الشخصيات » علماء الدين »

السيد محمد السيد محمد تقي بحر العلوم

اسمه ونسبه(1)

السيّد محمّد ابن السيّد محمّد تقي ابن السيّد رضا بحر العلوم، وينتهي نسبه إلى إبراهيم الملّقب طباطبا بن إسماعيل الديباج بن إبراهيم الغمر بن الحسن المثنّى ابن الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام).

ولادته

ولد في الرابع والعشرين من المحرّم 1261ه‍ بمدينة النجف الأشرف.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، واستمرّ في دراسته حتّى عُدّ من العلماء، كما قام بتدريس العلوم الدينية فيها.

من أساتذته

عمّه السيّد علي ابن السيّد رضا بحر العلوم، الشيخ راضي النجفي، السيّد حسين الكوهكمري المعروف بالسيّد حسين الترك، الشيخ عبد الرحيم النهاوندي، الشيخ محمّد باقر النجفي.

من تلامذته

السيّد محسن الأمين العاملي، الشيخ قاسم القسّام.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ محمّد حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «كان عالماً محقّقاً، باعه في الفقه طويل، ونظره في أُصول الفقه صائب جليل، وتحقيقاته في علم المعقول والكلام مشهورة، نال في أواسط أيّامه حفاوة وسعادة وكرامة، وكان شهماً جواداً غيوراً».

2ـ قال تلميذه السيّد محسن الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «الفقيه العلّامة، كان محقّقاً مدقّقاً عريقاً عريفاً في الفقه، كثير الممارسة لمسائله، له أُنس بكلمات الفقهاء وذوق في الفقاهة مع مهارته في أُصول الفقه، وكان من أجلّاء شرفاء العلويّين ونبلائهم، ذا جلال وحشمة ووقار وهيبة ومكارم أخلاق جمّة، وكان مرجع العامّة والخاصّة في النجف الأشرف، رئيساً فيها مطاعاً أكبر رؤسائها من أهل البيوت العلمية».

مكتبته

كانت عنده مكتبة ضخمة من أعظم مكتبات العراق من حيث احتوائها على صنوف الكتب، وأنواع المخطوطات، ولقد أُعجب بها وكتب عنها جرجي زيدان في آداب اللغة العربية، وقال السيّد محسن الأمين في أعيان الشيعة عن هذه المكتبة: «كانت له خزانة كتب لم يكن في العراق أجمع منها لكتب الفقه والأُصول والحديث».

من مؤلّفاته

بلغة الفقيه (4 مجلّدات)، مناسك الحج، الوجيزة.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثاني والعشرين من رجب 1326ﻫ، ودُفن بمقبرة آل بحر العلوم في النجف الأشرف.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: بلغة الفقيه 1 /5، أعيان الشيعة 9 /408 رقم947، معارف الرجال 2 /391 رقم 401.

بقلم: محمد أمين نجف