السيد علي الحسيني المرعشي المعروف بسيد الأطباء

اسمه ونسبه(1)

السيّد علي ابن السيّد محمّد ابن السيّد محمّد إبراهيم الحسيني المرعشي المعروف بسيّد الأطبّاء والحكماء، وينتهي نسبه إلى الإمام علي زين العابدين(عليه السلام).

ولادته

ولد عام 1202ﻫ بكربلاء المقدّسة.

دراسته

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ سافر إلى تبريز، ثمّ سافر إلى إصفهان لدراسة الطبّ، ثمّ رجع إلى تبريز، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتدريس والطبابة وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

الشيخ محمّد حسن النجفي المعروف بالشيخ صاحب الجواهر، الشيخ مرتضى الأنصاري، الشيخ هادي السبزواري، السيّد محمّد إبراهيم القزويني الحائري، الشيخ محمّد حسين الحائري.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «كان عالماً فاضلاً، جامعاً لمحاسن الكمال، وكان على جانب من التقوى والزهد والورع… وكان له اليد الطولى في علم الحكمة والطبّ والصنائع».

2ـ قال السيّد الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «كان من العلماء وكبار الأطبّاء زمن ناصر الدين شاة القاجاري، وكانت بينه وبين الشيخ محمّد عبده مفتي مصر مراسلات أدبية».

3ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «أديب طبيب».

4ـ قال حفيده السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي(قدس سره) في ترجمة جدّه: «كان هذا الشريف الجليل من نوابغ الزمان، وأعاجيب الدهر في الفقه والأُصول والحديث والرجال والتاريخ والنسب والجفر والرمل والمثلّثات والأوفاق، وكانت له يد طولى في العلوم الشمسية والقمرية والزحلية».

5ـ قال الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «من كبار العلماء الأفاضل في أوائل القرن الرابع عشر الهجري، مجتهد جليل، طبيب نطاسي».

من أولاده

السيّد محمود، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «عالم فاضل متتبّع ماهر».

من أحفاده

السيّد شهاب الدين السيّد محمود، قال عنه أُستاذه الشيخ حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «عالم محقّق فقيه أُصولي بارع ثقة عدل ورع كامل أديب».

من مؤلّفاته

أحكام القرآن، قانون العلاج، زاد المسافرين، الفوائد (حاشية على رسائل الشيخ الأنصاري)، الزواهر (حاشية على جواهر الكلام)، حاشية على قانون ابن سينا، حاشية على عمدة الطالب لابن عمدة، تذييل لسلافة العصر، الشرح النفيسي، شرح الأسباب، شرح الزيارة الجامعة، جامع العلل، رسالة في السير والسلوك، رسالة الجدري.

ومن مؤلّفاته باللغة الفارسية: سفرنامه.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) عام 1316ﻫ بمدينة تبريز في إيران، ونُقل إلى النجف الأشرف، ودُفن بمقبرة وادي السلام.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: تكملة أمل الآمل 4/ 75 رقم1515، أعيان الشيعة 8/ 228، طبقات أعلام الشيعة 16/ 1514 رقم2028، معجم رجال الفكر والأدب 1/ حرف التاء، شرح إحقاق الحق 1/ 130، قبسات من حياة سيّدنا الأُستاذ آية الله العظمى السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي/ للسيّد عادل العلوي.

بقلم: محمد أمين نجف