الشيخ خضر شلّال

اسمه ونسبه(1)

الشيخ خضر بن شلّال بن حطّاب الباهلي العفكاوي.

ولادته

ولد حوالي عام 1180ﻫ بمدينة عفك التابعة لمحافظة الديوانية في العراق.

دراسته وتدريسه

سافر إلى النجف الأشرف، وبها بدأ بدراسة العلوم الدينية، واستمرّ في دراسته حتّى عُدّ من العلماء في النجف، كما قام بتدريس العلوم الدينية فيها.

من أساتذته

الشيخ جعفر كاشف الغطاء ونجله الشيخ موسى.

من تلامذته

الشيخ عبد الكريم الكرماني النجفي، السيّد محمّد الحسيني التنكابني.

من أقوال العلماء فيه

1ـ نقل السيّد الصدر(قدس سره) في تكملة أمل الآمل عن دار السلام للميرزا النوري: «هو الشيخ المحقّق الجليل، والعالم المدقّق النبيل، صاحب الكرامات الباهرة، كان من أعيان هذه الطائفة وعلمائها الربّانيّين، الذين يُضرب بهم المثل في الزهد والتقوى واستجابة الدعاء».

2ـ نقل الشيخ جعفر آل محبوبة(قدس سره) في ماضي النجف وحاضرها عن الحصون المنيعة للشيخ علي كاشف الغطاء: «كان عالماً عاملاً، فقيهاً أُصوليّاً، ثقةً عدلاً صادقاً، صافي القلب، خيّراً ديّناً ورعاً زاهداً عابداً».

3ـ قال الشيخ حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «العلّامة العابد، والتقي الزاهد الورع، وممّن يُستسقى به الغمام إذا منعت السماء قطرها، وحري أن يُوسم معجز الشيعة وحافظ الشريعة».

4ـ قال السيّد الأمين(قدس سره) في أعيان الشيعة: «كان عالماً فقيهاً زاهداً ورعاً، تُنسب إليه كرامات».

5ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «من أشهر مشاهير عصره في العلم والصلاح… كان المترجم له من أعاظم علماء الشيعة في القرن الثالث عشر، ومشاهيرهم بالبراعة في فقه آل محمّد عليه وعليهم السلام، وكان من أتقى أهل عصره، وأبرزهم في الزهد والصلاح وسلامة الباطن».

6ـ قال الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «كان من أعاظم علماء الإمامية في القرن الثالث عشر الهجري، ومشاهير الفقهاء المعروفين بالبراعة في الفقه، وأحاديث العترة الطاهرة(عليهم السلام)، كما كان من أتقى أهل عصره، وأبرزهم في الزهد والصلاح والتقوى والورع، وسلامة الباطن، وعلى جانب كبير من البساطة، والخلاصة أنّه فقيه أُصولي ثقة عدل صادق خيّر ورع، أنموذج قيّم في التديّن والانقطاع إلى الله، حتّى أنّه كان يُضرب به المثل في ذلك».

من مؤلّفاته

التُحفة الغروية في شرح اللمعة الدمشقية، أبواب الجنان وبشائر الرضوان (المعروف بمزار الشيخ خضر شلّال)، معجز الإمامية، سحر الإمامية، جنّة الخُلد في أُصول الدين وفروعه (رسالته العملية)، مصباح الرشاد ونجم الهداية (شرح على هداية المسترشدين)، مصباح الحجيج، مصباح التمتّع في مناسك حجّ التمتّع، عصام الدين.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) عام 1255ﻫ بالنجف الأشرف، ودُفن في داره في محلّة العمارة، وكان قبره معروفاً يُزار، ولكن هدمته السلطة الصدامية بحجّة توسيع البلد.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: تكلمة أمل الآمل 3/ 11 رقم678، معارف الرجال 1/ 295 رقم 145، أعيان الشيعة 6/ 321، ماضي النجف وحاضرها 2/ 264 رقم9، طبقات أعلام الشيعة 11/ 493 رقم917، معجم رجال الفكر والأدب 2/ حرف الشين.

بقلم: محمد أمين نجف