الشيخ محمد محيي الدين

اسمه ونسبه(1)

الشيخ محمّد ابن الشيخ يوسف ابن الشيخ جعفر محيي الدين الجامعي العاملي.

أبوه

الشيخ يوسف، قال عنه الشيخ آل محبوبة في ماضي النجف: «كان جليلاً محدّثاً، من رجال العلم وأهل الفضل من هذه الأُسرة، وأكثر الكتب الموقوفة عند آل محيي الدين هي من موقوفاته».

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته، إلّا أنّه ولد في القرن الحادي عشر الهجري بالنجف الأشرف.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، واستمرّ في دراسته حتّى عُدّ من العلماء في النجف، كما قام بتدريس العلوم الدينية فيها.

من أساتذته

الشيخ محمّد باقر الإصفهاني المعروف بالوحيد البهبهاني، السيّد مهدي بحر العلوم، الشيخ جعفر كاشف الغطاء، أبوه الشيخ يوسف.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ جواد محيي الدين في رسالته علماء آل أبي جامع: «كان عالماً فاضلاً فقيهاً جليلاً معظّماً».

2ـ قال السيّد الصدر في التكملة: «كان أُستاذاً جليلاً عظيماً».

3ـ قال الشيخ آل محبوبة في ماضي النجف: «أشهر رجال هذه الأُسرة، ومن أعلامها البارزين، أخذ بسهم وافر من الأدب، مضافاً إلى علمه الجم، وفضله الكثير».

4ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني في الطبقات: «العالم الكامل الأديب».

5ـ قال الشيخ الخاقاني في شعراء الغري: «عالم كبير، وشاعر معروف، وأديب متضلّع… والمترجم له وجدت له ذكراً معطّراً في مختلف ما قرأته عنه، فقد كان عضواً نابهاً بين أعلام عصره، وشخصية مركّزة بين فريق العلماء المركّزين».

6ـ الشيخ محمّد هادي الأميني في المعجم: «من أعلام الفقه البارزين، وأئمّة القضاء والفتيا».

من نشاطاته في النجف الأشرف

تولّى(قدس سره) القضاء والإفتاء؛ لأنّه كان معروفاً بقوّة التفرّس وشدّة الذكاء حتّى كان يعرف المحقّ من المبطل غالباً قبل شروعه في الخصومة.

شعره

كان(قدس سره) شاعراً أديباً، وله أشعار في مدح ورثاء أهل البيت(عليهم السلام)، ومن شعره قوله في مدح رسول الله(صلى الله عليه وآله):

ولستُ أُبالي بوقعِ الخطوبِ  **  إذا ما شفيعُ الذنوبِ أجارا

حبيبُ الإلهِ وداعيَ الأنامِ  **  وراعيَ العبادِ وغوثُ الحيارى

حباهُ الكريمُ المقامَ الكريمَ  **  وأوحى إليهِ العلومَ الغزارا

أبادَ الجحودَ وأردى اليهودَ  **  وباهلَ بالأهلِ حتّى النصارى

تحدّى بآيِ الكتابِ الحكيمِ  **  فأعجزَ مَن رامَ جرياً وبارى

أغثنا أجرنا شفيعَ الأنامِ  **  فإنّا حثثنا إليكَ القطارا

جدّه

الشيخ جعفر، قال عنه الشيخ آل محبوبة في ماضي النجف: «كان من العلماء في عصره».

من أولاده

1ـ الشيخ جعفر، قال عنه الشيخ آل محبوبة في ماضي النجف: «كان عالماً محرّراً… وكان جليلاً مبجّلاً محترماً معظّماً».

2ـ الشيخ شريف، قال عنه الشيخ آل محبوبة في ماضي النجف: «كان عالماً فاضلاً أديباً ورعاً تقيّاً جليل القدر وقوراً، يُرجع إليه في اللغة، وله اليد في التاريخ والسير والشعر، وكان كاتباً منشئاً أديباً ظريفاً عظيماً مهاباً».

3ـ الشيخ يوسف، قال عنه السيّد الصدر في التكملة: «كان عالماً فاضلاً ورعاً تقيّاً جليلاً وقوراً، مرجعاً في علم اللغة، له اليد الطولى في التواريخ والسير والشعر والكتابة والتحرير، وكان أديباً ظريفاً عظيماً مهاباً».

من أحفاده

الشيخ موسى الشيخ شريف، قال عنه الشيخ السماوي في الطليعة: «كان فاضلاً جامعاً، وأديباً مطارحاً، وشاعراً بارعاً، له مطارحات مع أُدباء النجف وبغداد».

من مؤلّفاته

النفحة المحمّدية والسحابة الروية في شرح الروضة البهية للشهيد الثاني.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) عام 1219ﻫ بالنجف الأشرف، ودُفن فيها.

رثاؤه

أرّخ صديقه السيّد حسين السيّد سليمان الحلّي عام وفاته بقوله:

وبموتِهِ غشى الضلالُ فأرّخُوا ** طمست لموتِ محمّدٍ سُبُلُ الهدى

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: تكملة أمل الآمل 1/ 341 رقم366، أعيان الشيعة 10/ 99، ماضي النجف وحاضرها 3/ 331 رقم34، طبقات أعلام الشيعة 12/ 467 رقم761، شعراء الغري 10/ 254، معجم رجال الفكر والأدب في النجف: 405 رقم1722.

بقلم: محمد أمين نجف