الشخصيات » علماء الدين »

السيد عبد الرزاق الطباطبائي الحكيم

اسمه وكنيته ونسبه(1)

السيّد أبو نور الدين، عبد الرزّاق ابن السيّد محمّد علي ابن السيّد أحمد الطباطبائي الحكيم، وينتهي نسبه إلى إبراهيم الملقّب طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن المثنّى ابن الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام).

ولادته

ولد في الخامس والعشرين من صفر  1364ﻫ بمدينة النجف الأشرف.

دراسته وتدريسه

درس العلوم الدينية في مسقط رأسه حتّى صار من الفضلاء في النجف الأشرف، كما قام بتدريس العلوم الدينية فيها.

من أساتذته

أبوه السيّد محمّد علي، أخوه السيّد محمّد سعيد، السيّد أبو القاسم الخوئي، السيّد محمّد تقي الطباطبائي الحكيم.

من تلامذته

أخوته السيّد محمّد تقي والسيّد محمّد حسن والسيّد محمّد صالح، السيّد محمّد حسين السيّد محمّد صادق الحكيم، الشيخ عبد الحسين صادق، الشيخ حسن اليعقوبي، الشيخ علي الدهنين، السيّد حيدر الحسني، الشيخ حسين بيضون، نجله السيّد ميثم، ابنا أخيه السيّد رياض والسيّد علاء الدين، ابن خاله السيّد حسين السيّد علاء الدين الطباطبائي الحكيم.

من أقوال العلماء فيه

قال أخوه المرجع الديني السيّد محمّد سعيد(مدّ ظله) في تقريضه لتقريراته في بحث الأُصول: «وبعد، فإنّ شقيقنا الفقيد العلّامة الجليل السيّد عبد الرزّاق الطباطبائي الحكيم، قد بدأ معنا في دروسه الحوزوية حتّى انتهى إلى مرحلة البحث الخارج في الفقه والأُصول، فحضر دورة أُصولية كاملة مجدّاً فيها مستوعباً لها، لا تفوته صغيرة ولا كبيرة، ولا واردة ولا شاردة، وقد كتب ما استفاده في عدّة مجلّدات اهتماماً منه بحفظها، وقد لاحظت ما تيسّر لي ملاحظته منه، فوجدته وافياً بما قرّرناه مستوعباً له، وإذا كان الله عزّ وجل قد اختار له لقائه فحُرمت الحوزة العلمية من عطائه، فعسى أن يُنتفع بما خلفه من تراثه وينفعه به».

من صفاته وأخلاقه

كان(قدس سره) ـ وهو في المعتقل ـ يهتمّ بالشباب من سجناء الأُسرة، وكان يُوليهم الكثير من وقته، ويسعى إلى تربيتهم تربية علمية وروحية وأخلاقية، وكان يحاول بأسلوبه الجميل أن يُخفّف عن ما ابتلوا به من اعتقال وفراق للأهل.

وممّا غلب عليه في المعتقل روح التسامح، والحرص على جمع الشمل، وغضّ النظر عمّا يراه من السلبيّات، كما تميّز بالصراحة والتمسّك فيما يُؤمن به من مبادئ، والتواضع الجم.

من مؤلّفاته

تقريرات درس أخيه السيّد محمّد سعيد الطباطبائي الحكيم في الأُصول والفقه، حاشية على الرسائل، حاشية على المكاسب، كتاب استدلالي في زكاة الفطرة، كتاب استدلالي في النكاح، الظواهر الفلكية ذات العلاقة بالحكم الشرعي.

اعتقاله

اُعتقل(قدس سره) من قبل أزلام النظام البعثي في العراق في السادس والعشرين من رجب 1403ﻫ مع جمع غفير من أُسرته، وزُجّ به في السجن، ومكث فيه ثمان سنوات.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الخامس من شهر رمضان 1413ﻫ بالنجف الأشرف، وصلّى على جثمانه والده الفقيه السيّد محمّد علي، ودُفن بمقبرة أُسرة آل الحكيم المجاورة للجامع الهندي في النجف الأشرف.

ــــــــــــــــــــــــ

1ـ الظواهر الفلكية، المقدّمة: 9.

بقلم: محمد أمين نجف