الشيخ إبراهيم صادق

اسمه ونسبه(1)

الشيخ إبراهيم ابن الشيخ صادق ابن الشيخ إبراهيم العاملي.

أبوه

الشيخ صادق، قال عنه الشيخ السماوي(قدس سره) في الطليعة: «كان فاضلاً عالماً أديباً شاعراً».

ولادته

ولد عام 1221ﻫ بقرية الطيبة من قرى جبل عامل في لبنان.

دراسته

سافر إلى النجف الأشرف عام 1253ﻫ، وبها بدأ بدراسة العلوم الدينية، ثمّ رجع إلى مسقط رأسه عام 1280ﻫ، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

الشيخ حسن الشيخ جعفر كاشف الغطاء، الأخوان الشيخ محمّد والشيخ مهدي ابنا الشيخ علي كاشف الغطاء، الشيخ مرتضى الأنصاري.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «عالم فاضل محقّق، أديب شاعر ملفق».

2ـ قال الشيخ حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «عالم فاضل أديب، اشتهر بالأدب الواسع والكمالات العرفانية».

3ـ قال الشيخ السماوي(قدس سره) في الطليعة: «كان فقيهاً أُصوليّاً، خفيف الروح، رقيق الحاشية».

4ـ قال الشيخ آل محبوبة(قدس سره) في ماضي النجف وحاضرها: «وكان من أقطاب الأدب وأركان العلم، وفرسان القريض، جرى في ميادين العلم، ودارت عليه رحى الشعر والنثر، فكان من المجيدين فيهما، والمحسنين في صوغهما».

5ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «عالم فقيه، وأديب كبير».

6ـ قال الشيخ الخاقاني(قدس سره) في شعراء الغري: «عالم كبير، وشاعر معروف… والمترجم له شاعر مجيد مطبوع رقيق الأسلوب قوي الديباجة مشرق اللفظ».

شعره

كان(قدس سره) شاعراً أديباً، وله أشعار في مدح ورثاء أهل البيت(عليهم السلام)، ومن شعره في مدح الإمام علي(عليه السلام):

هذا ثرى حطَّ الأثيرُ لقدرِهِ ** لعزِّهِ هامَ الثريا يخضع

وضريحُ قدسٍ دونَ غايةِ مجدِهِ ** وجلالِهِ خفضَ الضراحُ الأرفع

أنَّى يُقاسُ بهِ الضراحُ عُلاً وفي ** مكنونِهِ سرُّ المهيمنِ مودع

جدّه

الشيخ إبراهيم الشيخ يحيى، قال عنه الشيخ السماوي(قدس سره) في الطليعة: «كان فاضلاً أديباً مشاركاً في العلوم، مصنّفاً في جملة منها».

من أولاده

الشيخ عبد الحسين، قال عنه السيّد الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «عالم فاضل أديب كامل، أحد رؤساء بلاده في الدين… وهو اليوم في النبطية أحد المراجع، وله شعر رائق يُعدّ في المجيدين».

من أحفاده

1ـ الشيخ حسن الشيخ عبد الحسين، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «عالم أديب».

2ـ الشيخ محمّد تقي الشيخ عبد الحسين، قال عنه الشيخ حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «مراهق لدرجة الاجتهاد، مع ورع وتُقى وأخلاق فاضلة وأدب».

من مؤلّفاته

منظومة فقهية واسعة.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) عام 1283ﻫ بقرية الطيبة، ودُفن فيها.

ــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: تكملة أمل الآمل 1/ 27 رقم6، معارف الرجال 1/ 24 رقم5، الطليعة من شعراء الشيعة 1/ 72 رقم3، أعيان الشيعة 2/ 144 رقم246، ماضي النجف وحاضرها 3/ 536 رقم1، طبقات أعلام الشيعة 10/ 18 رقم30، شعراء الغري 1/ 68.

بقلم: محمد أمين نجف