السيد عبد المطلب الأعرج

اسمه وكنيته ونسبه(1)

السيّد أبو عبد الله، عميد الدين عبد المطّلب ابن السيّد أبي الفوارس محمّد ابن السيّد أبي الحسن علي الأعرج الحسيني، وينتهي نسبه إلى عبيد الله الأعرج ابن الحسين الأصغر ابن الإمام علي زين العابدين(عليه السلام).

أبوه

السيّد أبو الفوارس محمّد، قال عنه الشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل: «كان عالماً فاضلاً محقّقاً، يروي عنه ابن معية».

ولادته

ولد في الخامس عشر من شعبان 681ه‍ بمدينة الحلّة في العراق.

من أساتذته وممّن روى عنهم

خاله العلّامة الحلّي، أبوه السيّد أبو الفوارس محمّد.

من تلامذته وممّن روى عنه

نجله السيّد أبو طالب محمّد، السيّد محمّد الديباجي المعروف بابن معية، السيّد الحسن بن أيوب المعروف بابن نجم الأطراوي، السيّد علي النيلي، الشيخ محمّد بن مكّي العاملي المعروف بالشهيد الأوّل.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال خاله العلّامة الحلّي تقريظاً لرسالته في مناسخات الميراث: «أحسنت أيّها الولد العزيز، العضد الحسيب النسيب، المعظّم الفقيه المدقّق، عميد الملّة والدين، جُعلت فداك، فيما أودعته في هذه الأوراق الدالّة على التمييز عن الأقران، والتبريز على أكثر أشخاص نوع الإنسان، وقد أتيت فيها بالمعاني اللطيفة والمسائل الشريفة، أحسن الله إليك، وأفاض نعمته عليك، ولا استبعاد في ذلك منك وأنت من نسل شجرة النبوّة، وفّقك الله لكلّ خير، ودفع عنك كلّ ضير بمنّه وكرمه».

2ـ قال تلميذه السيّد محمّد الديباجي المعروف بابن معية في ضمن إجازته للشهيد الأوّل: «ومن مشايخي الذين استفدت منهم من أراش جناحي، وأذكى مصباحي وحباني نفائس العلوم، وأبرأ ردء نفسي من الكلوم، وهو درّة الفخر وفريدة الدهر، مولانا الإمام الربّاني، عميد الملّة والحقّ والدين، أبو عبد الله عبد المطّلب ابن الأعرج أدام الله شرفه، وخصّ بالصلاة والسلام سلفه، فهو الذي خرّجني ودرّجني وإلى ما يسّر الله تعالى من العلوم أرشدني، فالله يُجازيه أحسن الجزاء بمنّه وكرمه».

3ـ قال تلميذه الشهيد الأوّل في إجازته لابن نجدة: «المولى السيّد الإمام المرتضى، علم الهدى، شيخ أهل البيت(عليهم السلام) في زمانه، عميد الحقّ والدين».

4ـ قال الشهيد الثاني في إجازته للشيخ حسين الحارثي والد الشيخ البهائي: «السيّد الجليل الطاهر، ذو المجدين المرتضى، عميد الدين عبد المطّلب».

5ـ قال السيّد ضامن بن شذقم في تحفة الأزهار: «كان سيّداً جليل القدر، رفيع المنزلة، عظيم الشأن، حسن الشمائل، جمّ الفضائل، عالي الهمّة، وافر الحرمة، كريم الأخلاق، زكي الأعراق، عمدة السادة الأشراف بالعراق، عالماً عاملاً فاضلاً كاملاً فقيهاً محدّثاً، مدرّساً بتحقيق وتدقيق، فصيحاً بليغاً أديباً مهذّباً».

6ـ قال الشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل: «فاضل من مشائخ الشهيد».

7ـ قال العلّامة المجلسي في البحار: «والسيّد عميد الدين من مشاهير العلماء، وأثنى عليه أرباب الإجازات، وكتبه معروفة متداولة».

