الشخصيات » علماء الدين »

الشهيد السيد محمد مهدي الحكيم

اسمه وكنيته ونسبه(1)

السيّد أبو صالح، محمّد مهدي ابن السيّد محسن ابن السيّد مهدي الطباطبائي الحكيم.

أبوه

السيّد محسن، قال عنه الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «فقيه العصر، وسيّد الطائفة، وزعيم الأُمّة، كبير مراجع التقليد والفتيا، ومجدّد الفقه الجعفري في القرن الرابع عشر الهجري».

ولادته

ولد عام 1353ﻫ بمدينة النجف الأشرف. 

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، واستمرّ في دراسته حتّى عُدّ من الفضلاء في النجف، كما قام بتدريس العلوم الدينية في كلّية أُصول الدين بالعاصمة بغداد.

من أساتذته

الشيخ محمّد تقي الفقيه، السيّد محمّد علي الحكيم، الشيخ حسين الحلّي، السيّد أبو القاسم الخوئي، الشهيد السيّد محمّد باقر الصدر.

من أقوال العلماء فيه

قال الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «من أعلام العلم والفضيلة، عالم كامل عارف متواضع، طيّب القلب نقيّ الضمير، متكلّم خطيب مجاهد عبقري… ومنذ بداية شبابه ظهر اهتمامه المبكّر بالعمل الإسلامي والدعوة إليه، فاتّصل بالكثير من الشخصيّات الفكرية، وعقد لتحقيق أهدافه السامية ندوات جماهيرية في الجامع الهندي، وفي الصحن الحيدري الشريف، وقام بمهمّة إلقاء المحاضرات التوجيهية الإسلامية».

من نشاطاته

* كان وكيلاً لوالده في العاصمة بغداد.

* كان عضواً في جماعة العلماء ببغداد والكاظمية.

* بناء المساجد والحسينيات في باكستان والإمارات العربية المتّحدة ولندن.

* تأسيس دائرة للأوقاف الجعفرية في دبي.

* تأسيس المجلس الشرعي الجعفري في دبي.

* تأسيس مركز أهل البيت(عليهم السلام) في لندن.

* تأسيس لجنة رعاية المهاجرين العراقيين في لندن.

* ساهم في تأسيس منظمة حقوق الإنسان في العراق، ومقرّها لندن.

* ساهم في إنشاء مدارس الإمام الجواد(عليه السلام) في بغداد والكاظمية.

* ساهم في إنشاء العديد من المساجد والحسينيات في مناطق بغداد المختلفة.

* ساهم في إنشاء كلّية أُصول الدين في بغداد.

* إقامته صلاة الجماعة في مسجد التميمي بالكرّادة الشرقية ببغداد.

جدّه

السيّد مهدي، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «علّامة فقيه أُصولي، ماهر كامل… كان مجتهداً ورعاً تقيّاً ربّانيّاً مهذّباً بارعاً في العلوم».

من أخوته

1ـ السيّد يوسف، قال عنه قال الإمام الخميني(قدس سره) في خطابه لأعضاء المجلس الأعلى: «آية الله السيّد يوسف الحكيم الذي أعرفه كمثال للرجل الصالح المستقيم الذي حينما يراه الإنسان يتذكّر الآخرة».

2ـ الشهيد السيّد محمّد باقر، قال عنه الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «عالم جليل، ومن أعلام رجال الجهاد والإصلاح، ومن العلماء الصابرين المناضلين… فاضل اختصّ بالفلسفة وعلوم القرآن».

3ـ الشهيد السيّد عبد الصاحب، قال عنه الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «عالم جليل، من أعلام الفضل والدين والأخلاق والمعرفة».

اغتياله

اُغتيل(قدس سره) في السادس والعشرين من جمادى الأُولى 1408ﻫ على يد أزلام النظام البعثي في العراق، وذلك خلال مشاركته في المؤتمر الثاني للجبهة الوطنية الإسلامية المنعقد في الخرطوم عاصمة السودان، ونُقل إلى قم المقدّسة، وصلّى على جثمانه الفقيه السيّد محمّد حسين الحكيم، ودُفن بجوار مرقد السيّدة فاطمة المعصومة(عليها السلام).

رثاؤه

أرّخ الشيخ محمّد رضا صادق عام وفاته بقوله:

وجهُ العراقِ الحرِّ بل مهديّهُ ** وجدي عليهِ غيابُهُ أشجاني

قتلتهُ في السودانِ غدراً زمرةٌ ** بعثيةٌ فمضى فتى الفتيان

آلَ الحكيمِ لهُ اهتضاماً أرّخوا ** مهدينا قد غيل بالسودان

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ الموقع الإلكتروني لمركز آل الحكيم الوثائقي، مستدركات أعيان الشيعة 3/ 260، معجم رجال الفكر والأدب 1/ حرف الحاء.

بقلم: محمد أمين نجف