السيد عبد الله الجزائري

اسمه ونسبه(1)

السيّد عبد الله ابن السيّد نور الدين ابن السيّد نعمة الله الموسوي الجزائري، وينتهي نسبه إلى عبد الله ابن الإمام موسى الكاظم(عليه السلام).

أبوه

السيّد نور الدين، قال عنه الشيخ التستري في المقابس: «من أفاضل العلماء المتبحّرين المعتمدين».

ولادته

ولد في السابع من شعبان 1112ﻫ بمدينة شوشتر في إيران.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى إصفهان عام 1128ﻫ لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ إلى شيراز، ثمّ إلى خراسان، وبعدها إلى آذربايجان، وقد اهتمّ بتعلّم الرياضيات والحكمة والنجوم، ثمّ عاد إلى شوشتر، وأخذ يُدرّس تلك العلوم، واختصّ بتدريس النجوم والهيئة والرياضيات.

من أساتذته

الشيخ محمّد رفيع الدين الجيلاني المشهدي، الشهيد السيّد نصر الله الموسوي الحائري، السيّد أحمد العلوي الخاتون آبادي، الشيخ يعقوب البختياري، أبوه السيّد نور الدين.

من تلامذته

الشيخ إبراهيم عبد الله البحراني، الشيخ محمّد الكرمي، الشيخ إبراهيم الكرمي، الشيخ إبراهيم الهميلي، الشيخ محمّد الإصفهاني، السيّد زين الدين السيّد إسماعيل الجزائري.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ التستري في المقابس: «الأكمل الأفضل الأوّاه، السيّد عبد الله كرّم مثواه، من أعاظم الفضلاء المحقّقين، وأكابر النبلاء المدقّقين، وكان حاوياً للكمالات النفسانية، والسمات الربّانية، جامعاً للعلوم العقلية والنقلية، والفنون الرياضية والأدبية».

2ـ قال السيّد الخونساري في الروضات: «كان من علماء زمان الفترة(2)، وطغيان الفتنة، بعد اختلال الدولة الصفوية في مملكة إيران المحمية، ماهراً في علم الحديث والفقه وفنون الأدب العربية… وله أشعار رائقة، وأفكار فائقة، وكتب متينة، وخزائن ثمينة».

3ـ قال الميرزا النوري في الخاتمة: «العالم المتبحّر النقّاد… هو من أجلّاء هذه الطائفة، وعينها ووجهها، وممّن اجتمع فيه جودة الفهم، وحسن السليقة، وكثرة الاطّلاع، واستقامة الطريقة، كما يظهر من مؤلّفاته الشريفة».

4ـ قال الشيخ القمّي في الكنى والألقاب: «السيّد الأجلّ العالم المتبحّر».

5ـ قال الشيخ حرز الدين في المعارف: «عالم فاضل فقيه، محقّق في علم الرجال والرواة، وكان شاعراً لامعاً، وكاتباً أديباً».

6ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني في الطبقات: «عالم رياضي ذو فنون».

جدّه

السيّد نعمة الله، قال عنه العلّامة المجلسي في إجازته له: «السيّد الأيد الحسيب، الحبيب اللبيب، الأديب الأريب، الفاضل الكامل، المحقّق المدقّق، جامع فنون العلم وأصناف السعادات، حائز قصبات السبق في مضامير الكمالات».

من أولاده

1ـ السيّد أبو تراب، قال عنه الشيخ القمّي في الكنى والألقاب: «كان عالماً فاضلاً محقّقاً، مدرّساً في إحدى مدارس تُستر، ويُصلّي بالناس في بعض مساجد البلد».

2ـ السيّد أبو الحسن، قال عنه الشيخ القمّي في الكنى والألقاب: «وكان فقيهاً كاملاً، وحيداً في علم الطب».

3ـ السيّد عبد الهادي، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني في الطبقات: «من علماء عصره».

من أحفاده

السيّد محمّد باقر السيّد عبد الهادي، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني في الطبقات: «من خيار علماء عصره».

من مؤلّفاته

المقاصد العلية في جوابات المسائل العلوية، الأنوار الجلية في أجوبة المسائل الجبلية، التُحفة السنية في شرح النُخبة المحسنية للفيض الكاشاني، التُحفة النورية، كاشفة الحال في معرفة القبلة والزوال، الذخر الرائع في شرح مفاتيح الشرائع، شرح مفاتيح الأحكام، تذييل سلافة العصر، الإجازة الكبيرة، الذخيرة الأحمدية، الذخيرة الباقية، تاريخ تُستر، ديوان شعر.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) عام 1173ﻫ بمدينة شوشتر، ودُفن بمقبرة والده الملاصقة للمسجد الجامع.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: مقابس الأنوار: 17، روضات الجنّات 4/ 257 رقم392، خاتمة المستدرك 2/ 146، تكملة أمل الآمل 3/ 376 رقم1142، الكنى والألقاب 2/ 332، معارف الرجال 2/ 8 رقم198، أعيان الشيعة 8/ 87، طبقات أعلام الشيعة 9/ 456، مستدركات أعيان الشيعة 1/ 95، فهرس التراث 2/ 67، تذييل سلافة العصر: 7.

2ـ الفترة بين الدولتين الصفوية والأفشارية مدّة سنتين.

بقلم: محمد أمين نجف