السيد صالح القزويني ينظم في رثاء الإمام العسكري(ع)

ومُحكَمَ دينِ المُصطَفَى وهو دَارسُ

بِها أُرغِمَتْ مِن شَانِئيكَ المَعاطِسُ

فخاراً لهُ تَعنُو النُّجومُ الكَوانسُ

وأظْلَمَ فِيهِ دِينُه وهو شَامسُ

مَضَى وعَليهِ المكرماتُ حَبائسُ

هَواناً بَنو العبَّاسِ وهي عَوابسُ

قَضَى وبها لم تُشفَ مِنهُ النَّسائسُ

بَكاهُ المُوالي والعَدوُّ المشَاكسُ

لَيومٌ على الدِّينِ الحَنيفي نَاحِسُ»

«أيَا صَفوةَ الهَادِي ويَا مُحيِيَ الهُدى

ولمَّا مَضَى الهَادي أريتَ مَعاجِزاً

بِنفسِيَ ما نَالَتْ به سُرَّ مَن رأى

بِنفسِيَ مَن أبكى النَّبيَّ مُصابُهُ

بِنَفسِيَ مَحبوساً على حَبسِ حَقِّهِ

بِنَفسِيَ مَن في كُلِّ يَومٍ تَسومُهُ

بِنَفسِيَ مَسموماً تَشَفَّتْ بِهِ العِدى

بِنَفسِيَ مَكروباً قَضى بَعدَ سُمِّه

فلا كانَ يَومُ العَسكريِّ فَإنَّه

المصدر: المجالس السنية 5/ 673.


السيد صالح القزويني