسمه ونسبه(1)

السيّد حسين ابن السيّد محمّد ابن السيّد حسن الحسيني الكوهكمري المعروف بالسيّد حسين الترك.

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته، إلّا أنّه ولد في القرن الثالث عشر الهجري بقرية كوه كمر من قرى مدينة مرند التابعة لمحافظة آذربيجان الشرقية في إيران.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى مدينة تبريز لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ سافر إلى كربلاء المقدّسة، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته الحوزوية العليا، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

الشيخ محمّد حسن النجفي المعروف بالشيخ صاحب الجواهر، الشيخ علي الشيخ جعفر كاشف الغطاء، الشيخ مرتضى الأنصاري، الشيخ محمّد بن حسن المازندراني المعروف بشريف العلماء، السيّد محمّد إبراهيم القزويني الحائري، الشيخ محمّد حسين الإصفهاني الحائري.

من تلامذته

الشيخ محمّد طه نجف، السيّد محمّد السيّد محمّد تقي بحر العلوم، الشيخ محمّد الشربياني المعروف بالفاضل الشربياني‏، الشيخ محمّد حسن المامقاني، الشهيد الشيخ إبراهيم الخوئي، الشيخ علي رفيش، الميرزا جواد آقا الملكي التبريزي، السيّد أبو تراب الخونساري، الشيخ علي المرندي، السيّد مهدي الحكيم، الشيخ دخيل الحكّامي، الشيخ أبو طالب الزنجاني، السيّد أبو القاسم الحسيني الإشكوري، الشيخ جواد الأردبيلي، السيّد صالح الموسوي الأردبيلي، الشيخ جواد الرشتي، السيّد حسن السبزواري، الشيخ موسى التبريزي، السيّد محمّد الهندي، الشيخ حُميّد الجواهري ونجله الشيخ علي، السيّد رضا الحسيني الخوئي، الشيخ علي المغاني التبريزي، السيّد محمّد باقر اليزدي، السيّد حسن الكاشاني، الشيخ أحمد الشبستري، السيّد حسن الطالقاني، الشيخ محمّد تقي البيرجندي، الشيخ علي الخونساري، السيّد عزيز الله الطهراني.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «أحد أركان الدهر في علمي الفقه والأُصول، انتهت إليه رئاسة التدريس بعد أُستاذه شيخنا العلّامة المرتضى الأنصاري، وكان مرجعاً في التقليد لأهل قفقازيا وتركستان وأذربيجان، وجلّ أهل إيران».

2ـ قال الشيخ حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «العالم العامل المحقّق، والأُصولي البارع، كان(قدس سره) من الفضل والاجتهاد وحُسن السليقة بمكان، وكان ممّن يُشار إليه في التُقى والورع والصلاح والإصلاح والاستقامة».

3ـ قال السيّد الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «كان من رؤساء علماء النجف المبرّزين في عصره، إماماً جليلاً مشهوراً معروفاً، ذا جماعة وأشياع وأتباع ومدرسة كبرى، مدرّساً في الفقه والأُصول».

4ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «أحد كبار علماء عصره، ومشاهير محقّقي علم الأُصول ومعاريفهم».

5ـ قال السيّد الإصفهاني الكاظمي(قدس سره) في أحسن الوديعة: «كان(رحمه الله) من أكابر علمائنا المجتهدين، وأفاضل فقهائنا المحقّقين، وقد أحيى الله به علوم الدين بعد اندراسها، ورفع به أعلام اليقين غبّ انطماسها، وزيّن دفاتر العلماء بتقريراته، وشرّف محابر الفضلاء بتحريراته».

من مؤلّفاته

رسالة في الاستصحاب، رسالة في مقدّمة الواجب، الصلاة، أحكام الخلل، المتاجر، الإجارة، المواريث، القضاء، رسالة في الفتاوى (رسالته العملية)، تقرير درس الشيخ الأنصاري في الفقه والأُصول.

من تقريرات درسه

بشرى الوصول إلى أسرار علم الأُصول للشيخ محمّد حسن المامقاني (8 مجلّدات)، التقريرات للشيخ محمّد الشربياني المعروف بالفاضل الشربياني، أوثق الوسائل في شرح الرسائل للشيخ موسى التبريزي.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثالث والعشرين من رجب 1299ﻫ بالنجف الأشرف، وصلّى على جثمانه تلميذه الشيخ علي الشيخ حُميّد الجواهري، ودُفن في داره.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: تكملة أمل الآمل 2/ 439 رقم503، معارف الرجال 1/ 262 رقم128، أعيان الشيعة 6/ 146، طبقات أعلام الشيعة 10/ 420 رقم854، أحسن الوديعة 1/ 131 رقم46.