الشيخ جواد محي الدين

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو أمان، جواد ابن الشيخ علي ابن الشيخ قاسم محيي الدين العاملي.

ولادته

ولد حوالي عام 1241ه‍ بالنجف الأشرف.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، واستمرّ في دراسته حتّى عُدّ من العلماء في النجف، كما قام بتدريس العلوم الدينية فيها.

من أساتذته

الشيخ محمّد حسن النجفي المعروف بالشيخ صاحب الجواهر، الشيخ محسن خنفر، الشيخ مهدي والشيخ جعفر نجلا الشيخ علي كاشف الغطاء، السيّد علي السيّد رضا بحر العلوم، الشيخ محمّد حسين الكاظمي.

من تلامذته

الشيخ أحمد الشيخ علي كاشف الغطاء، الشيخ قاسم الشيخ حسن محي الدين.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «كان عالماً عاملاً فقيهاً، أديباً ينظم الشعر الرائق، له نوادر أدبية كثيرة».

2ـ قال السيّد الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «كان المترجم له عالماً فقيهاً شاعراً أديباً ثقة صالحاً، أحد فقهاء العرب في النجف الأشرف».

3ـ قال الشيخ آل محبوبة(قدس سره) في ماضي النجف وحاضرها: «كان فقيهاً شاعراً ماهراً أديباً ثقة… حسن الخُلق، متواضع مزّاح».

4ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «عالم جليل… وكان شاعراً أديباً، له شعر كثير».

5ـ قال الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «كان فقيهاً شاعراً متواضعاً متتبّعاً مجتهداً».

من نشاطاته في النجف الأشرف

إقامته صلاة الجماعة في الصحن الحيدري.

شعره

كان(قدس سره) شاعراً أديباً، وله أشعار في مدح ورثاء أهل البيت(عليهم السلام)، فمن شعره في مدح الإمام علي(عليه السلام):

أبا البسطِ هل أرجو سواكَ إذا بدا ** دُجى العسر لي يُسراً وكنتَ لهُ فجراً

وهل يختشي جورُ الزمانِ مجاورٌ ** أعدّكَ دونَ العالمينَ لهُ ذُخراً

وقوله:

يا حيدرُ الطهرُ مهما أعوزت حرفٌ ** فأنتَ حرفةُ مَن يبغي لهُ حرفا

سيرُ سفينِ رجا في ريحٍ برّرَ ندى ** فإنّه في بحارِ العُسرِ قد وقفا

جدّه

الشيخ قاسم، قال عنه الشيخ آل محبوبة(قدس سره) في ماضي النجف وحاضرها: «كان حسن التقرير، جيّد التحرير، كثير الجدّ، له اليد الطولى في علم الفقه والأُصول والرجال».

من أعمامه

1ـ الشيخ محمّد، قال عنه الشيخ آل محبوبة(قدس سره) في ماضي النجف وحاضرها: «العالم الفاضل الورع الصالح المدرّس بعد أبيه في النجف».

2ـ الشيخ عبد الحسين، قال عنه الشيخ حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «فاضل عارف شاعر مفلق، وأديب معرق، يمدح ويذمّ ويجيد فيهما، ولم يكن الشيخ من معارف أهل العلم، بل من مشاهير الشعراء والأُدباء في النجف».

من إخوته

الشيخ محمّد صالح، قال عنه الشيخ آل محبوبة(قدس سره) في ماضي النجف وحاضرها: «هو أحد شعراء هذه الأُسرة المعروفين، ومن أُدبائها المكثرين من الشعر».

من مؤلّفاته

رسالة آل أبي جامع، رسالة فيمَن تيقّن في الطهارة وشكّ في الحدث، منظومة في أحكام الشكوك الواقعة في الصلاة وأقسامها، منظومة في أوقات الاستخارة.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الرابع من شوال 1322ﻫ بالنجف الأشرف، ودُفن في الصحن الحيدري للإمام علي(عليه السلام).

ــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: معارف الرجال 1/ 191 رقم86، أعيان الشيعة 4/ 277، ماضي النجف وحاضرها 3/ 303 رقم5، طبقات أعلام الشيعة 13/ 334 رقم683، شعراء الغري 2/ 163، معجم رجال الفكر والأدب: 403 رقم1712.

بقلم: محمد أمين نجف