القاسم ابن رسول الله(ص)

قرابته بالمعصوم

ابن النبي محمّد(ص)، وأخو السيّدة فاطمة الزهراء(عليها السلام)، وخال الإمامينِ الحسن والحسين(عليهما السلام).

اسمه ونسبه

القاسم بن محمّد بن عبد الله بن عبد المطّلب.

أُمّه

خديجة بنت خويلد بن أسد الأسدية.

من أقوال النبي(ص) فيه

قال(ص): «يَا مَعْشَرَ النَّاسِ، أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى خَيْرِ النَّاسِ خَالاً وَخَالَةً؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ، فَإِنَّ خَالهُمَا الْقَاسِمُ بْنُ رَسُولِ اللهِ، وَخَالَتَهُمَا زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ…ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنَّ الحَسَنَ فِي الجَنَّةِ، وَالحُسَيْنَ فِي الجَنَّةِ… وَخَالهُمَا فِي الجَنَّةِ، وَخَالَتَهُمَا فِي الجَنَّة»(1).

ولادته ووفاته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ووفاته ومكانهما، ومن المحتمل أنّه ولد وتُوفّي في مكّة باعتباره مكّيّاً.

حزن رسول الله(ص) عليه

حزن(ص) لموته حزناً شديداً، قال الإمام الصادق(ع): «لمَّا مَاتَ الْقَاسِمُ بْنُ رَسُولِ اللهِ(ص) جَاءَ رَسُولُ اللهِ(ص) وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَة،َ فَمَرَّ بِأَبِي قُبَيْسٍ فَقَالَ: لَوْ أَنَّ مَا بِي بِكَ يَا جَبَلُ لَهَدَّكَ. فَصَاحَ زَيْدٌ: وَا قَاسِمَاه‏»(2).

زيارته

وردت في زيارته هذه الفقرات التي تدلّ على عظمته وفضله عند الله تعالى:

«السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَنَا يا قاسم ابن رسولِ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابنَ نبيِّ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ حَبِيبِ اللهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابنَ المصطفى، السَّلَامُ عَلَيْكَ وعلى من حولَكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَات‏، رضيَ اللهُ تعالى عنكُم وأرضاكُم أحسنَ الرضا، وَجَعَلَ الجَنَّةَ مَنْزِلَكُم‏ ومسكنَكُم ومأواكُم، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ»(3).

ــــــــــــــــــــ

1ـ الأمالي للصدوق: 532 ح702.

2ـ مستدرك الوسائل 2/ 386 ح2258.

3ـ مناسك الحج للكلبايكاني: 171.

بقلم: محمد أمين نجف