السيد محمد حسين الجلالي

اسمه ونسبه(1)

السيّد محمّد حسين ابن السيّد محسن ابن السيّد علي الحسيني الجلالي.

أبوه

السيّد محسن، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني في الطبقات: «من الفضلاء الأجلّاء، وإمام جماعة في الحرمين الحسيني والعبّاسي في كربلاء اليوم».

ولادته

ولد في العشرين من صفر ١٣٦2ﻫ بكربلاء المقدّسة.

دراسته

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف عام 1379ﻫ لإكمال دراسته الحوزوية العليا، ثمّ سافر إلى دولة قطر عام 1393ﻫ ممثّلاً من قبل المرجعية الدينية، ثمّ سافر إلى قم المقدّسة عام 1396ﻫ، ثمّ سافر إلى أمريكا عام 1399ﻫ، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتأليف والتحقيق وأداء واجباته الدينية.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال أُستاذه السيّد حسن البجنوردي في إجازته له: «وبعد، فإنّ جناب العالم العامل، والفاضل الكامل، جامع المعقول والمنقول، حاوي الفروع والأُصول، الورع التقي… وحضر على الأساطين ولديّ الأحقر حضور تفهّم وتحقيق وتعمّق وتدقيق، وبلغ مناه، وفاق الأقران، وحاز مرتبة الاجتهاد، مقرونة بالصلاح والسداد».

2ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني في ذيل ترجمة والده في الطبقات: «وله عدّة بنين، أوسطهم ولد فاضل هو السيّد محمّد حسين الجلالي، من المشتغلين بطلب العلم في النجف، ومن أهل البحث والاطّلاع».

3ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني في إجازته له: «فإنّ السيّد السند الثقة الثبت المعتمد، النازل منّي منزلة الولد».

4ـ قال أبوه السيّد محسن في إجازته له: «قرّة عيني الأعزّ الولد الصالح الفاضل الكامل».

5ـ قال السيّد سلمان آل طعمة في المعجم: «عالم فاضل، وأديب، له نصيب وافر في علم الأدب».

من أساتذته

السيّد محسن الحكيم، السيّد أبو القاسم الخوئي، السيّد حسن البجنوردي، السيّد عبد الأعلى السبزواري، الميرزا باقر الزنجاني، السيّد علي الفاني، السيّد محمّد الروحاني، الشيخ مرتضى الحائري، أبوه السيّد محسن، أخوه الشهيد السيّد محمّد تقي.

من نشاطاته

1ـ كان ممثّلاً من قبل المرجعية الدينية في دولة قطر من عام 1393ﻫ إلى عام 1396ﻫ.

2ـ أسّس المدرسة المفتوحة في أمريكا، التي تقوم بالتعليم بالمراسلة في كافّة أنحاء العالم والقارتين الأمريكيتين وخاصّة الولايات المتّحدة.

جدّه

السيّد علي، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني في الطبقات: «عالم تقي، وفاضل بارع».

من إخوته

1ـ الشهيد السيّد محمّد تقي، قال عنه السيّد سلمان آل طعمة في المعجم: «عالم فاضل، ومصنّف ماهر».

2ـ السيّد محمّد رضا، قال عنه السيّد سلمان آل طعمة في المعجم: «عالم فاضل جليل، أقام الجماعة في صحن العباس بعد وفاة والده».

من مؤلّفاته

فهرس التراث (مجلّدان)، معجم أحاديث الشيعة، تهذيب المباني الأُصولية، التحريف والتصحيف، مسند نهج البلاغة، الفوائد المنتقاة، حياة نصير الدين الطوسي، الصلاة على مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، لمحات من حياة أهل البيت(عليهم السلام)، مزارات أهل البيت(عليهم السلام)، جريدة النسب لمعرفة مَن انتسب إلى خير أب، شرح الأربعين النبوية، إجازة الحديث، أحكام النساء، فكرة الشيعة، مصادر الحديث عند الإمامية، دراسة عن القرآن، دراسة حول نهج البلاغة، دراسة حول الأُصول الأربعمائة، دراسة عن الصحيفة السجّادية.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الخامس من ربيع الأوّل 1442ﻫ بمدينة شيكاغو الأمريكية، ودُفن فيها.

بيان السيّد السيستاني بمناسبة وفاته

«وبعد؛ فقد تلقّيت بمزيد من الأسى والأسف نبأ وفاة أخيكم العلّامة الجليل المحقّق المتتبّع حجّة الإسلام السيّد محمّد حسين الحسيني الجلالي (طاب ثراه)، الذي قضى عمره الشريف في ترويج الدين والمذهب، وخدمة العلم وأهله، والسعي في إحياء التراث الإسلامي.

وإنّي إذ أُعزّيكم وسائر أُسرتكم الشريفة في هذا المصاب الجلل، أسأل الله العلي القدير أن يتغمّد الفقيد السعيد بواسع رحمته ورضوانه، ويحشره مع أوليائه محمّد وآله الطيّبين الطاهرين، وأن يمنحكم وسائر ذويه ومحبّيه وعارفي فضله الصبر والسلوان، ويجزل لكم الأجر والثواب».

ــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: طبقات أعلام الشيعة 16/ 1501، معجم رجال الفكر والأدب في كربلاء: ٢٠٠ رقم801، فهرس التراث 2/ 692.

بقلم: محمد أمين نجف