8ـ قال الميرزا أفندي في الرياض: «الفاضل العالم الفقيه الجليل».

9ـ قال الشيخ البحراني في اللؤلؤة في حقّه وحقّ أخيه السيّد عبد الله: «فهما فاضلان فقيهان، قد أثنى عليهما مشايخنا في إجازاتهم».

10ـ قال الشيخ التستري في المقابس: «عميد الرؤساء، للسيّد الأجلّ الأكمل الأسعد الأفضل الأعلم الأوحد الأمجد الفقيه المتكلّم المتبحّر المرتضى المقتدى، علم الهدى، أبي عبد الله عميد الدين».

11ـ قال السيّد الخونساري في الروضات: «السيّد الجليل الطاهر، ذو المجدين المرتضى عميد الدين عبد المطّلب… كان من أجلّة العلماء الثقات، ومشائخ الروايات، فاضلاً محقّقاً أُصوليّاً ماهراً مجتهداً كابراً، حسن التصرّف، وكفاه فخراً أنّ مثل شيخنا الشهيد الأوّل ـ الذي عليه منّا المرجع والمعول ـ يعني بشأنه الجليل كثيراً».

12ـ قال السيّد البروجردي في الطرائف: «فاضل فقيه، قد أثنى عليه المشائخ في إجازاتهم، بأنّه السيّد الإمام المرتضى، علم الهدى، شيخ أهل البيت في زمانه، عميد الحقّ والدين».

13ـ قال الميرزا النوري في الخاتمة: «السيّد العالم الجليل المرتضى، عميد الدين».

جدّه

السيّد أبو الحسن علي، قال عنه الشيخ القمّي في الكنى والألقاب: «فخر الدين، العالم الفاضل الجليل الأديب الشاعر النسّابة».

من أخواله

العلّامة الحلّي، قال عنه الشيخ ابن داود الحلّي في رجاله: «شيخ الطائفة، وعلّامة وقته، وصاحب التحقيق والتدقيق، كثير التصانيف، انتهت رئاسة الإمامية إليه في المعقول والمنقول».

من إخوته

السيّد ضياء الدين عبد الله، قال عنه الميرزا أفندي في الرياض: «هو الفقيه الجليل الأعظم الأكمل الأعلم الأفضل الفاضل العالم الكامل».

من أولاده

السيّد أبو طالب محمّد، قال عنه السيّد ابن عنبة في عمدة الطالب: «المولى السيّد العالم الجليل، العالي الهمّة، الرفيع المقدار، قضى الله له بالشهادة، فأُخذ بالمشهد الغروي وخنق ظلماً، أخذ الله له بحقّه».

من مؤلّفاته

كنز الفوائد في حلّ مشكلات القواعد لخاله العلّامة (3 مجلّدات)، تبصرة الطالبين في شرح نهج المسترشدين لخاله العلّامة، نهاية البادئ في شرح المبادئ لخاله العلّامة، شرح أنوار الملكوت في شرح الياقوت لخاله العلّامة، منية اللبيب في شرح التهذيب في علم الأُصول، رسالة في مناسخات الميراث، كتاب الأدعية.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في العاشر من شعبان 754ه‍ بالعاصمة بغداد، ونُقل إلى النجف الأشرف، ودُفن بجوار مرقد الإمام علي(عليه السلام).

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: أمل الآمل 2/ 164 رقم484، بحار الأنوار 1/ 40، رياض العلماء 3/ 258، تعليقة أمل الآمل: 182، لؤلؤة البحرين: 192 رقم75، مقابس الأنوار: 13، روضات الجنّات 4/ 264 رقم394، طرائف المقال 1/ 99 رقم371، خاتمة المستدرك 2/ 399، تكلمة أمل الآمل 3/ 385 رقم1155، الكنى والألقاب 2/ 487، أعيان الشيعة 8/ 100، طبقات أعلام الشيعة 5/ 127، كنز الفوائد في حلّ مشكلات القواعد 1/ 5.

بقلم: محمد أمين نجف