الضربة المصيرية للإمام علي(ع) في غزوة الخندق

عند ما نزح بنو النضير عن أطراف المدينة ، توجّه قسم منهم إلى خيبر ، وقسم إلى الشام ، وطفق رؤساؤهم يحرّضون المشركين ويشجّعونهم على التحالف مع اليهود ، وتهيئة جيش من جميع القبائل لمهاجمة المدينة بمؤازرة اليهود ( 1 ) .

وهكذا كان ؛ فقد تهيّأ جيش ضخم قوامه عشرة آلاف ، ضمّ كافّة المعارضين للحكومة الإسلاميّة الجديدة التي أسّسها النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) في المدينة وبدأ زحفه نحو المدينة ( 2 ) ، ومن هنا عُرفت هذه الغزوة بغزوة الأحزاب .

وقد شاور النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أصحابه حول كيفيّة مواجهة العدوّ ، فاقترح سلمان حفر خندق في مدخل المدينة ؛ لتعويق العدوّ . وتحقّق ما أراد ، وأمر ( صلى الله عليه وآله ) أصحابه بحفر الخندق ، واشترك هو معهم في الحفر ( 3 ) ، فتعوّق جيش العدوّ ، الذي كان يهمّ بمهاجمة المدينة بكلّ غرور وخُيَلاء ، خلف الخندق ، وظلّ على هذه الحال شهراً تقريباً ( 4 ) ، حتى وقع في مأزِق بسبب صعوبة الإمداد .

وفي ذات يوم عبر عمرو بن عبد ودّ الخندق ومعه عدد من فرسان العدوّ وشجعانه المشهورين ( 5 ) ، وصاروا أمام المسلمين ، وطلبوا أن يبرز إليهم أقرانهم ، فلم يجِبهم أحد ، وكرّروا نداءهم غير مرّة ، وكان لعمرو صيته المخيف ، ففزع منه الجميع ، وحُبست الأنفاس في الصدور ، ولم تلقَ نداءاته المغرورة جواباً ، فأمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أن يقوم إليه أحد ويقتلع شرّه ، فلم يقُم إلاّ أمير المؤمنين عليّ ( عليه السلام ) ( 6 ) .

ولمّا تقابلا قال ( صلى الله عليه وآله ) عبارته الخالدة :

” برز الإيمان كلّه إلى الشرك كلّه ” ( 7 ) .

وبعد قتال شديد عاجله الإمام بهجمة سريعة ، فقضى عليه ، وبلغت صيحة ” الله أكبر ” عنان السماء ، فلاذ أصحابه بالفرار ( 8 ) . وتبدّد جيش الأحزاب على ما كان عليه من شوكة وأُبّهة خياليّة .

ويمكننا أن نفهرس دور الإمام العظيم في هذه الحرب على النحو الآتي :

1 – لمّا عبر عمرو بن عبد ودّ وأصحابه من موضع ضيّق من الخندق ، استقرّ الإمام ( عليه السلام ) هناك مع جماعة ، فلم يتيسّر للمشركين العبور بعدئذ ( 9 ) .

2 – كان قتل عمرو بن عبد ودّ مهمّاً وحاسماً ومصيريّاً إلى درجة أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال :

” لَمبارزةُ عليّ بن أبي طالب لعمرو بن عبد ودّ يوم الخندق أفضل من أعمال أُمّتي إلى يوم القيامة ” ( 10 ) .

وفي رواية : ” لَضربةُ عليّ لعمرو يوم الخندق تعدل عبادة الثقلين ” ( 11 ) .

وحينما تجدّل صنديد العرب صريعاً بصق في وجه الإمام آيِساً بائساً ، فوقف صلوات الله عليه ، وتمهّل ولم يبادر إلى حزّ رأسه لئلاّ يكون في عمله ذرّة من غضب .

3 – وبعد أن جدّله وصرعه ، وولّى أصحابه مدبرين تبعهم ( 12 ) ، وقتل منهم نوفل ابن عبد الله ( 13 ) .

4 – لمّا ضرب الإمام ( عليه السلام ) رجل عمرو وقضى عليه ، ألقى تراب الذلّ والخوف والرعب على وجوه المشركين ، وأقعدهم حيارى مهزومين منهارين ( 14 ) .

5 – قتل الإمام ( عليه السلام ) عمراً ، بيد أنّه ترفّع عن سلب درعه الثمين إذ ” كان يضرب بسيفه من أجل الحقّ ” لا غيره . . . ولم يخفَ كلّ هذا الترفّع والجلال والشمم عن الأنظار ، حتى إنّ أُخت عمرو نفسها أثنت عليه ( 15 ) .

