الشخصيات » علماء الدين »

الشهيد السيد عز الدين القبانجي

اسمه ونسبه(1)

السيّد عزّ الدين ابن السيّد حسن ابن السيّد علي القبانجي، وينتهي نسبه إلى الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد ابن الإمام علي زين العابدين(ع).

أبوه

الشهيد السيّد حسن، صاحب كتاب شرح رسالة الحقوق (مجلّدان)، ومسند الإمام علي(ع) (10 مجلّدات).

ولادته

ولد عام 1370ﻫ بمدينة النجف الأشرف.

دراسته

أتمّ(قدس سره) دراسته الأكاديمية في مدارس منتدى النشر، ثمّ دخل كلّية الفقه في مسقط رأسه، وإلى جانب دراسته الجامعية كان يدرس العلوم الدينية في حوزة النجف الأشرف.

من أساتذته

السيّد أبو القاسم الخوئي، الشهيد السيّد محمّد باقر الصدر، السيّد محمود الهاشمي الشاهرودي.

من نشاطاته

كان(قدس سره) من المقرّبين للشهيد الصدر، وكان الشهيد الصدر يعتمد عليه في بعض نشاطاته الحوزوية والتبليغية، ولهذا كان يُرسله في مهمّات التبليغ الديني إلى بعض مدن العراق.

من أولاده

رُزق(قدس سره) بنتين، الأُولى زوجتي، والثانية زوجة المحقّق الشيخ فارس الحسون.

من مؤلّفاته

أضواء على حياة الإمام الصادق(ع)، تعليق على كتاب الأُستاذ محمّد المبارك في الاقتصاد، تقريرات بحث أُستاذه الشهيد الصدر في الأُصول .

اعتقاله

اُعتقل(قدس سره) من قبل أزلام النظام البعثي في العراق عام 1394ﻫ، وزُجّ به في السجن، ثمّ حُكم عليه بالإعدام مع ثلّة من العلماء، من بينهم خاله السيّد عماد الدين الطباطبائي التبريزي.

وكان الشهيد عاشقاً للشهادة، ففي فترة سجنه بعدما حُكم عليه بالإعدام كان يقول لزوّاره: «باركوا لنا الشهادة التي أضحت من نصيبنا».

وقد صرخ الشهيد في قاعة المحكمة بوجه جلّاده بعد تلاوة حكم الإعدام بحقّه والثلّة المؤمنة من رفاقه: «سيكون جدّنا خصمك يوم القيامة».

شهادته

استُشهد(قدس سره) في الحادي والعشرين من ذي القعدة 1394ﻫ، ودُفن بمقبرة وادي السلام في النجف الأشرف، وبعد سقوط النظام العراقي البائد في العراق عام 2003م، نُقل رفاته إلى الحسينية الفاطمية الكبرى في النجف الأشرف.

ــــــــــــــــــــــ

1ـ العلماء الشهداء في طريق الثورة الإسلامية في العراق: 65.

بقلم: محمد أمين نجف