الشيخ محمد مهدي الفتوني العاملي

اسمه وكنيته ونسبه

الشيخ أبو صالح، محمّد مهدي بن محمّد صالح بن عبد الحميد الفتوني العاملي.

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته، إلّا أنّه ولد في جبل عامل.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في جبل عامل، ولمّا كثر الظلم والجور على الشيعة من قبل أحمد باشا الجزّار وأمثاله في جبل عامل، سافر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته الحوزوية العليا، واستمرّ في دراسته حتّى عُدّ من العلماء في النجف، كما قام بتدريس العلوم الدينية فيها.

من أساتذته

ابن عمّه الشيخ أبو الحسن الشريف الفتوني العاملي.

من تلامذته

الشيخ محمّد مهدي النراقي المعروف بالمحقّق النراقي، الميرزا أبو القاسم الجيلاني المعروف بالمحقّق القمّي، السيّد محمّد مهدي بحر العلوم، الشيخ جعفر كاشف الغطاء، الشيخ محمّد علي الهزار جريبي، السيّد محمّد مهدي الشهرستاني، السيّد محمّد شفيع الجزائري، الشيخ محمّد رضا التبريزي، الميرزا محمّد رفيع محمّد شفيع التبريزي، الشيخ محمّد علي الطالقاني، الشيخ نصّار النجفي، السيّد شبّر السيّد محمّد الحويزي النجفي، السيّد أحمد السيّد محمّد العطّار.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال تلميذه السيّد بحر العلوم في بعض إجازاته: «شيخنا العالم المحدّث الفقيه، وأُستادنا الكامل المتتبّع النبيه، نخبة الفقهاء والمحدّثين، وزبدة العلماء العاملين، الفاضل البارع النحرير، إمام الفقه والحديث والتفسير، واحد عصره في كلّ خلق رضي، ونعت علي، شيخنا الإمام البهي السخي أبو صالح محمّد المهدي».

2ـ قال الشيخ التستري في المقابس: «المعظّم المؤيّد بلطف الله الجلي والخفي».

3ـ قال السيّد البروجردي في الطرائف: «وهو الشيخ الرفيع الشأن والمكان، المشار إليه بكلّ بنان، الأفضل الأعلم الأكمل، كما في بعض الإجازات المعتبرة، يروي عنه المولى البهبهاني، ولا ينبغي الريب في قبول روايته».

4ـ قال الميرزا النوري في الخاتمة: «نخبة الفقهاء والمحدّثين، وزبدة العلماء العاملين».

5ـ قال السيّد الصدر في التكملة: «ولمّا كان في عاملة كان من العلماء الكبار».

6ـ قال الشيخ القمّي في الكنى والألقاب: «الفقيه النبيه، نخبة الفقهاء والمحدّثين، وزبدة العلماء العاملين».

شعره

كان(قدس سره) شاعراً أديباً، له ديوان شعر، وله تقاريض شعرية كثيرة، فقد قرّض ديوان الشريف الكاظمي ناظم القصيدة الكرّارية، وتُنسب إليه أُرجوزة لطيفة في تواريخ المعصومين(عليهم السلام)، يقول في أوّلها:

أحمدُكَ اللَّهُمَّ بَارِىء النَّسَم ** مُصَلِّياً على رَسُولك العَلَم

من مؤلّفاته

نتائج الأخبار ونوافج الأزهار في الفقه، الأنساب المشجّر، رسالة في عدم انفعال الماء القليل بملاقاة النجاسة، كشكول الفتوني، ديوان شعر.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في شعبان 1183ﻫ.

ــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: مقابس الأنوار: 18، طرائف المقال 1/ 63 رقم144، خاتمة المستدرك 2/ 64، تكملة أمل الآمل 1/ 361 رقم388، الكنى والألقاب 1/ 143، أعيان الشيعة 10/ 67، طبقات أعلام الشيعة 9/ 756.

بقلم: محمد أمين نجف