العباس ابن الإمام الكاظم(ع)

قرابته بالمعصوم

ابن الإمام الكاظم، وحفيد الإمام الصادق، وأخو الإمام الرضا، وعمّ الإمام الجواد(عليهم السلام).

اسمه ونسبه

العباس بن موسى بن جعفر الصادق(عليهما السلام).

أُمّه

جارية.

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلّا أنّه كان من أعلام القرن الثاني الهجري.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ المفيد(قدس سره): «وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْ وُلْدِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ(ع) فَضْلٌ وَمَنْقَبَةٌ مَشْهُورَة»(1).

2ـ الشيخ الطوسي(قدس سره): «ثقة»(2).

3ـ قال السيّد الخوئي(قدس سره): «ثقة، من أصحاب الكاظم(ع)، رجال الشيخ.

أقول: كذا في الرجال المطبوع، وبقية النسخ خالية عن ذكره، فلا يمكن إثبات وثاقته لعدم ثبوت هذه النسخة.

عارض أخاه علي بن موسى بن جعفر(عليهم السلام) في وصية أبيه، وشكا إلى القاضي أبي عمران الطلحي، وخالف أباه في وصيّته وفضّ الخاتم، مع أنّ موسى بن جعفر(عليهما السلام) لعن مَن فضّه. الكافي: الجزء 1، كتاب الإشارة والنصّ على أبي الحسن الرضا(ع) 72، الحديث 15، والعيون: الباب 5، الحديث 1.

أقول: إنّ العباس هذا وإن لم تثبت وثاقته، إلّا أنّه لا يمكن الجزم بانحرافه أيضاً، فإنّ روايتي الكافي والعيون كلتيهما ضعيفتان، وتقدّم بيان ذلك في ترجمة سعد بن أبي عمران»(3).

من زوجاته

فاطمة بنت محمّد الديباج(4)، جارية اسمها علم.

من أولاده

1ـ القاسم اليماني «قبره بشوشى في سواد الكوفة، والقبر مشهور وبالفضل مذكور»(5).

2و3و4ـ عبد الله، محمّد، موسى.

وفاته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ وفاته ومكانها، إلّا أنّه كان من أعلام القرن الثاني الهجري، وقيل: إنّه دُفن بجنوب مدينة بجنورد في إيران، وقبره معروف يُزار.

ــــــــــــــــــــ

1ـ الإرشاد 2/ 246، الشجرة المباركة: 88.

2ـ رجال الطوسي: 339/ رقم 5042.

3ـ معجم رجال الحديث 10/ 267 رقم6214.

4ـ الشجرة المباركة: 88.

5ـ عمدة الطالب: 230.

بقلم: محمد أمين نجف