الشيخ عبد الله السماهيجي

اسمه ونسبه(1)

الشيخ عبد الله بن صالح بن جمعة السماهيجي البحراني.

ولادته

ولد في السابع والعشرين من المحرّم 1086ﻫ بمدينة سماهيج في البحرين.

من أساتذته

الشيخ سليمان الماحوزي المعروف بالمحقّق البحراني، الشيخ أحمد بن إبراهيم الدرّازي البحراني، الشيخ محمود بن عبد السلام المعني.

من تلامذته

الشيخ يوسف بن محمّد قاسم العاملي الجزيني، الشيخ ياسين بن صلاح الدين البلادي، الشيخ ناصر بن محمّد الجارودي الخطّي، السيّد عبد الله بن علوي الغريفي، الشيخ عبد الله بن محمّد البحراني، الشيخ محسن البهبهاني.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال السيّد عبد الله الجزائري في إجازته الكبيرة: «كان عالماً فاضلاً محدّثاً، متبحّراً في الأخبار، عارفاً بأساليبها ووجوهها، بصيراً في أغوارها، خبيراً بالجمع بين متنافياتها وتطبيق بعضها على بعض، له سليقة حسنة في فهم الروايات، وأُنس تام في معانيها، كثير الاحتياط على طريقة الأخباريّين، شديد الإنكار على أهل الاجتهاد».

2ـ قال الشيخ البحراني في اللؤلؤة: «كان رحمه الله أخباريّاً صرفاً، كثير التشنيع على المجتهدين… وكان الشيخ المذكور صالحاً عابداً ورعاً، شديداً في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، جواداً كريماً سخيّاً، كثير الملازمة للتدريس والمطالعة والتصنيف، لا تخلو أيّامه من أحدها».

3ـ قال الميرزا النوري في الخاتمة: «شيخنا المحدّث الصالح».

4ـ قال الشيخ البلادي في الأنوار: «العالم العامل المحدّث الصالح التقي الفاضل… وهذا الشيخ من أكابر العلماء العاملين والفقهاء الورعين».

5ـ قال السيّد الصدر في التكملة: «كان كثير الباع، كثير الاطّلاع، رأيت أكثر مؤلّفاته الآتية غير أنّه أخباري صرف، ولا يملك نفسه من التحامل على علماء آل محمّد(عليهم السلام)».

6ـ قال السيّد الأمين في الأعيان: «وكان محدّثاً متتبّعاً خبيراً ماهراً صالحاً شاعراً عابداً ورعاً، متشدّداً في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، شيخاً كريماً، ملازماً للتدريس والمطالعة والتصنيف، ولمّا غلبت الخوارج على بلاد البحرين توطّن في بهبهان، وتُوفّي بها، وكان أخباريّاً صرفاً، وذكر في مقدّمة كتابه رياض الجنان قصيدة مدح فيها أهل الحديث وذمّ الاجتهاد».

من مؤلّفاته

مصائب الشهداء ومناقب السعداء (5 مجلّدات)، منية الممارسين في أجوبة الشيخ ياسين في الفرق بين الأُصوليّين والأخباريّين، تُحفة الرجال وزبدة المقال في علم الرجال، الصحيفة العلوية والتُحفة المرتضوية، إرشاد ذهن النبيه في شرح أسانيد مَن لا يحضره الفقيه، المسائل المحمّدية فيما لابدّ منه من المسائل الدينية، القامعة للبدعة في إثبات رجوع صلاة الجمعة، رياض الجنان المشحون باللؤلؤ والمرجان، إثبات تثليث التوحيد في ثلاث الوتر، جواهر البحرين في أحكام الثقلين، حقيقة التعبّد في وجوب التشهّد، جوابات المسائل الكازرونيات، الكفاية في علم الدراية، ثبات قلب السائل، أحكام النواصب، رسالة التحرير في مسائل الديباج والحرير، رسالة البُلغة الصافية والتُحفة الوافية، الرسالة البهبهانية في أحكام الأموات، الرسالة الحسينية، الرسالة النوحية، الرسالة العلوية، الرسالة السليمانية في مسألة لا ضرر ولا ضرار.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في التاسع من جمادى الثانية 1135ﻫ بمدينة بهبهان في إيران، ودُفن فيها.

ــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: لؤلؤة البحرين: 93 رقم38، روضات الجنّات 4/ 247 رقم390، طرائف المقال 1/ 69 رقم184، خاتمة المستدرك 2/ 91، أنوار البدرين: 170 رقم77، تكملة أمل الآمل 3/ 341 رقم1101، أعيان الشيعة 8/ 53، فهرس التراث 2/ 52.

بقلم: محمد أمين نجف