الشيخ محمد الأحسائي المعروف بابن أبي جمهور

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو جعفر، محمّد ابن الشيخ علي ابن الشيخ إبراهيم بن حسن بن إبراهيم بن أبي جمهور الأحسائي.

أبوه

الشيخ علي، قال عنه نجله الشيخ محمّد في عوالي اللئالي: «عن شيخي وأُستاذي، ووالدي الحقيقي، النسبي والمعنوي: وهو الشيخ الزاهد العابد الكامل، زين الملّة والدين».

ولادته

ولد حوالي عام 840ﻫ بقرية التيمية التابعة لمحافظة الأحساء في السعودية.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في الأحساء، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ سافر إلى مدينة كرك نوح ـ إحدى قرى جبل عامل في لبنان ـ عام 877ﻫ للحضور في درس الشيخ علي بن هلال الجزائري، وبقي فيها مدّة قصيرة، ثمّ سافر إلى الحج، ثمّ عاد إلى الأحساء وبقي فيها قليلاً، ثمّ سافر إلى زيارة العتبات المقدّسة في العراق، وبعدها سافر لزيارة الإمام الرضا(عليه السلام) في مشهد عام 877ﻫ، واستقرّ بها إلى عام 893ﻫ، حيث سافر إلى الحجّ مرّة ثانية، ثمّ رجع إلى النجف الأشرف عام 894ﻫ، ثمّ سافر إلى مشهد المقدّسة عام 895ﻫ، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته وممّن روى عنهم

أبوه الشيخ علي، السيّد محمّد السيّد موسى الموسوي الحسيني، السيّد محمّد السيّد أحمد الموسوي الحسيني، الشيخ حسن بن عبد الكريم الفتّال، الشيخ عبد الله بن فتح الله الواعظ القمّي، الشيخ علي بن هلال الجزائري، الشيخ فخر الدين أحمد بن محذم الأوابلي.

من تلامذته وممّن روى عنه

السيّد محسن السيّد محمّد الرضوي، الشيخ محمّد بن صالح الغروي الحلّي، السيّد محمود السيّد علاء الدين الطالقاني، الشيخ ربيعة بن جمعة العبادي، الشيخ عطاء الله بن معين الدين الأسترآبادي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل: «كان عالماً فاضلاً راوية».

وقال أيضاً: «فاضل محدّث، له كتب».

2ـ قال الميرزا أفندي في الرياض: «وهو الفقيه الحكيم المتكلّم المحدّث الصوفي».

3ـ قال الشيخ البحراني في اللؤلؤة: «كان فاضلاً مجتهداً متكلّماً».

4ـ قال الشيخ التستري في المقابس: «للعالم العلم الفقيه النبيل المحدّث الحكيم المتكلّم الجليل».

5ـ قال السيّد الخونساري في الروضات: «الشيخ الفاضل المحقّق، والحبر الكامل المدقّق، خلاصة المتأخّرين».

6ـ قال السيّد البروجردي في الطرائف: «وكان فاضلاً مجتهداً متكلّماً».

7ـ قال الميرزا النوري في الخاتمة: «الشيخ الجليل الفقيه العارف النبيل».

8ـ قال الشيخ البلادي في الأنوار: «الشيخ الفاضل المحقّق الكامل المشهور… وهو من العلماء المشهورين، والفقهاء المتبحّرين المذكورين».

9ـ قال الشيخ القمّي في الكنى والألقاب: «العالم الفاضل الحكيم المتكلّم المحقّق المحدّث الماهر».

10ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني في الطبقات: «هو العارف المحدّث».

11ـ قال السيّد حسن الأمين في المستدركات: «من مشاهير علماء الإمامية، فقيه مجتهد، وراوية شهير، وفيلسوف كبير، وأديب شاعر».

جدّه

الشيخ إبراهيم، قال عنه حفيده الشيخ محمّد في عوالي اللئالي: «الشيخ المولى الفاضل المتّقي من أنسابه وأضرابه».

من مؤلّفاته

عوالي اللئالي العزيزية في الأحاديث الدينية (4 مجلّدات)، مسالك الأفهام في علم الكلام، قبس الاقتداء أو الاهتداء في شرائط الإفتاء والاستفتاء، تحفة القاصدين في معرفة اصطلاح المحدّثين، التُحفة الحسينية في شرح الرسالة الألفية للشهيد الأوّل، الأنوار المشهدية في شرح الرسالة البرمكية، درر اللآلي العمادية في الأحاديث الفقهية، معين الفكر في شرح الباب الحادي عشر للعلّامة الحلّي، كشف البراهين في شرح زاد المسافرين في أُصول الدين، الأقطاب الفقهية على مذهب الإمامية، معين المعين في أُصول الدين، المعالم السنابسية في شرح الرسالة الجوينية، بداية النهاية في الحكمة الإشراقية، الرسالة الإبراهيمية في المعارف الإلهية، الطوالع المحسنية في شرح الرسالة الجمهورية، الفصول الموسوية في العبادات الشرعية، كاشفة الحال عن أحوال الاستدلال، موضّح المشكلات لأوائل الاجتهادات، المجلي لمرآة المنجي، أسرار الحج.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في العقد الأول من القرن العاشر، وفي ريحانة الأدب: «أنّه تُوفّي بعد عام 901ﻫ».

ــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: أمل الآمل 2/ 253 رقم749 و2/ 280 رقم834، رياض العلماء 6/ 13، لؤلؤة البحرين: 160 رقم64، مقابس الأنوار: 14، روضات الجنّات 7/ 26 رقم594، طرائف المقال 1/ 88 رقم295، خاتمة المستدرك 1/ 331 رقم48 و2/ 158، أنوار البدرين: 398 رقم4، تكملة أمل الآمل 5/ 18 رقم2049، الكنى والألقاب 1/ 192، أعيان الشيعة 9/ 434 رقم1043، طبقات أعلام الشيعة 7/ 213، مستدركات أعيان الشيعة 2/ 282، فهرس التراث 1/ 782، الأقطاب الفقهية: مقدّمة التحقيق: 8.

بقلم: محمد أمين نجف