الشخصيات » علماء الدين »

الشيخ محمد حسين الإصفهاني المعروف بالكُمباني

اسمه ونسبه(1)

الشيخ محمّد حسين بن محمّد حسن بن علي أكبر الغروي الإصفهاني المعروف بالكُمباني.

ولادته

ولد في الثاني من المحرّم 1296ﻫ بالكاظمية المقدّسة.

دراسته وتدريسه

سافر إلى النجف الأشرف، وبها بدأ بدراسة العلوم الدينية، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

الشيخ محمّد كاظم الخراساني المعروف بالآخوند الخراساني، الشهيد الميرزا محمّد باقر الاصطهباناتي، الميرزا جواد آقا الملكي التبريزي، الشيخ حسن التويسركاني، السيّد محمّد الفشاركي، الشيخ رضا الهمداني.

من تلامذته

السيّد محمّد هادي الميلاني، السيّد أبو القاسم الخوئي، الشيخ محمّد تقي بهجت، السيّد محمّد حسين الطباطبائي المعروف بالعلّامة الطباطبائي، السيّد عبد الأعلى السبزواري، الشيخ أبو الفضل النجفي الخونساري، الشهيد السيّد مرتضى الخلخالي، السيّد محمود الموسوي الزنجاني، الشيخ علي محمّد البروجردي، السيّد محمّد الحسيني الهمداني، الشيخ محمّد علي الأُردوبادي، السيّد صدر الدين الجزائري، الشيخ محمّد حسن القوجاني، الأخوان الشيخ محمّد رضا والشيخ محمّد حسين المظفّر، السيّد هادي الخسروشاهي، الشيخ عبد الحسين الأميني، الشيخ عبد المهدي مطر، الشيخ عباس القوجاني، الشيخ سلمان الخاقاني، الشيخ محمّد طاهر آل راضي، السيّد مسلم الحلّي، السيّد حسن اللواساني، السيّد مرتضى الفيروزآبادي، الشيخ محمّد طه الحويزي، السيّد محمّد تقي بحر العلوم، السيّد محمّد باقر الشخص، الشيخ يوسف الخراساني، السيّد علي الخلخالي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ حرز الدين(قدس سره) في معارف الرجال: «كان عالماً محقّقاً فيلسوفاً ماهراً في علم الكلام والحكمة، وله الباع الطويل في الأدب العربي والفارسي، والتاريخ والعرفان… وكان مدرّساً بارعاً في علمي الفقه والأُصول».

2ـ قال تلميذه الشيخ محمّد رضا المظفّر(قدس سره): «كان من زمرة النوابغ القلائل الذين يضنّ بهم الزمان إلّا في الفترات المتقطّعة، ومن أُولئك المجدّدين للمذهب، الذين يبتعث الله تعالى واحداً منهم في كلّ قرن، ومن تلك الشخصيات اللامعة في تاريخ قرون علمي الفقه والأُصول».

3ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «من أعاظم العلماء، وأجلّاء الفلاسفة… وكان جامعاً متفنّناً شارك ـ بالإضافة إلى ما ذُكر ـ في الكلام والتفسير والحكمة والتاريخ والعرفان والأدب إلى ما هنالك من العلوم، وكان متضلّعاً فيها، وله في الأدب العربي أشواط بعيدة، وكان له القدح المعلّى في النظم والنثر».

4ـ قال الشيخ الخاقاني(قدس سره) في شعراء الغري: «فيلسوف كبير، وحكيم شهير، وفقيه أوحد، وأُصولي مفن، ظهر في سماء النجف كالكوكب الوقّاد، واهتدى بنوره وإرشاده مئات الأعلام وأرباب الصناعة من المتأخّرين».

5ـ قال تلميذه السيّد محمّد حسين الطباطبائي(قدس سره): «إنّ الشيخ الإصفهاني كان عالماً جامعاً للعلم والعمل والتقوى والذوق، وكان يمتلك طبعاً رصيناً وكلاماً جميلاً».

6ـ قال الشيخ محمّد هادي الأميني(قدس سره) في معجم رجال الفكر والأدب في النجف: «فقيه الفلاسفة، حكيم متبحّر، أُستاذ مجتهد، شاعر بالعربية والفارسية».

من صفاته وأخلاقه

كان(قدس سره) رجلاً بمعنى الكلمة، جمع بين العلم والعمل، وبين الذوق والتقوى، وكان صاحب طباع حميدة وكلام جميل.

ومن صفاته الأُخرى: الوقار والسكينة، وحُسن المعاشرة، والتواضع مع الجميع حتّى الأطفال، وكان طلّابه يُحبّونه حبّاً كثيراً، لسببين:

1ـ ما كان يتمتّع به من مقامه الشامخ، وتبحّره العميق في العلوم، وذوقه الرفيع، وعزّة نفسه.

2ـ إنّه كان أباً رؤوفاً ورحيماً لطلّابه.

