الشخصيات » علماء الدين »

السيد مصطفى الصفائي الخونساري

اسمه ونسبه(1)

السيّد مصطفى ابن السيّد أحمد ابن السيّد محمّد رضا الحسيني الصفائي الخونساري، وينتهي نسبه إلى عبيد الله الأعرج ابن الحسين الأصغر ابن الإمام علي زين العابدين(عليه السلام).

أبوه

السيّد أحمد، كان من علماء الدين، وصاحب كتاب: كشف الأستار عن وجه الكتب والأسفار.

ولادته

ولد في الأوّل من ربيع الأوّل عام 1321ﻫ بمدينة خونسار في إيران.

دراسته

درس العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى قم المقدّسة عام 1340ﻫ لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف لمدّة عام للدراسة فيها، ثمّ رجع إلى قم، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته 

أبوه السيّد أحمد، السيّد محمود الرضوي الخونساري، الشيخ عبد الكريم الحائري، الشيخ محمّد علي الصفائي القمّي، السيّد أبو الحسن الإصفهاني، الشيخ محمّد حسين النائيني المعروف بالميرزا النائيني، السيّد حسين القمّي، الشيخ محمّد الكفائي ابن الآخوند الخراساني، الميرزا أبو القاسم القمّي، الشيخ مرتضى الآشتياني، الشيخ محمّد صادق خاتون الآبادي، الشيخ محمّد رضا النجفي، السيّد أبو الحسن الرفيعي، السيّد محمّد تقي الخونساري، السيّد أحمد الخونساري، الشيخ محمّد علي الشاه آبادي، الميرزا جواد آقا الملكي التبريزي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «فاضل كامل بارع».

2ـ قال السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي(قدس سره) في رسالته الخاصّة بترجمة والده: «فإنّه خلّف عدّة أولاد منهم: العالم الجليل المتتبّع آية الله الحاج السيّد مصطفى الحسيني الصفائي الخونساري، نزيل بلدة قم، وهو أشهرهم وأجلّهم شأناً وأفضلهم».

3ـ قال السيّد أحمد الأشكوري في أحسن الأثر في أعلام القرن الخامس عشر: «له حافظة قوية جدّاً، يستحضر المسائل العلمية مع مصادرها، ويختزن في ذاكرته كثيراً من الأحداث التاريخية والوقائع التي قرأها في الكتب، مع اطّلاع واسع في تراجم معاصريه، ومَن يقرب من عصره من العلماء والشخصيات».

4ـ قال الشيخ محمّد شريف الرازي(قدس سره) في گنجينه دانشمندان ما معرّبه: «من العلماء الأعلام والآيات العظام في الحوزة العلمية بقم المقدّسة، له مقامات علمية، وكمالات النفسية الحسبية والنسبية».

من نشاطاته في قم المقدّسة

إقامته صلاة الجماعة في مسجد چهل اختران، ومسجد (بالا سر) بجوار مرقد السيّدة فاطمة المعصومة(عليها السلام).

من مؤلّفاته

الديانة الإسلامية والمعتقدات الإمامية، الجواهر المودعة والذخائر الرهينة، تقريرات بحوث الشيخ الحائري في الفقه والأُصول، حواشي على بعض الكتب الدراسية الحوزوية.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثامن عشر من ربيع الثاني 1413ه‍ في مستشفى آبان بالعاصمة طهران، ونُقل إلى قم المقدّسة، وصلّى على جثمانه المرجع الديني الشيخ أبو الفضل النجفي الخونساري، ودُفن بجوار مرقد السيّدة فاطمة المعصومة(عليها السلام).

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: طبقات أعلام الشيعة 17/ 373 رقم507، موسوعة أحاديث أهل البيت 12/ 421.

بقلم: محمد أمين نجف