الشخصيات » علماء الدين »

السيد عبد الحسين نور الدين

اسمه ونسبه(1)

السيّد عبد الحسين ابن السيّد علي ابن السيّد إبراهيم نور الدين الموسوي العاملي، وينتهي نسبه إلى السيّد إبراهيم ابن الإمام موسى الكاظم(عليه السلام).

ولادته

ولد حوالي عام 1293ﻫ بقرية النبطية الفوقا من قرى جبل عامل في لبنان.

دراسته

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ رجع إلى مسقط رأسه، مشغولاً بالتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

الشيخ محمّد طه نجف، الشيخ محمّد كاظم الخراساني المعروف بالآخوند الخراساني، السيّد محمّد كاظم اليزدي، الشيخ فتح الله الإصفهاني المعروف بشيخ الشريعة.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «عالم عامل، فاضل جليل، أديب أريب، مهذّب كامل».

2ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «عالم جليل، وفقيه تقي، وأديب فاضل… وكان إلى جانب ذلك من الأتقياء وأهل الورع والصلاح والأخلاق الفاضلة والسيرة الطيّبة».

3ـ قال الشيخ الخاقاني(قدس سره) في شعراء الغري: «من مشاهير العلماء، أديب فذّ، وشاعر مجيد».

4ـ قال الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «من مشاهير العلماء والفقهاء الشعراء، نال مرتبة الاجتهاد».

شعره

كان(قدس سره) شاعراً أديباً، ومن شعره قصيدة أرسلها ـ من النجف أيّام دراسته فيها ـ إلى ابن عمّه السيّد محمّد نور الدين في جبل عامل:

إليكَ أبا العليا تُزجُّ الركائبُ ** ونحوكَ تنحو بالعفاةِ النجائبُ

وأنتَ أمانُ الخائفينَ وكعبةُ الرجاءِ ** ومَن تُطوى إليهِ السباسبُ

ومن قولِهِ فصلُ الخطابِ ورأيُهُ ** الصوابُ لهُ علمُ الكتابِ مصاحبُ

إذا ما رمى للغيبِ ثاقب فكرِهِ ** فليسَ لهُ من مثبتِ اللوحِ حاجبُ

لكَ الطلعةُ الغرّاءُ في سننِ الهدى ** إذا خبطَ العشواء للغيِّ راكبُ

من مؤلّفاته

الكلمات الثلاث (3 مجلّدات)، نقد كتاب «حياة محمّد» لمحمّد حسين هيكل، عمر والإسلام، ديوان شعر.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في شهر صفر 1370ﻫ بمدينة بعلبك في لبنان، ونُقل إلى قريته النبطية الفوقا، ودُفن فيها.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: تكملة أمل الآمل 1/ 218 رقم225، أعيان الشيعة 7/ 445 رقم1486، طبقات أعلام الشيعة 15/ 1075 رقم1580، شعراء الغري 5/ 300، معجم رجال الفكر والأدب: 451 رقم1943.

بقلم: محمد أمين نجف