حبّه لأهل البيت(عليهم السلام)

قال السيّد عبد العزيز الطباطبائي(قدس سره): «كان لدى الشيخ الإصفهاني شوق وافر وحبّ مفرط بأهل البيت(عليهم السلام)، وكلّما تحين الفرص المناسبة تراه يذهب إلى زيارة الأئمّة(عليهم السلام)، وحين فراغه من الزيارة يُصلّي صلاة جعفر الطيّار بدل ركعتي صلاة الزيارة، ويهدي ثوابها للأرواح المطهّرة للأئمّة(عليهم السلام)، وقد حافظ على هذه السنّة طيلة حياته، وكان لديه حبّ خاصّ للإمام موسى الكاظم(عليه السلام)، ويهتمّ اهتماماً كبيراً بزيارته».

شعره

كان(قدس سره) شاعراً أديباً، وله أشعار في مدح ورثاء أهل البيت(عليهم السلام)، ومن شعره في مدح الإمام المهدي(عليه السلام):

وهوَ وليُّ الأمرِ لا سواهُ ** ومبدءُ الخيرِ ومنتهاهُ

ومصدرُ الوجودِ في البدايةِ ** وغايةُ الإيجادِ في النهايةِ

كَلَّ لسانُ المدحِ عن جلالِهِ ** وأبهرَ العقولَ في جمالِهِ

بذلكَ الجلالُ والجمالُ ** قد حتمت دائرةُ الكمالِ

من مؤلّفاته

حاشية المكاسب (5 مجلّدات)، نهاية الدراية في شرح الكفاية (3 مجلّدات)، تُحفة الحكيم (منظومة في الفلسفة العالية)، الوسيلة (رسالته العملية)، الأنوار القدسية، رسالة في الإجارة، رسالة في أخذ الأُجرة على الواجبات، رسالة في علائم الحقيقة والمجاز، رسالة في تحقيق الحقّ والحكم، رسالة في الحقيقة الشرعية، رسالة في الصحيح والأعم، رسالة في الطلب والإرادة، رسالة في اشتراك الألفاظ، رسالة في الشرط المتأخّر، رسالة في موضوع العلم، رسالة في الاجتهاد والتقليد والعدالة، رسالة في صلاة الجماعة، رسالة في الطهارة، رسالة في صلاة المسافر، كتاب في أُصول الفقه، رسالتان في المشتق.

ومن مؤلّفاته باللغة الفارسية: ديوان شعر.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الخامس من ذي الحجّة 1361ﻫ في النجف الأشرف، ودُفن بجوار مرقد الإمام علي(عليه السلام).

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: نهاية الدراية 1/ 10، معارف الرجال 2/ 263 رقم345، طبقات أعلام الشيعة 14/ 560 رقم982، شعراء الغري 8/ 183، مستدركات أعيان الشيعة 6/ 266، معجم رجال الفكر والأدب: 380 رقم1602.

بقلم: محمد أمين نجف

نماذج من شعره

1- ينظم في رثاء الإمام الجواد

2- ينظم في مدح الإمام الجواد 1

3- ينظم في مدح الإمام الجواد 2

4- ينظم في مدح الإمام الجواد 3

5ـ ينظم في مدح الإمام الرضا 1

6ـ ينظم في مدح الإمام الرضا 2

7ـ ينظم في مدح الإمام الرضا 3

8ـ ينظم في مدح الإمام الرضا ورثائه

9ـ ينظم في مدح الإمام الصادق 1

10ـ ينظم في مدح الإمام الصادق 2

11ـ ينظم في مدح الإمام الصادق 3

12ـ ينظم في مدح الإمام العسكري 1

13ـ ينظم في مدح الإمام العسكري 2

14ـ ينظم في مدح الإمام العسكري 3

15ـ ينظم في مدح الإمام العسكري 4

16ـ ينظم في بيان علوم الإمام العسكري

17ـ ينظم في العادلين عن الإمام الصادق

18ـ ينظم في شقاوة الدوانيقي وما جناه على الإمام الصادق

19ـ ينظم في مدح الإمام الكاظم 1

20ـ ينظم في مدح الإمام الكاظم 2

21ـ ينظم في مدح الإمام الكاظم 3

22ـ ينظم في مدح الإمام المهدي 1

23ـ ينظم في مدح الإمام المهدي 2

24ـ ينظم في مدح الإمام المهدي 3

25ـ ينظم في مدح الإمام المهدي 4

26ـ ينظم في مدح الإمام المهدي 5

27ـ ينظم في رثاء الإمام الكاظم 1

28ـ ينظم في رثاء الإمام الكاظم 2

29ـ ینظم في رثاء الإمام الكاظم 3

30ـ ینظم في تحریض الإمام المهدي(ع) علی النهوض

31ـ ينظم في مدح الإمام الهادي(ع)/ 1

32ـ ینظم في مدح الإمام الهادي(ع)/ 2

33ـ ینظم في مدح الإمام الهادي(ع)/ 3

34ـ ینظم في مدح الإمام زين العابدين(ع)

35ـ ینظم في ذم أعداء الإمام الهادي(ع)

36ـ ینظم في رثاء الإمام الهادي(ع)