1 – تاريخ اليعقوبي : كانت وقعة الخندق . . . في السنة السادسة بعد مقدم رسول الله بالمدينة بخمسة وخمسين شهراً ، وكانت قريش تبعث إلى اليهود وسائر القبائل فحرّضوهم على قتال رسول الله ، فاجتمع خلق من قريش إلى موضع يقال له : سَلْع ( 16 ) ، وأشار عليه سلمان الفارسيّ أن يحفر خندقاً ، فحفر الخندق ، وجعل لكلّ قبيلة حدّاً يحفرون إليه ، وحفر رسول الله معهم حتى فرغ من حفر الخندق ، وجعل له أبواباً ، وجعل على الأبواب حرساً ؛ من كلّ قبيلة رجلاً ، وجعل عليهم الزبير بن العوّام ، وأمره إن رأى قتالاً أن يقاتل . وكانت عدّة المسلمين سبعمائة رجل .

ووافى المشركون فأنكروا أمر الخندق ، وقالوا : ما كانت العرب تعرف هذا ! وأقاموا خمسة أيّام ، فلمّا كان اليوم الخامس خرج عمرو بن عبد ودّ وأربعة نفر من المشركين : نوفل بن عبد الله بن المغيرة المخزومي ، وعكرمة بن أبي جهل ، وضرار بن الحطّاب الفهري ، وهبيرة بن أبي وهب المخزومي . فخرج عليّ بن أبي طالب إلى عمرو بن عبد ودّ فبارزه وقتله ، وانهزم الباقون ، وكبا ( 17 ) بنوفل بن عبد الله بن المغيرة فرسُه ، فلحقه عليٌّ فقتله ( 18 ) .

2 – السنن الكبرى عن ابن إسحاق : خرج – يعني يوم الخندق – عمرو بن عبد ودّ فنادى : من يبارز ؟ فقام عليّ ( رضي الله عنه ) وهو مقنّع في الحديد فقال : أنا لها يا نبيّ الله ، فقال : إنّه عمرو ، اجلسْ .

ونادى عمرو : ألا رجل ! وهو يؤنّبهم ويقول : أين جَنّتكم التي تزعمون أنّه من قُتل منكم دخلها ؟ أفلا يبرز إليّ رجل ؟ ! فقام عليّ ( رضي الله عنه ) فقال : أنا يا رسول الله ، فقال : اجلسْ .

ثمّ نادى الثالثة وذكر شعراً ، فقام عليّ فقال : يا رسول الله ، أنا ، فقال : إنّه عمرو ! قال : وإن كان عمرو ! فأذن له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . فمشى إليه حتى أتاه وذكر شعراً .

فقال له عمرو : مَن أنت ؟

قال : أنا عليّ .

قال : ابن عبد مناف ؟

فقال : أنا عليّ بن أبي طالب .

فقال : غيرك يا بن أخي من أعمامك من هو أسنّ منك ؛ فإنّي أكره أن أُهريق دمك .

فقال عليّ ( رضي الله عنه ) : لكنّي والله ما أكره أن أُهريق دمك !

فغضب فنزل وسلّ سيفه كأنّه شعلة نار ، ثمّ أقبل نحو عليّ ( رضي الله عنه ) مغضباً ، واستقبله عليّ ( رضي الله عنه ) بدرقته ، فضربه عمرو في الدرقة فقدّها وأثبت فيها السيف ، وأصاب رأسه فشجّه ، وضربه عليٌّ ( رضي الله عنه ) على حبل العاتق فسقط وثار العجاج ، وسمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) التكبير ، فعرف أنّ عليّاً ( رضي الله عنه ) قد قتله ( 19 ) .

3 – الإرشاد عن الزهري : جاء عمرو بن عبد ودّ وعكرمة بن أبي جهل وهبيرة ابن أبي وهب ونوفل بن عبد الله بن المغيرة وضرار بن الخطّاب – في يوم الأحزاب – إلى الخندق ، فجعلوا يطوفون به ؛ يطلبون مضيقاً منه فيعبرون ، حتى انتهوا إلى مكان أكرهوا خيولهم فيه فعبرت ، وجعلوا يجولون بخيلهم فيما بين الخندق وسَلْع ، والمسلمون وقوف لا يُقدِم واحد منهم عليهم . وجعل عمرو بن عبد ودّ يدعو إلى البراز ويُعرِّض بالمسلمين ويقول :

ولقد بححت من الندا * ء بجمعِهمْ هل من مبارزْ

في كلّ ذلك يقوم عليّ بن أبي طالب من بينهم ليبارزه ، فيأمره رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بالجلوس ؛ انتظاراً منه ليتحرّك غيره ، والمسلمون كأنّ على رؤسهم الطير ؛ لمكان عمرو بن عبد ودّ ، والخوف منه ، وممّن معه ووراءه .

