الشيخ محمد محسن المعروف بالفيض الكاشاني

اسمه ونسبه(1)

الشيخ محمّد محسن ابن الشيخ مرتضى ابن الشيخ محمود الكاشاني المعروف بالفيض الكاشاني.

أبوه

الشيخ مرتضى، قال عنه السيّد الخونساري في الروضات: «كان من العلماء الصدور، وصاحب خزانة كتب وفضل مشهور».

ولادته

ولد في الرابع عشر من صفر 1007ﻫ بمدينة كاشان في إيران.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى إصفهان لإكمال دراسته الحوزوية، وعمره عشرون عاماً، ثمّ سافر إلى شيراز للحضور في درس السيّد ماجد البحراني، ثمّ سافر إلى قم للحضور في درس صدر المتألّهين، ثمّ سافر معه إلى شيراز لمدّة سنتين، ثمّ رجع إلى كاشان واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته

أبو زوجته الشيخ صدر الدين محمّد الشيرازي المعروف بصدر المتألّهين، السيّد ماجد السيّد هاشم البحراني، أبوه الشيخ مرتضى.

من تلامذته

السيّد نعمة الله الجزائري، الشيخ محمّد سعيد القمّي المعروف بالقاضي سعيد، نجله الشيخ محمّد المعروف بعلم الهدى، ابن أخيه الشيخ محمّد مؤمن الشيخ عبد الغفور.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ الأردبيلي في جامع الرواة: «العلّامة المحقّق المدقّق، جليل القدر، عظيم الشأن، رفيع المنزلة، فاضل كامل أديب، متبحّر في جميع العلوم».

2ـ قال الشيخ الحرّ العاملي في أمل الآمل: «المولى الجليل… كان فاضلاً عالماً ماهراً حكيماً متكلّماً محدّثاً فقيهاً محقّقاً شاعراً أديباً، حسَنَ التصنيف».

3ـ قال العلّامة المجلسي في البحار: «المولى الجليل العالم العارف الربّاني».

4ـ قال السيّد علي خان المدني في السلافة: «المولى العلّامة… له كتب ومصنّفات جليلة في الفقه والحديث والكلام والحكمة».

5ـ قال الميرزا أفندي في الرياض: «كان فاضلاً ماهراً حكيماً متكلّماً محدّثاً فقيهاً محقّقاً شاعراً أديباً، حسَنَ التصنيف».

6ـ قال الشيخ البحراني في اللؤلؤة: «كان فاضلاً محدّثاً أخباريّاً صلباً».

7ـ قال الشيخ التستري في المقابس: «المحدّث الأديب المفسّر الباهر الفقيه الحكيم المتبحّر الماهر، الجامع لشتات المفاخر والمآثر».

8ـ قال السيّد البروجردي في الروضة البهية: «إنّه صرف عمره الشريف في ترويج الآثار المروية والعلوم الإلهية، وكلماته في كلّ باب في غاية التهذيب والمتانة، وله مصنّفات كثيرة».

9ـ قال السيّد الخونساري في الروضات: «وأمره في الفضل والفهم والنبالة في الفروع والأُصول، والإحاطة بمراتب المعقول والمنقول، وكثرة التأليف والتصنيف مع جودة التعبير والترصيف، أشهر من أن يخفى في هذه الطائفة على أحد إلى منتهى الأبد».

10ـ قال الميرزا النوري في الخاتمة: «العالم الفاضل المتبحّر المتحدّث العارف الحكيم».

11ـ قال الشيخ القمّي في الكنى والألقاب: «العالم الفاضل الكامل العارف المحدّث المحقّق المدقّق الحكيم المتألّه… صاحب التصانيف الكثيرة الشهيرة… وبالجملة أمره في الفضل والأدب، وطول الباع، وكثرة الاطّلاع، وجودة التعبير، وحسن التحرير، والإحاطة بمراتب المعقول والمنقول، أشهر من أن يخفى».

12ـ قال السيّد الصدر في التكملة: «وهو الحكيم الإلهي الفلسفي العارف الصوفي المصنّف المكثر، المتفنّن في التأليف والتصنيف».

13ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني في الطبقات: «العارف الحكيم الشاعر».

من إخوته

الشيخ عبد الغفور، قال عنه السيّد الخونساري في الروضات: «الفاضل الفقيه المشهور».

من أولاده

الشيخ محمّد المعروف بعلم الهدى، قال عنه السيّد الصدر في التكملة: «من الأفاضل والعلماء الأماثل».

من مؤلّفاته

الوافي (26 مجلّداً)، المحجّة البيضاء في تهذيب الأحياء (8 مجلّدات)، الصافي في تفسير القرآن (5 مجلّدات)، مفاتيح الشرائع (3 مجلّدات)، الأصفى في تفسير القرآن (مجلّدان)، النخبة في الحكمة العملية والأحكام الشرعية، معتصم الشيعة في أحكام الشريعة، الحقائق في أسرار الدين، التطهير في الأخلاق، الأربعين في مناقب أمير المؤمنين(عليه السلام)، مختصر الأوراد، الشهاب الثاقب في إثبات الوجوب العيني لصلاة الجمعة في زمان الغيبة، الأُصول الأصلية، ميزان القيامة، منهاج النجاة، سفينة النجاة إلى طريق الحقّ وسبيل الهداة، عين اليقين في أُصول الدين، علم اليقين، الشافي المنتخب من الوافي، بشارة الشيعة، تشريح العالم، تقويم المحسنين، جهاز الأموات في أُمّهات مسائل الجنائز وأحكام الأموات، ذريعة الضراعة، غنية الأنام.

ومن مؤلّفاته باللغة الفارسية: آداب الضيافة، أبواب الجنان في وجوب الجمعة وآدابها، أعمال الأشهر الثلاثة، أُلفت نامه، راه صواب، الرفع والدفع، زاد الحاج، زاد السالك، السانح الغيبي، شجرة الإلهية في أُصول الدين، مفاتيح الخير.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في الثاني والعشرين من ربيع الثاني 1091ﻫ بمدينة كاشان في إيران، ودُفن فيها.

ــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: جامع الرواة 2/ 42، أمل الآمل 2/ 305 رقم925، بحار الأنوار 107/ 124، سلافة العصر: 491، رياض العلماء 5/ 180، لؤلؤة البحرين: 116 رقم46، مقابس الأنوار: 16، روضات الجنّات 6/ 79 رقم565، خاتمة المستدرك 2/ 235، تكملة أمل الآمل 5/ 160 رقم2133، الكنى والألقاب 3/ 39، طبقات أعلام الشيعة 8/ 491، مستدركات أعيان الشيعة 6/ 296، فهرس التراث 1/ 888، الوافي 1/ مقدّمة: 17، مفاتيح الشرائع 1/ مقدّمة التحقيق: 6.

بقلم: محمد أمين نجف