الشيخ محمد ابن المحقق الخونساري

اسمه ونسبه(1)

الشيخ جمال الدين محمّد ابن الشيخ حسين ابن الشيخ جمال الدين محمّد الخونساري.

أبوه

الشيخ حسين الخونساري المعروف بالمحقّق الخونساري، قال عنه الشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل: «فاضل عالم حكيم متكلّم محقّق مدقّق ثقة ثقة، جليل القدر، عظيم الشأن، علّامة العلماء، فريد العصر».

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلّا أنّه ولد في القرن الحادي عشر الهجري.

من أساتذته

أبوه الشيخ حسين، خاله الشيخ محمّد باقر السبزواري المعروف بالمحقّق السبزواري.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ الأردبيلي في جامع الرواة: «جليل القدر، عظيم المنزلة، رفيع الشأن، ثقة ثبت عين صدوق، عارف بالأخبار والفقه والأُصول والكلام والحكمة».

2ـ قال الشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل: «عالم فاضل حكيم محقّق مدقّق معاصر، له مؤلّفات».

3ـ قال الشيخ القزويني في التتميم: «صاحب الفضل المبين، والتحقيق المتين، والرأي الصواب، والمذهب اللباب، سطع فضله فاستفاد منه كلّ طالب، وشمخ رأيه فاستفاض منه كلّ راغب، وجمع علوماً جمّة فاقتبس منه الأُمّة».

4ـ قال السيّد الخونساري في الروضات: «كان فاضلاً مليّاً، وعالماً محلّيّاً، ومجتهداً أُصوليّاً، ومتكلّماً حكميّاً، ومدقّقاً مستقيماً».

5ـ قال السيّد البروجردي في الطرائف: «المولى العلّامة الفهّامة… وفضله ودقّته في الأُصول والفروع أشهر من أن يُذكر».

6ـ قال الميرزا النوري في خاتمة المستدرك: «العالم المدقّق النقّاد، صاحب التصانيف الرائقة، التي يُعلم منها جودة فهمه، وحُسن سليقته، وصفاء ذهنه، خصوصاً في فهم ظواهر الأحاديث».

7ـ قال الشيخ القمّي في الكنى والألقاب: «المحقّق المدقّق… مَن راجع تصنيفاته يعلم منها جودة فهمه، وحُسن سليقته، وصفاء ذهنه، خصوصاً في فهم ظواهر الأحاديث، كما يظهر من ترجمته مفتاح الفلاح وما علّقه عليه من الحواشي وغيرها».

8ـ قال السيّد الأمين في الأعيان: «كان فاضلاً محقّقاً مدقّقاً، قليل النظر في جودة الذهن واعتدال السليقة».

من صفاته وأخلاقه

قال السيّد الخونساري في الروضات: «وكان في غاية ظرافة الطبع، وشرافة النبع، وملاحة الوضع، ولطافة الصنع، وصباحة الوجه، وجلالة القدر، وفساحة الصدر، ومتانة الرأي، وعظم المنزلة والفضل والشأن».

جدّه

الشيخ جمال الدين محمّد، قال عنه الشيخ محمّد تقي المجلسي في إجازته للمحقّق الخونساري: «الفاضل الكامل التقي النقي».

خاله

الشيخ محمّد باقر السبزواري المعروف بالمحقّق السبزواري، قال عنه الشيخ الأردبيلي في جامع الرواة: «الإمام العلّامة المحقّق المدقّق الرضي الزكي، جليل القدر، عظيم الشأن، رفيع المنزلة، عالم فاضل كامل صالح، متبحّر في العلوم العقلية والنقلية، وحيد عصره، فريد دهره، لا تُحصى مناقبه وفضائله».

من إخوته

الشيخ رضي الدين، قال عنه الميرزا أفندي في الرياض: «فهو الفاضل العالم الزكي الذكي الألمعي اللوذعي».

من أولاده

1ـ الشيخ محمّد رفيع، قال عنه الشيخ آقا بزرك الطهراني في الطبقات: «هو العالم الجليل، المرجع للأحكام والأرقام والأقاقير».

2ـ الشيخ حسن علي، قال عنه الشيخ القزويني في التتميم: «أمتاز من بين أولاده طاب ثراه بالفضل والتحقيق والعلم والتدقيق، سمعت العلماء يُعظّمونه ويصفونه بالفضل».

من مؤلّفاته

تعليقة على شرح الشرائع، تعليقة على الشفاء لابن سينا، تعليقة على شرح الإشارات، تعليقة على تهذيب الأحكام، تعليقة على مَن لا يحضره الفقيه، تعليقة على شرح اللمعة، تعليقة على شرح مختصر الأُصول، رسالة صلاة الجمعة، رسالة شرح حديث البساط، رسالة النية.

ومن مؤلّفاته باللغة الفارسية: شرح الغرر والدرر للآمدي (مجلّدان)، ترجمة مفتاح الفلاح للشيخ البهائي، ذخيرة القيامة في ترجمة منهاج الكرامة، رسالة في أُصول الدين، رسالة في نفي وجوب الجمعة.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في شهر رمضان 1125ﻫ بمدينة إصفهان، ودُفن بمقبرة تخت فولاد بجوار قبر أبيه.

ــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: جامع الرواة 1/ 164، أمل الآمل 2/ 57 رقم147، تتميم أمل الآمل: 155 رقم107، روضات الجنّات 2/ 214 رقم177، طرائف المقال 1/ 74 رقم215، خاتمة المستدرك 2/ 51، الكنى والألقاب 2/ 153، أعيان الشيعة 9/ 231 رقم 539، طبقات أعلام الشيعة 9/ 146.

بقلم: محمد أمين نجف