السيد محمد قلي اللكهنوي

اسمه ونسبه(1)

السيّد محمّد قلي ابن السيّد محمّد حسين ابن السيّد حامد حسين الموسوي الهندي اللكهنوي الكنتوري، وينتهي نسبه إلى حمزة ابن الإمام موسى الكاظم(عليه السلام).

ولادته

ولد في الخامس من ذي القعدة 1188ﻫ ببلدة كنتور الهندية.

دراسته  

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى مدينة لكهنو لإكمال دراسته الحوزوية، واستمرّ في دراسته حتّى عُدّ من العلماء فيها.

من أساتذته 

أبوه السيّد محمّد حسين، السيّد دلدار علي النقوي.

مكانته العلمية

كان(قدس سره) متكلّماً ومحقّقاً، كثير التتبع، جامعاً بين المعقول والمنقول، جدليّاً حسن المناظرة، من كبار علماء الإمامية في الهند، كان له اهتمام بالغ في الردّ على المخالفين وأجاد في ذلك، نُصّب من قبل الحكومة آنذاك بعنوان قاضي القضاة لمدينة ميرت، وشغل أمر القضاء لمدّة أربعة عشر عاماً.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «من علماء الهند، كان متكلّماً بارعاً في المعقول، حسن المناظرة، جيّد التحرير، واسع التتبّع».

2ـ قال السيّد الإصفهاني الكاظمي(قدس سره) في أحسن الوديعة: «فقد كان متكلّماً بارعاً ماهراً في المعقول والمنقول، حسن المناظرة، جيّد التحرير، واسع التتبّع».

من أولاده

1ـ السيّد حامد حسين، قال عنه السيّد الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «كان من أكابر المتكلّمين، وأعلام علماء الدين، وأساطين المناظرين المجاهدين، بذل عمره في نصرة الدين، وحماية شريعة سيّد المرسلين، والأئمّة الهادين بتحقيقات أنيقة، وتدقيقات رشيقة، واحتجاجات برهانية، والزامات نبوية، واستدلالات علوية، ونقوض رضوية».

2ـ السيّد سراج حسين، قال عنه السيّد الإصفهاني الكاظمي(قدس سره) في أحسن الوديعة: «كان عريقاً في العلوم العقلية، وله إلمام بلسان أهل الغرب وفنونهم».

3ـ السيّد إعجاز حسين، قال السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي(قدس سره) في مقدّمته على كتاب المترجم له كشف الحجب والأستار عن أسماء الكتب والأسفار: «العلّامة البحّاثة النقّاد السيّد إعجاز حسين… من أجلّة علماء عصره».

من أحفاده

1ـ السيّد ناصر حسين السيّد حامد حسين، قال عنه السيّد الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «إمام في الرجال والحديث، واسع التتبّع، كثير الاطّلاع، قوي الحافظة، لا يكاد يسأله أحد عن مطلب إلّا ويحيله إلى مظانّه من الكتب، مع الإشارة إلى عدد الصفحات، وكان أحد الأساطين والمراجع في الهند، وله وقار وهيبة في قلوب العامّة، واستبداد في الرأي، ومواظبة على العادات، وهو معروف بالأدب والعربية معدود من أساتذتهما، وإليه يرجع في مشكلاتهما».

2ـ السيّد ذاكر حسين السيّد حامد حسين، قال عنه الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في مقدّمته على كتاب إفحام الأعداء والخصوم: «من كبار العلماء البارزين في الهند، وكان أديباً شاعراً».

من مؤلّفاته

الفتوحات الحيدرية في الردّ على الصراط المستقيم للشيخ عبد الحي، الشعلة الظفرية ردّ على الشوكة العمرية، نفاق الشيخين بحكم أحاديث الصحيحين، أبنية الأفعال في علم الصرف، تكميل الميزان لتعليم الصبيان، الحواشي والمطالعات.

ومن مؤلّفاته باللغة الفارسية: تشييد المطاعن لكشف الضغائن (16 مجلّداً)، الأجناد الاثنا عشرية المحمّدية في ردّ التُحفة الاثنا عشرية، تقريب الأفهام في تفسير آيات الأحكام، تطهير المؤمنين من نجاسة المشركين، الأجوبة الفاخرة في ردّ الأشاعرة، أحكام العدالة العلوية، رسالة في الكبائر، رسالة في التقية.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الرابع من المحرّم 1260ﻫ.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: شوارق النصوص: 11، أعيان الشيعة 9/ 401 رقم910، أحسن الوديعة 1/ 90.

بقلم: محمد أمين نجف