الشخصيات » علماء الدين »

الشيخ محمد رضا المهدوي الكني

اسمه وكنيته ونسبه(1)

الشيخ أبو سعيد، محمّد رضا بن أسد الله المهدوي الكني.

ولادته

ولد في العشرين من ربيع الأوّل 1350ﻫ بالعاصمة طهران.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، وعمره أربعة عشر عاماً،  ثمّ سافر إلى قم المقدّسة ـ وعمره سبعة عشر عاماً ـ لإكمال دراسته الحوزوية، ثمّ عاد إلى طهران عام 1380ﻫ واستقرّ بها، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

السيّد حسين البروجردي، السيّد شهاب الدين المرعشي النجفي، الشهيد الشيخ مرتضى المطهّري، السيّد محمّد حسين الطباطبائي المعروف بالعلّامة الطباطبائي، الشهيد الشيخ محمّد الصدوقي، الإمام الخميني، الشيخ علي المشكيني، السيّد محمّد باقر السلطاني، السيّد محمّد رضا الكلبايكاني.

من مناصبه

1ـ رئيس مجلس خبراء القيادة.

2ـ رئيس جامعة الإمام الصادق(عليه السلام) في طهران.

3ـ الأمين العام لرابطة علماء الدين المناضلين.

4ـ المتولّي على مدرسة مروي العلمية.

5ـ عضو في مجلس صيانة الدستور في دورتين.

6ـ عضو المجلس الأعلى للثورة الثقافية.

7ـ عضو في مجمع تشخيص مصلحة النظام.

8ـ رئيس مركز شؤون المساجد.

9ـ وزير الداخلية في حكومة الشهيد رجائي.

من مؤلّفاته

البداية في الأخلاق العملية، أُصول ومبادئ الاقتصاد الإسلامي في القرآن، شرح دعاء الافتتاح، عشرون حديثاً، تقريرات دروس السيّد البروجردي والإمام الخميني في الفقه.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في السادس والعشرين من ذي الحجّة 1435ﻫ بالعاصمة طهران، وصلّى على جثمانه قائد الثورة الإسلامية في إيران، ودُفن بجوار مرقد السيّد عبد العظيم الحسني(عليه السلام) في مدينة الري جنوب العاصمة طهران.

بيان السيّد الخامنئي بمناسبة وفاته

«بمزيد من الأسف والألم بلغنا أنّ العالم المجاهد الورع سماحة آية الله الحاج الشيخ محمّد رضا مهدوي كني (رضوان الله عليه) قد فارق الدار الفانية، وفُجعَ به أصدقاؤه ومحبّوه.

لقد كان هذا العالم الجليل من جملة أوائل المجاهدين في طريق الثورة الصعب، ومن الوجوه المؤثّرة والرفاق الصميميين لنظام الجمهورية الإسلامية، و من الأوفياء الغيارى والصادقين للإمام الخميني الجليل، وقد نهضَ بدوره في كلّ ميادين البلاد المهمّة خلال فترة الثورة بمنتهى الشجاعة والصراحة… لقد وضع هذا الإنسان الكبير الورع كلّ وزنه الثقيل في جميع أحداث هذه العقود في كفّة الحقّ والحقيقة، ولم يُقصّر في الدفاع عن سبيل وسيرة الثورة والنظام…».

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: الموقع الإلكتروني لجامعة الإمام الصادق(عليه السلام) باللغة الفارسية.

بقلم: محمد أمين نجف