فلمّا طال نداء عمرو بالبراز وتتابع قيام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله):

أُدنُ منّي يا عليّ ، فدنا منه ، فنزع عمامته من رأسه وعمّمه بها ، وأعطاه سيفه ، وقال له : امضِ لشأنك ، ثمّ قال : اللهمّ أعِنه . فسعى نحو عمرو ومعه جابر بن عبد الله الأنصاري ؛ لينظر ما يكون منه ومن عمرو ، فلما انتهى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إليه قال له : يا عمرو ، إنّك كنت في الجاهليّة تقول : لا يدعوني أحد إلى ثلاث إلاّ قبلتُها أو واحدة منها ! قال : أجل . قال : فإنّي أدعوك إلى شهادة أن لا إله إلاّ الله ، وأنّ محمّداً رسول الله ، وأن تُسلم لربّ العالمين .

قال : يا بن أخ أخّر هذه عنّي . فقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أما إنّها خير لك لو أخذتها ، ثمّ قال : فهاهنا أُخرى . قال : ما هي ؟ قال : ترجع من حيث جئت . قال :

لا تُحدّث نساء قريش بهذا أبداً . قال : فهاهنا أُخرى . قال : ما هي ؟ قال : تنزل فتقاتلني . فضحك عمرو وقال : إنّ هذه الخصلة ، ما كنت أظنّ أنّ أحداً من العرب يرومني عليها ! وإنّي لأكره أن أقتل الرجل الكريم مثلك ، وقد كان أبوك لي نديماً .

قال عليّ ( عليه السلام ) : لكنّي أُحبّ أن أقتلك ، فانزل إن شئت ! فأسف عمرو ونزل ، وضرب وجه فرسه حتى رجع .

فقال جابر ( رحمه الله ) : وثارت بينهما قترة ؛ فما رأيتهما ، وسمعت التكبير تحتها ، فعلمت أنّ عليّاً ( عليه السلام ) قد قتله ، وانكشف أصحابه حتى طفرت خيولهم الخندق ، وتبادر المسلمون حين سمعوا التكبير ينظرون ما صنع القوم ، فوجدوا نوفل بن عبد الله في جوف الخندق لم ينهض به فرسه ، فجعلوا يرمونه بالحجارة ، فقال لهم : قتلة أجمل من هذه ! ينزل بعضكم أُقاتله ! ! فنزل إليه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، فضربه حتى قتله . ولحق هبيرة فأعجزه ، فضرب قربوس ( 20 ) سرجه ، وسقطت درع كانت عليه ، وفرّ عكرمة ، وهرب ضرار بن الخطّاب .

فقال جابر : فما شبّهت قتل عليّ عمراً إلاّ بما قصّ الله تعالى من قصّة داود وجالوت حيث يقول : ( فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ ) ( 21 ) ( 22 ) .

4 – المستدرك على الصحيحين عن ابن إسحاق : ثمّ أقبل عليّ ( رضي الله عنه ) [ أي بعد قتله عمراً ] نحو رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ووجهه يتهلّل ، فقال عمر بن الخطّاب : هلاّ أسلبتَه درعه ؛ فليس للعرب درعاً خيراً منها ! فقال : ضربته فاتّقاني بسَوءته ، واستحييت ابن عمّي أن أستلبه ( 23 ) .

5 – المناقب لابن شهر آشوب : لمّا أدرك [ عليّ ( عليه السلام ) ] عمرو بن عبد ودّ لم يضربه ، فوقعوا في عليّ ( عليه السلام ) ، فردّ عنه حذيفة ، فقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : مَه يا حذيفة ؛ فإنّ عليّاً سيذكر سبب وقفته . ثمّ إنّه ضربه ، فلمّا جاء سأله النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) عن ذلك ، فقال :

قد كان شتم أُمّي ، وتفل في وجهي ، فخشيت أن أضربه لحظّ نفسي ، فتركته حتى سكن ما بي ، ثمّ قتلته في الله ( 24 ) .

