الشخصيات » علماء الدين »

السيد محمد الموسوي الشيرازي المعروف بسلطان الواعظين

اسمه ونسبه(1)

السيّد محمّد ابن السيّد علي أكبر ابن السيّد قاسم الموسوي الشيرازي، المعروف بسلطان الواعظين، وينتهي نسبه إلى السيّد إبراهيم ابن الإمام موسى الكاظم(عليه السلام).

ولادته

ولد في ذي القعدة 1314ﻫ بالعاصمة طهران.

دراسته

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر مع والده إلى كربلاء المقدّسة، وعمره إثني عشر عاماً، فبقي فيها مدّة سنتين، ثمّ سافر مع والده إلى مدينة كرمانشاه فواصل دراسته فيها، وبعد وفاة والده سافر إلى قم المقدّسة لإكمال دراسته الحوزوية العليا، وبقي فيها مدّة خمس سنوات، ثمّ رجع إلى طهران واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

الشيخ عبد الكريم الحائري، السيّد محمّد الحجّة الكوهكمري، السيّد محمّد تقي الخونساري، الشيخ محمّد علي الشاه آبادي.

مناظراته

له(قدس سره) محاورات ومناظرات كثيرة مع بعض الطوائف ـ كالبراهمة وعلماء الهندوس ـ في مدينة دلهي، وكان ذلك بحضور الزعيم الهندي غاندي، كما نشرت الصحف والمجلّات كّل ما دار في مجلسه من الحوار والمناظرة، وقد خرج عليهم منتصراً فيما كان يدعوهم إليه.

كما جرت له أيضاً مناظرات مع بعض علماء المذاهب الإسلامية في مدينة بيشاور ـ كالحافظ محمّد رشيد، والشيخ عبد السلام، اللذين كانا من أشهر علماء الدين في مدينة كابل ـ واستمرّت المناظرة بينهم لمدّة عشر ليال متتالية بحضور رجال الفريقين، كما نشرت تلك المناظرات بعض الصحف والمجلّات آنذاك، كما كتبها أيضاً سلطان الواعظين في كتاب أسماه (شبهاي بيشاور) بالفارسية، وقد تُرجم هذا الكتاب الثمين إلى العربية باسم ليالي بيشاور مناظرات وحوار.

من مؤلّفاته

ليالي بيشاور، الفرقة الناجية.

ومن مؤلّفاته باللغة الفارسية: كروه رستكاران (مجلّدان)، شبهاي بيشاور، صد مقاله سلطاني.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في السابع عشر من شعبان 1391ﻫ بالعاصمة طهران، ونُقل إلى قم المقدّسة، ودُفن في مقبرة أبو حسين.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ استُفيدت الترجمة من بعض مواقع الإنترنت.

بقلم: محمد أمين نجف