الشخصيات » علماء الدين »

الشهيد الشيخ محمد تقي الجواهري

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو أمين، محمّد تقي ابن الشيخ عبد الرسول ابن الشيخ شريف الجواهري.

ولادته  

ولد في السادس والعشرين من شهر رمضان 1343ﻫ بالنجف الأشرف.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، واستمرّ في دراسته حتّى نال درجة الاجتهاد، وصار من العلماء في النجف، كما قام بتدريس العلوم الدينية فيها.

من أساتذته

أبوه الشيخ عبد الرسول، السيّد محسن الحكيم، السيّد أبو القاسم الخوئي، الشيخ حسين الحلّي، السيّد محمّد تقي بحر العلوم، الشيخ محمّد رضا آل ياسين، الميرزا باقر الزنجاني.

من تلامذته

نجلاه الشيخ حسن والشيخ محمّد، السيّد حسين ابن السيّد محمّد تقي بحر العلوم، السيّد جواد الشهرستاني، الأخوان السيّد جعفر مرتضى العاملي والسيّد محمّد، الشيخ عبد الرحيم آل فرج الله، الشيخ محسن الأراكي، السيّد مصطفى جمال الدين، الشيخ عبد الهادي الفضلي، الشيخ عبد الأمير قبلان، السيّد رؤوف جمال الدين، الشيخ جعفر بدر الدين الصائغ، الشيخ محمود الكوثراني، الشيخ حسن طراد العاملي، الشيخ عيسى قاسم، الشيخ حسين الفرطوسي، السيّد طالب الرفاعي، الشيخ محمّد جعفر شمس الدين، الشيخ عبد الأمير شمس الدين، الشيخ أحمد السماوي، الشيخ مهدي السماوي، السيّد عدنان البكّاء، السيّد محمّد علي الحمّامي، الشيخ شاكر القرشي، الشهيد السيّد عماد التبريزي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ آل محبوبة(قدس سره) في ماضي النجف وحاضرها: «ربّاه والده تربية أهل العلم، وهذّبه تهذيب أهل الكمال، فهو مع صغر سنّه يحمل أخلاقاً فاضلة، وخلالاً حميدة، يضمّ مع حُسن خُلقه الفضل والأدب، فينظم الشعر ويُحسن صوغه».

2ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «عالم أديب».

3ـ قال الشيخ الخاقاني(قدس سره) في شعراء الغري: «عالم فاضل، وأديب بارع، وشاعر مطبوع… والمترجم له شابّ يحمل عقل الشيوخ، وإنسان يتّصف بصفات الإنسان الصحيح».

4ـ قال الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «عالم فاضل شاعر جليل، ينظم الشعر ويُحسن صوغه من أجلّاء المشتغلين في الفقه والأُصول».

من أولاده

1ـ الشيخ حسن، فقيه جليل، من أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف، محاضر، وإمام جماعة في الجامع الجواهري، ينظم الشعر، مؤلّف، صاحب كتاب بحوث في الفقه المعاصر (5 مجلّدات).

2ـ الشيخ محمّد، عالم فاضل، من أساتذة البحث الخارج في حوزة النجف الأشرف، مؤلّف، صاحب كتاب الواضح في شرح العروة الوثقى (15 مجلّداً).

3ـ الشيخ كاظم، فاضل محقّق، حقّق كتاب تنزيه القمّيّين للشيخ أبي الحسن الفتوني العاملي، مدير مؤسّسة آل البيت(عليهم السلام) لإحياء التراث في قم المقدّسة.

من مؤلّفاته

غاية المأمول من علم الأُصول (تقرير درس أُستاذه السيّد الخوئي في الأُصول) (مجلّدان)، مدارك العروة الوثقى، الجواهر السنية في الأُصول العقلية، نتائج العقول في علم الأُصول، منظومة في فروع العلم الإجمالي، درر الجواهر (ديوان شعر)، رسالة في الرضاع.

اعتقاله 

اُعتقل(قدس سره) من قبل أزلام النظام البعثي في العراق عام 1400ﻫ، وقام السيّد أبو القاسم الخوئي بوساطة لإطلاق سراحه، لكن أزلام النظام أرسلوا له شريطاً مسجّلاً بصوت الشيخ الجواهري جاء فيه: لا يجوز التعاون مع البعثيين؛ لأنّهم أنجس وأقذر من اليهود.

وانقطعت أخباره، وبعد سقوط الطاغية صدام المجرم عام 1423ﻫ، تبيّن أنّه قد نال شرف الشهادة في فترة الاعتقال.

استشهاده

استُشهد(قدس سره) في سجون الطاغية صدام المجرم، ولم تُسلّم جثّته إلى أهله، ولم يُعلم مكان دفنه.

رثاؤه

رثاه السيّد عبد الستّار الحسني بقوله:

لا غروَ إن نعت الشرائعُ للورى ‏** مَن بالجواهرِ جدُّهُ حلّاها

علّامةُ الدهرِ المحقّقُ مَن بهِ ‏** دينُ المهيمنِ بالمفاخرِ باهى‏

ذاكَ (المفيدُ) (المرتضى علمُ الهدى) ** (شيخُ الشريعةِ) حصنُها وحماها

وبيومِ ودّعَها هتفتُ مؤرّخاً ** فقدت جواهرَها شرائعُ طه‏

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: غاية المأمول: 11، ماضي النجف وحاضرها 2/ 126 رقم21، شعراء الغري 7/ 337، طبقات أعلام الشيعة 13/ 259 رقم554، معجم رجال الفكر والأدب: 111 رقم404.

بقلم: محمد أمين نجف