الشخصيات » علماء الدين »

الشيخ عبد الحسين الرشتي

اسمه ونسبه(1)

الشيخ عبد الحسين ابن الشيخ عيسى ابن الشيخ يوسف الرشتي.

أبوه

الشيخ عيسى، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «من العلماء والفضلاء».

ولادته

ولد عام 1292ﻫ بكربلاء المقدّسة.

دراسته وتدريسه

سافر مع والده إلى مدينة رشت، وعمره أربع سنوات، وأقام بها إثنا عشر عاماً، وبها بدأ بدراسة العلوم الدينية، ثمّ سافر إلى طهران عام 1312ﻫ لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف عام 1322ﻫ لإكمال دراسته الحوزوية العليا، ثمّ رجع إلى كربلاء المقدّسة، وبعد مدّة عاد إلى النجف الأشرف، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

أبوه الشيخ عيسى، الشيخ محمّد حسن الآشتياني، الشيخ علي النوري، السيّد عبد الكريم اللاهيجاني، الشيخ مسيح الطالقاني، الشيخ شعبان الجيلاني، السيّد أبو الحسن جلوه الزواري، السيّد أبو تراب الخونساري، الشيخ حسن السبزواري، السيّد شهاب الدين التبريزي، الشيخ محمّد كاظم الخراساني المعروف بالآخوند الخراساني، السيّد محمّد كاظم اليزدي، الشيخ فتح الله الإصفهاني المعروف بشيخ الشريعة، الميرزا محمّد تقي الشيرازي.

من تلامذته

الشهيد السيّد محمّد علي القاضي، السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي، السيّد عبد العزيز الطباطبائي، السيّد عبد الكريم الكشميري، السيّد حسين بحر العلوم، الشيخ محي الدين المامقاني، السيّد محمّد باقر الشيرازي، الشيخ حسن الصافي الإصفهاني، السيّد علي الأشكوري، الميرزا علي النقي المنزوي، الشيخ قربان علي المحقّق الكابلي، السيّد محمّد الحسيني الشاهرودي، السيّد محمّد مجتبى الهندي، نجله الشيخ محمّد، السيّد نور الدين الجزائري، الشيخ محمّد المهدوي السعيدي، الشيخ محمّد حسن الاصطهباناتي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «كان عالماً محقّقاً أُصوليّاً منطقيّاً، له الباع المديد في علم الأُصول على الطراز الجديد، أُستاذاً في الفلسفة وعلم الكلام، وكان حفظه الله عالماً عاملاً بعلمه، زاهداً تقيّاً حقّاً، ثقة عدلاً، ويرى العزلة عن تيّار الزعامة خيراً لدينه ودنياه، وقد عاش مبجّلاً محترماً على عزلته في داره… أقول: والحقّ أنّه عالم ضابط من الأبدال، الذين يفقدهم مجتمعهم».

2ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «عالم كبير، وفقيه جليل، وفيلسوف بارع… والمترجم له أحد أساطين الفضل، وأبطال الفقه، وحجج العلم، ورجال الفكر، وكبار الحكماء، وأجلّاء المدرّسين، نبغ في الفنون الإسلامية والشرعية».

3ـ قال الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «فقيه أُصولي مجتهد عالم حجّة، أُستاذ في المنطق والحكمة والبيان، زاهد ورع تقي صالح ثقة عدل، كان يرى العزلة عن تيّار الزعامة خيراً لدينه ودنياه، له التضلّع في علم الأُصول على الطراز الجديد، والتبحّر في الفلسفة وعلم الكلام».

من أولاده

الشيخ محمّد، قال عنه الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «عالم جليل مجتهد فاضل محقّق أديب، عالم بالرجال والمطبوعات والمخطوطات».

من مؤلّفاته

تعليقات فقهية (6 مجلّدات)، شرح الكفاية (مجلّدان)،  الأطوار في تفسير آيات القرآن، ثمرات الأُصول، كشف الاشتباه في مسائل جار الله، رسالة في البداء، رسالة في النسخ، رسالة في اللباس المشكوك، رسالة في موضوع العلم، رسالة في الوقف، رسالة في الرهن، رسالة في الغيبة، رسالة في النحو، رسالة في الصرف، رسالة في المنطق.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثاني عشر من جمادى الثانية 1373ﻫ بالنجف الأشرف، ودُفن بمقبرة وادي السلام.

رثاؤه

أرّخ السيّد محمّد حسن الطالقاني عام وفاته بقوله: 

عبدُ الحسينِ شيخُ أهلِ النُهى  **  ومَن لهُ أُفقُ العُلى قد دجى

مضى إلى الأُخرى ولم تغرّهُ ** الدنيا ومن أوضارها قد نجى

يا سنةً بالشؤمِ قد أقبلتِ  **  أرّخ بها قد غابَ بدرُ الحجى

وأرّخ السيّد موسى بحر العلوم عام وفاته بقوله:

قيمُ الرجالِ مآثرٌ بحياتِها ** تحيى وما أقدارُها إلّا هيه

تبقى بذكراها وها هي أرّخوا ** ذكرى الحسين مدى الليالي باقيه

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: معارف الرجال 2/ 48 رقم220، طبقات أعلام الشيعة 15/ 1064 رقم1572، معجم رجال الفكر والأدب 2/ حرف الراء، فهرس التراث 2/ 412.

بقلم: محمد أمين نجف