6 – الإرشاد عن أبي الحسن المدائني : لمّا قتل عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) عمرو بن عبد ودّ نُعي إلى أُخته ، فقالت : من ذا الذي اجترأ عليه ؟ ! فقالوا : ابن أبي طالب . فقالت : لم يعدُ يومَه [ إلاّ ] ( 25 ) على يدِ كُفء كريم ، لا رقأت دمعتي إن هرقتُها عليه ؛ قتل الأبطال ، وبارز الأقران ، وكانت منيّته على يدِ كُفء كريمِ قومه ، ما سمعت أفخر من هذا يا بني عامر ! ثمّ أنشأت تقول :

لو كان قاتل عمرو غير قاتلهِ * لكنتُ أبكي عليه آخرَ الأبدِ

لكنّ قاتل عمرو لا يُعاب بهِ * من كان يُدعى قديماً بيضةَ البلدِ ( 26 )

7 – الإمام عليّ ( عليه السلام ) : إنّي قتلت عمرو بن عبد ودّ ، وكان يُعدّ بألف رجل ( 27 ) .

8 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) – عند مبارزة الإمام عليّ ( عليه السلام ) عمراً : برز الإيمان كلّه إلى الشرك كلّه ( 28 ) .

9 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لَمبارزةُ عليّ بن أبي طالب لعمرو بن عبد ودّ يوم الخندق أفضل من أعمال أُمّتي إلى يوم القيامة ( 29 ) .

10 – عنه ( صلى الله عليه وآله ) : لَضربةُ عليّ لعمرو يوم الخندق تعدلُ عبادة الثقلين ( 30 ) .

11 – المستدرك على الصحيحين : قد ذكرت في مقتل عمرو بن عبد ودّ من الأحاديث المسندة ومعاً ( 31 ) – عن عروة بن الزبير وموسى بن عقبة ومحمّد بن إسحاق بن يسار ما بلغني – ؛ ليتقرّر عند المنصف من أهل العلم أنّ عمرو بن عبد ودّ لم يقتله ولم يشترك ( 32 ) في قتله غير أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) ، وإنّما حملني على هذا الاستقصاء فيه قول من قال من الخوارج : ” إنّ محمّد بن مسلمة – أيضاً – ضربه ضربة وأخذ بعض السلب ” ، ووالله ما بلغنا هذا عن أحد من الصحابة والتابعين ، وكيف يجوز هذا وعليّ ( رضي الله عنه ) يقول : ما بلغنا أنّي ترفّعت عن سلب ابن عمّي فتركته ! ! وهذا جوابه لأمير المؤمنين عمر بن الخطّاب بحضرة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 33 ) .

12 – شرح نهج البلاغة عن أبي بكر بن عيّاش : لقد ضرب عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ضربةً ما كان في الإسلام أيمنَ منها ؛ ضربته عَمراً يوم الخندق ( 34 ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

( 1 ) تاريخ الطبري : 2 / 565 ، السيرة النبويّة لابن هشام : 3 / 225 ، الكامل في التاريخ : 1 / 568 ، المغازي : 2 / 441 ، تاريخ الإسلام للذهبي : 2 / 283 .

( 2 ) تاريخ الطبري : 2 / 570 ، السيرة النبويّة لابن هشام : 3 / 230 ، المغازي : 2 / 444 ، تاريخ الإسلام للذهبي : 2 / 284 وص 287 .

( 3 ) تاريخ الطبري : 2 / 566 ، السيرة النبويّة لابن هشام : 3 / 226 ، الكامل في التاريخ : 1 / 568 ، المغازي : 2 / 445 وص 454 .

( 4 ) تاريخ الطبري : 2 / 572 ، السيرة النبويّة لابن هشام : 3 / 233 ، الكامل في التاريخ : 1 / 569 ؛ الإرشاد : 1 / 96 .

( 5 ) تاريخ الطبري : 2 / 574 ، السيرة النبويّة لابن هشام : 3 / 235 ، الكامل في التاريخ : 1 / 570 ، المغازي : 2 / 470 ، تاريخ الإسلام للذهبي : 2 / 290 ، تاريخ اليعقوبي : 2 / 50 .

( 6 ) السنن الكبرى : 9 / 223 / 18350 ، المغازي : 2 / 470 ، السيرة النبويّة لابن هشام : 3 / 235 و 236 ؛ الإرشاد : 1 / 100 .

