الشيخ ابن البطريق الحلي

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو الحسين، يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمّد بن بطريق الأسدي الحلّي المعروف بابن البطريق.

ولادته

ولد عام 523ﻫ، ومن المحتمل أنّه ولد في الحلّة باعتباره حلّيّاً.

من أساتذته

الشيخ ابن شهرآشوب المازندراني، الشيخ محمّد بن علي الطبري.

من تلامذته

السيّد محمّد بن عبد الله بن علي بن زهرة الحلبي، نجله الشيخ علي، الشيخ علي بن يحيى الخيّاط، السيّد محمّد بن أبي هاشم العلوي، الأخوان السيّد فخار والسيّد محمّد ابنا معد الموسوي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ الحر العاملي في أمل الآمل: «كان عالماً فاضلاً محدّثاً محقّقاً ثقةً صدوقاً».

2ـ قال الميرزا أفندي في الرياض: «المتكلّم الفاضل العالم المحدّث الجليل».

3ـ قال الشيخ التستري في المقابس: «الشيخ العالم الفاضل الزاهد الأديب المحدّث المحقّق الثقة الصدوق، شمس الدين، شرف الإسلام».

4ـ قال الشيخ القمّي في الكنى والألقاب: «من أفاضل العلماء الإمامية، كان عالماً فاضلاً محدّثاً محقّقاً ثقة جليلاً».

5ـ قال السيّد الأمين في الأعيان: «عالم فاضل محدّث محقّق ثقة صدوق».

6ـ قال الشيخ الأميني في الغدير: «وهو أحد أعلام الطائفة في القرن السادس».

من أولاده

الشيخ نجم الدين علي، قال عنه ابن كثير في البداية والنهاية: «الكاتب الشاعر الشيعي، فقيه الشيعة».

من مؤلّفاته

عمدة عيون صحاح الأخبار في مناقب إمام الأبرار(عليه السلام)، اتّفاق صحاح الأثر في إمامة الأئمّة الاثني عشر(عليهم السلام)، المستدرك المختار في مناقب وصيّ المختار(عليه السلام)، خصائص الوحي المبين في مناقب أمير المؤمنين(عليه السلام)، تصفّح الصحيحين في تحليل المتعتين، عيون الأخبار، رجال الشيعة، نهج العلوم إلى نفي المعدوم المعروف بسؤال أهل حلب، الرد على أهل النظر في تصفّح أدلّة القضاء والقدر.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في شعبان 600ﻫ بمدينة الحلّة.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: أمل الآمل 2/ 345 رقم1067، رياض العلماء 5/ 354، تعليقة أمل الآمل: 334، لؤلؤة البحرين: 271 رقم100، مقابس الأنوار: 10، روضات الجنّات 8/ 196 رقم746، طرائف المقال 1/ 112 رقم457، خاتمة المستدرك 3/ 13، تكملة أمل الآمل 6/ 240 رقم2688، الكنى والألقاب 1/ 226، أعيان الشيعة 10/ 289، طبقات أعلام الشيعة 3/ 337، الغدير 1/ 370، مستدركات أعيان الشيعة 1/ 254، فهرس التراث 1/ 621، عمدة عيون صحاح الأخبار: تقديم: 17.

بقلم: محمد أمين نجف