الشخصيات » علماء الدين »

الشيخ محمد أمين زين الدين

اسمه ونسبه(1)

الشيخ محمّد أمين ابن الشيخ عبد العزيز ابن الشيخ زين الدين البصري البحراني.

أبوه

الشيخ عبد العزيز، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «وكان والده الشيخ عبد العزيز من علماء البصرة».

ولادته

ولد في التاسع عشر من شعبان 1333ﻫ بقرية نهر خوز من قضاء أبي الخصيب في محافظة البصرة.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف عام 1351ﻫ لإكمال دراسته الحوزوية، واستمرّ في دراسته حتّى عُدّ من العلماء في النجف، كما قام بتدريس العلوم الدينية فيها.

من أساتذته

الشيخ محمّد حسين لإصفهاني المعروف بالكُمباني، الشيخ ضياء الدين العراقي، السيّد محسن الحكيم، السيّد محمّد جواد التبريزي، السيّد أبو القاسم الخوئي، الشيخ علي محمّد البروجردي، الشيخ محمّد طاهر الخاقاني، الشيخ عبد الحميد الخاقاني، السيّد عبد الله الشيرازي، السيّد حسين البادكوبي، الشيخ محمّد جواد البلاغي، أبوه الشيخ عبد العزيز، الميرزا باقر الزنجاني.

من تلامذته

نجله الشيخ ضياء الدين، أخوه الشيخ علي، السيّد مصطفى جمال الدين، الشيخ محمّد رضا العامري، الشيخ أحمد البهادلي، السيّد إبراهيم الزنجاني، الشهيد الشيخ محمّد السماوي، الشيخ عبد الهادي الفضلي، الشيخ إبراهيم المبارك، الشيخ عبد الأمير الجمري، الشيخ صالح الظالمي، السيّد حسين بحر العلوم، السيّد محمّد بحر العلوم، السيّد جواد الوداعي، الشيخ محمّد حسين الخزاعي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «عالم أديب… وهو اليوم من الفضلاء المبرّزين في حلقات دروس أعلام العصر، وممّن يُشار إليه في الكتابة والنظم والتقوى وحُسن السيرة، وله تصانيف جيّدة نافعة».

2ـ قال الشيخ الخاقاني(قدس سره) في شعراء الغري: «عالم محقّق، وشاعر مطبوع، وكاتب مبدع… له شخصية علمية رصينة، تلفعت بالفضائل، وتمنطقت بالعفّة والتُقى، مثال الإنسان الذي ينشد الكمال، ومقياس الشخص الذي يُحبّ الخير ويسعى للحقّ، عَرفتُه بهذه الصفات، وأكبرته لها، وأشدت بفضله في كثير من أحاديثي التي أقوم بها أثناء زيارتي للأصدقاء بقصد الاعتبار والتشجيع».

3ـ قال الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «عالم جليل، وكاتب فاضل، ومؤلّف فذّ، ومتتبّع عبقري، وباحث إسلامي».

4ـ قال تلميذه السيّد مصطفى جمال الدين(قدس سره): «وكان هذا الشيخ بالإضافة إلى علمه الجَمّ شاعراً من طراز متقدّم، وكاتباً بارعاً ذا أُسلوب متميّز، لعلّه أقرب إلى أُسلوب الزيّات».

شعره

كان(قدس سره) شاعراً أديباً، وله أشعار في مدح ورثاء أهل البيت(عليهم السلام)، ومن شعره في مولد النبي محمّد(صلى الله عليه وآله):

أرج من الزهرِ المندى ** قد ضوع الآفاقَ ندا

وعلا على الوادي ضياءٌ ** من قرارتِهِ تبدى

قبسٌ من النورِ استطالَ ** فشعَّ في الأجيالِ وقدا

من بيتِ هاشم والجواهر ** من معادنِها تُبدى

حيثُ المفاخرُ ليس تُحصى ** الفضائل لن تعدا

جدّه

الشيخ زين الدين، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «وجدّه الشيخ زين الدين من العلماء أيضاً، وهو أوّل مَن هاجر من البحرين وسكن البصرة».

من إخوته

الشيخ علي، قال عنه الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «عالم فاضل شاعر جليل أديب مبجّل، من ذوي الفضل والكمال، قليل النظم والإنتاج».

من أولاده

الشيخ ضياء الدين، عالم فاضل أُستاذ مؤلّف، صاحب كتاب معتمد المرجعية، والأمين العام السابق للعتبة العلوية المقدّسة.

من مؤلّفاته

كلمة التقوى (رسالته العملية) (10 مجلّدات)، الإسلام: ينابيعه مناهجه غاياته، العفاف بين السلب والإيجاب، الأخلاق عند الإمام الصادق(عليه السلام)، إلى الطليعة المؤمنة، المسائل المستحدثة، من أشعة القرآن، رسالات السماء، مع الدكتور أحمد أمين (ردّ على كتابه المهدي والمهدوية)، تقرير درس الشيخ العراقي في الأُصول، تقرير درس الشيخ الكُمباني في الفقه، أمالي الحياة (ديوان شعر).

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في التاسع والعشرين من صفر 1419ﻫ، ودُفن بداره في النجف الأشرف.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: الموقع الإلكتروني للمترجم له، طبقات أعلام الشيعة 13/ 179 رقم391، شعراء الغري 7/ 294، معجم رجال الفكر والأدب 2/ حرف الزاء، فهرس التراث 2/ 689.

بقلم: محمد أمين نجف