الشيخ محمد الشيرازي المعروف بصدر المتألهين

اسمه ونسبه(1)

الشيخ صدر الدين محمّد بن إبراهيم بن يحيى القوامي الشيرازي المعروف بملّا صدرا، أو صدر المتألّهين.

ولادته

ولد عام 979ﻫ بمدينة شيراز في إيران.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى إصفهان لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ انقطع إلى العبادة في بعض الجبال النائية بقرية كهك من قرى قم المقدّسة، وأقام فيها خمسة عشر عاماً.

من أساتذته

السيّد محمّد باقر الحسيني المعروف بالمحقّق الداماد، الشيخ محمّد الحارثي المعروف بالشيخ البهائي، السيّد أبو القاسم الفِنْدِرِسْكي.

من تلامذته

صهراه الشيخ محمّد محسن المعروف بالفيض الكاشاني، والشيخ عبد الرزّاق اللاهيجي، نجله الميرزا إبراهيم، الشيخ محمّد بن علي رضا الآقا جاني، الشيخ حسين بن إبراهيم التنكابني.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل: «فاضل من فضلاء المعاصرين».

2ـ قال السيّد علي خان المدني في السلافة: «كان أعلم أهل زمانه بالحكمة، متفنّناً بسائر الفنون، له تصانيف كثيرة عظيمة الشأن في الحكمة وغيرها».

3ـ قال الميرزا أفندي في الرياض: «وهذا الرجل مضطلع بالحكمة».

4ـ قال الشيخ البحراني في اللؤلؤة: «كان حكيماً فلسفيّاً صوفيّاً بحتاً».

5ـ قال السيّد الخونساري في الروضات: «المولى الفاضل الحكيم المتألّه الأدرى… كان فائقاً على سائر مَن تقدّمه من الحكماء الباذخين والعلماء الراسخين إلى زمن مولانا الخاجة نصير الدين الطوسي، منقّحاً أساس الإشراق بما لا مزيد عليه، ومفتّحاً أبواب الفضيحة على طريقة المشّاء والرواق حسب ما أرشده الدليل إليه».

6ـ قال السيّد البروجردي في الطرائف: «السيّد السند الفيلسوف الأوحد».

7ـ قال السيّد الصدر في التكملة: «هو صدر المتألّهين الإسلاميّين على الإطلاق، جمع بين طريقتي الإشراق والعرفاء، وأخذ منهما ما وافق القرآن، وأسّس العلم الإلهي بما لا مزيد عليه… فإنّه مفخر الشيعة، وأفضل المتقدّمين والمتأخّرين من الحكماء والعرفاء والمتكلّمين».

8ـ قال الشيخ القمّي في الكنى والألقاب: «الحكيم المتألّه المعروف».

9ـ قال السيّد الأمين في الأعيان: «هو من عظماء الفلاسفة الإلهيّين، الذين لا يجود بهم الزمن إلّا في فترات متباعدة من القرون، وهو المدرّس الأوّل لمدرسة الفلسفة الإلهية في القرون الثلاثة الأخيرة في البلاد الاسلامية الإمامية، والوارث الأخير للفلسفة اليونانية والإسلامية، والشارح لهما، والكاشف عن أسرارهما، ولا تزال الدراسة عندنا تعتمد على كتبه».

10ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني في الطبقات: «اختلف فيه الآراء، مع الاتّفاق على أنّه على مشرب الإشراق، كان صدراً للمتألّهين على الإطلاق».

من أصهاره

1ـ الشيخ محمّد محسن المعروف بالفيض الكاشاني، قال عنه الشيخ الأردبيلي في جامع الرواة: «العلّامة المحقّق المدقّق، جليل القدر، عظيم الشأن، رفيع المنزلة، فاضل كامل أديب، متبحّر في جميع العلوم».

2ـ الشيخ عبد الرزّاق اللاهيجي، قال عنه السيّد الأمين في الأعيان: «العالم الفاضل الحكيم الشاعر المحقّق المدقّق المتألّه».

من أولاده

الميرزا إبراهيم، قال عنه الشيخ البحراني في اللؤلؤة: «كان فاضلاً عالماً متكلّماً جليلاً نبيلاً، جامعاً لأكثر العلوم سيّما في العقليّات والرياضيّات».

من مؤلّفاته

الحكمة المتعالية في الأسفار العقلية (9 مجلّدات)، تفسير القرآن الكريم (7 مجلّدات)، الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية، أسرار الآيات وأنوار البيّنات، كسر أصنام الجاهلية (رد الدراويش)، إكسير العارفين في معرفة طريق اليقين، اللمعات المشرقية في الفنون المنطقية، المبدأ والمعاد، مفاتيح الغيب في التفسير، شرح هداية الحكمة للأبهري، شرح أُصول الكافي للكليني، شرح حكمة الإشراق للسهروردي، كتاب الواردات القلبية، كتاب المسائل القدسية، كتاب القواعد الملكوتية، حاشية على شرح التجريد، حاشية على إلهيّات الشفاء، رسالة في تحقيق خلق الأعمال، رسالة المشاعر، رسالة في التصوّر والتصديق، رسالة العرشية، رسالة في اتّحاد العاقل والمعقول.

ومن مؤلّفاته باللغة الفارسية: سه فصل (في معرفة النفس وحبّ الجاه وتسويل النفس).

وفاته

تُوفّي(قدس سره) عام 1050ﻫ بمدينة البصرة في العراق عند مروره بها للحجّ، ودُفن فيها.

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: أمل الآمل 2/ 233 رقم692، سلافة العصر: 491، تعليقة أمل الآمل: 237، رياض العلماء 5/ 15، لؤلؤة البحرين: 127 رقم47، روضات الجنّات 4/ 120 رقم 356، طرائف المقال 2/ 450، تكملة أمل الآمل 4/ 441 رقم1873، الكنى والألقاب 2/ 410، أعيان الشيعة 9/ 321 رقم689، طبقات أعلام الشيعة 8/ 291، مستدركات أعيان الشيعة 3/ 197، فهرس التراث 1/ 853.

بقلم: محمد أمين نجف