( 7 ) شرح نهج البلاغة : 19 / 61 ؛ كنز الفوائد : 1 / 297 ، الطرائف : 35 ، إرشاد القلوب : 244 ، عوالي اللآلي : 4 / 88 / 113 وفيه ” الكفر ” بدل ” الشرك ” .

( 8 ) تاريخ الطبري : 2 / 574 ، الكامل في التاريخ : 1 / 570 ، السيرة النبويّة لابن هشام : 3 / 236 ، تاريخ الإسلام للذهبي : 2 / 290 .

( 9 ) تاريخ الطبري : 2 / 574 ، السيرة النبويّة لابن هشام : 3 / 235 ، الكامل في التاريخ : 1 / 570 ، تاريخ الإسلام للذهبي : 2 / 290 ؛ الإرشاد : 1 / 98 .

( 10 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 34 / 4327 ، تاريخ بغداد : 13 / 19 / 6978 ، شواهد التنزيل : 2 / 14 / 636 ، المناقب للخوارزمي : 107 / 112 ، الفردوس : 3 / 455 / 5406 ؛ إرشاد القلوب : 245 .

( 11 ) عوالي اللآلي : 4 / 86 / 102 وراجع الطرائف : 519 والمستدرك على الصحيحين : 3 / 34 / 4328 .

( 12 ) الإرشاد : 1 / 102 .

( 13 ) تاريخ الطبري : 2 / 574 ؛ الإرشاد : 1 / 105 ، تاريخ اليعقوبي : 2 / 50 .

( 14 ) كنز الفوائد : 1 / 298 .

( 15 ) الإرشاد : 1 / 107 ؛ المستدرك على الصحيحين : 3 / 36 / 4330 .

( 16 ) موضع بقرب المدينة ( معجم البلدان : 3 / 236 ) .

( 17 ) الكَبْوة : السقوط للوجه ، كَبا لوجهه : سقط . وكَبا – أيضاً – : عثر ( لسان العرب : 15 / 213 ) .

( 18 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 50 .

( 19 ) السنن الكبرى : 9 / 223 / 18350 .

( 20 ) القَرَبوس : حِنو السرج ( لسان العرب : 6 / 172 ) .

( 21 ) البقرة : 251 .

( 22 ) الإرشاد : 1 / 100 ، إعلام الورى : 1 / 380 ، كشف الغمّة : 1 / 204 نحوه وراجع المستدرك على الصحيحين : 3 / 35 / 4329 والمغازي : 2 / 470 .

( 23 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 35 / 4329 .

( 24 ) المناقب لابن شهر آشوب : 2 / 115 ، الدرجات الرفيعة : 287 ؛ كيمياي سعادت : 1 / 571 .

( 25 ) أثبتنا ما بين المعقوفين من إرشاد القلوب .

( 26 ) الإرشاد : 1 / 107 ، إرشاد القلوب : 245 وراجع المستدرك على الصحيحين : 3 / 36 / 4329 .

( 27 ) الخصال : 579 / 1 عن مكحول .

( 28 ) كنز الفوائد : 1 / 297 ، الطرائف : 35 ، إرشاد القلوب : 244 ، تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 451 / 11 عن حذيفة ، عوالي اللآلي : 4 / 88 / 113 وفيه ” الكفر ” بدل ” الشرك ” ؛ شرح نهج البلاغة : 19 / 61 .

( 29 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 34 / 4327 ، تاريخ بغداد : 13 / 19 / 6978 ، شواهد التنزيل : 2 / 14 / 636 ، المناقب للخوارزمي : 107 / 112 كلّها عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جدّه ، الفردوس : 3 / 455 / 5406 عن معاوية بن حيدة ، ينابيع المودّة : 1 / 412 / 5 عن حذيفة بن اليمان ؛ إرشاد القلوب : 245 .

( 30 ) عوالي اللآلي : 4 / 86 / 102 .

( 31 ) الوَمعة : الدفعة من الماء ( تاج العروس : 11 / 534 ) .

( 32 ) في الطبعة المعتمدة : ” نشترك ” ، والتصحيح من طبعة أُخرى .

( 33 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 36 / 4331 وراجع تاريخ الطبري : 2 / 574 والسيرة النبويّة لابن هشام : 3 / 235 وتاريخ الإسلام للذهبي : 2 / 290 .

( 34 ) شرح نهج البلاغة : 19 / 61 ؛ الإرشاد : 1 / 105 وفيه ” أعزّ ” بدل ” أيمن ” .

المصدر: موسوعة الإمام علي(ع) في الكتاب والسنة والتاريخ / الشيخ محمد الريشهري