الشيخ حسن علي البدر

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو عبد اللطيف، حسن علي ابن الشيخ عبد الله بن محمّد البدر القطيفي.

ولادته

ولد حوالي عام 1278ﻫ بالنجف الأشرف.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر بعد وفاة والده إلى القطيف ليُعالج بعض الأُمور المهمّة، ثمّ عاد إلى النجف لإكمال دراساته العليا، واستمرّ في دراسته حتّى عُدّ من العلماء في النجف، كما قام بتدريس العلوم الدينية فيها.

من أساتذته

الشيخ محمّد طه نجف، الشيخ محمّد كاظم الخراساني المعروف بالآخوند الخراساني، الشيخ هادي الطهراني، الشيخ محمّد النمر، الشيخ عبد الله أبو السعود، الشيخ علي البلادي.

من تلامذته

الشيخ منصور المرهون، الشيخ حسين القديحي، الشيخ بدر آل سنبل، الشيخ علي الخنيزي، الشيخ علي الجشّي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال أُستاذه الشيخ البلادي(قدس سره) في أنوار البدرين: «الفاضل العالم العامل الكامل البهي… وكان عالماً ذكيّاً فطناً».

2ـ قال السيّد الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل: «عالم فاضل».

3ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «عالم مؤلّف، أديب جليل».

4ـ الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «عالم كبير، وفقيه أُصولي جليل، ومؤلّف متتبّع، وأديب فاضل، وشاعر مبدع».

شعره

كان(قدس سره) شاعراً أديباً، وله أشعار في مدح ورثاء أهل البيت(عليهم السلام)، ومن شعره في رثاء الإمام الحسين(عليه السلام):

وإن أنسَ لا أنسَ الحسينَ وقد غدا ** على رغمِ أنفِ الدينِ نهبَ الصوارمِ

قضى بعدَما أسودَّ النهارُ بعينِهِ ** على خيرِ صحبٍ من ذؤبةِ هاشمِ

قضى بعدَما ضاقت بهِ سعةُ الفضا ** فضاقَ لهُ شجواً فضاءُ العوالمِ

قضى فامتلا الإمكانُ من ليلِ فقدِهِ ** حنادس غمٍّ أقعدت كلَّ قائمِ

قضى وهوَ حرّانُ الفؤادِ من الظما ** على غُصصٍ فيها قضى كلُّ هاشمي

من مؤلّفاته

روح النجاة وعين الحياة (رسالته العملية)، وسيلة المبتدئين إلى فهم عبائر المنطقيّين، تحقيق الحقّ وإبطال الباطل، شرح العمدة في نظم الزبدة، دعوة الموحّدين إلى حماة الدين، حاشية فرائد الأُصول، حاشية الكفاية، حاشية تهذيب المنطق، رسالة في وجوب إعادة الصلاة الفاسدة، رسالة في وجوب تقليد الأعلم، ديوان شعر.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) عام 1334ﻫ بالكاظمية المقدّسة، ودُفن بجوار مرقد الإمامين الجوادين(عليهما السلام).

رثاؤه

رثاه الشيخ علي ابن الشيخ منصور المرهون بقوله:

بكاكَ الهدي يا حسامَ الهدى ** وكنتَ على حفظِهِ تسهرُ

وعجَّ لفقدِكَ دينُ النبيِّ ** وزمزمُ والبيتُ والمشعرُ

عليكَ تدورُ رحى الكائناتِ ** وأنتَ لها القطبُ والمحورُ

فهذي المحاريبُ تبكي أسىً ** وهذي طروسُكَ والمزبرُ

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: أنوار البدرين: 379 رقم57، تكملة أمل الآمل 2/ 433 رقم489، طبقات أعلام الشيعة 13/ 453 رقم879، مستدركات أعيان الشيعة 2/ 79، معجم رجال الفكر والأدب 1/ حرف الباء.

بقلم: محمد أمين نجف