الشخصيات » علماء الدين »

الميرزا مهدي الإصفهاني

اسمه ونسبه(1)

الميرزا مهدي ابن الشيخ إسماعيل الغروي الإصفهاني.

ولادته

ولد في شهر محرّم 1303ﻫ بمدينة إصفهان في إيران.

دراسته وتدريسه

بدأ بدراسة العلوم الدينية في مسقط رأسه، ثمّ سافر إلى النجف الأشرف لإكمال دراسته الحوزوية، وعمره اثنا عشر عاماً، ثمّ سافر إلى مشهد المقدّسة عام 1340ﻫ، واستقرّ بها حتّى وافاه الأجل، مشغولاً بالتدريس والتأليف وأداء واجباته الدينية.

من أساتذته 

الشيخ محمّد كاظم الخراساني المعروف بالآخوند الخراساني، السيّد محمّد كاظم اليزدي، الشيخ محمّد حسين النائيني المعروف بالميرزا النائيني، الشيخ مرتضى الطالقاني، السيّد أحمد الكربلائي، الشيخ محمّد البهاري، أبوه الشيخ إسماعيل.

من تلامذته

الشيخ محمّد باقر الملكي الميانجي، الشيخ عبد الله واعظ اليزدي، الشيخ هاشم القزويني، الشيخ مجتبى القزويني، الشيخ كاظم الدامغاني، الشيخ ‏حسن علي المرواريد، الشيخ هادي المازندراني، الشيخ حسن علي راشد، الشيخ محمّد حسن البروجردي، الشيخ غلام حسين البادكوبي، الشيخ محمود الكلباسي، السيّد حسين القاضي الطباطبائي، الشيخ زين العابدين التنكابني، السيّد جلال المدرّس، الشيخ علي المحدّث الخراساني، الشيخ عبد الله اليزدي، الشيخ علي أكبر صدر زاده، الشيخ محمود الحلبي، الشيخ علي النمازي الشاهرودي، الميرزا جواد آقا الطهراني، الشيخ مسلم الملكوتي.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال أُستاذه الميرزا النائيني في إجازته له: «العالم العامل، والتقي الفاضل، العلم العلّام، والمهذّب الهمّام، ذو القريحة القويمة، والسليقة المستقيمة، والنظر الصائب، والفكر الثاقب، عماد العلماء، والصفوة الفقهاء، الورع التقي، والعدل الزكي، جناب الآقا ميرزا مهدي الإصفهاني أدام الله تعالى تأييده، وبلّغه الأماني… وحصل له قوّة الاستنباط، وبلغ رتبة الاجتهاد، وجاز له العمل بما يستنبطه من الأحكام».

2ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني(قدس سره) في طبقات أعلام الشيعة: «علّامة محقّق فاضل مدرّس… وكان همّه مصروفاً في التدريس والتأليف».

3ـ قال تلميذه الشيخ النمازي الشاهرودي(قدس سره) في مستدرك سفينة البحار: «هو العالم العامل الكامل بالعلوم الإلهية، والمؤيّد بالتأييدات الصمدانية، الورع التقي النقي المهذّب بالأخلاق الكريمة، والمتّصف بالصفات الجليلة».

من مؤلّفاته

بيان القرآن، سياسة الخلفاء في إعجاز القرآن، مصباح الهدی في المباحث النقلية من الأُصول، أبواب الهدی في علوم القرآن، الجنّات الرضوية في الفقه، المواهب السنیة في بیان المعاریض والتورية، غاية المنی ومعراج القلوب واللقاء في الصلاة، الصوارم العقلية في ردّ الشيخية، الاجتهاد والتقليد، إيقاظ الأُمّة من الضجعة في الرجعة، إبطال معارف الیونان، كتاب القضاء والقدر.

من تقريرات درسه

رسالة في الكر للشيخ هاشم القزويني، أُصول آل الرسول للشيخ مجتبى القزويني.

وفاته

تُوفّي(قدس سره) في التاسع عشر من ذي الحجّة 1365ﻫ بمشهد المقدّسة، ودُفن بجوار مرقد الإمام الرضا(عليه السلام).

رثاؤه

أرّخ تلميذه الشيخ محمود الحلبي عام وفاته بقوله:

يوم الخميسِ تلوَ عيد الغديرِ ** نالَ إلى لقاءِ حيٍّ قدير

قلتُ لعامِ فقد هادينا ** غابَ من الأعينِ مهدينا

ـــــــــــــــــــــــ

1ـ اُنظر: طبقات أعلام الشيعة 17/ 417 رقم564، مستدرك سفينة البحار 10/ 517، فهرس التراث 2/ 371.

بقلم: محمد أمين نجف