صفة علوم أهل البيت(عليهم السلام)

يعلمون إذا شاؤوا

1 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن الإمام إذا شاء أن يعلم علم ( 1 ) .

2 – عمار الساباطي : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الإمام يعلم الغيب ؟ فقال : لا ، ولكن إذا أراد أن يعلم الشئ أعلمه الله ذلك ( 2 ) .

3 – الإمام الهادي ( عليه السلام ) : إن الله لم يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول ، فكل ما كان عند الرسول كان عنه العالم ، وكل ما اطلع عليه الرسول فقد اطلع أوصياؤه عليه ، لئلا تخلو أرضه من حجة ، يكون معه علم يدل على صدق مقالته وجواز عدالته ( 3 ) .

يبسط لهم العلم ويقبض عنهم

4 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) : يبسط لنا فنعلم ، ويقبض عنا فلا نعلم ، والإمام يولد ويلد ، ويصح ويمرض ، ويأكل ويشرب ، ويبول ويتغوط ، ويفرح ويحزن ، ويضحك ويبكي ، ويموت ويقبر ، ويزاد فيعلم . ودلالته في خصلتين : في العلم ، واستجابة الدعوة ، وكل ما أخبر به من الحوادث التي تحدث ، قبل كونها كذلك ، بعهد معهود إليه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) توارثه من آبائه ( عليهم السلام ) ( 4 ) .

5 – معمر بن خلاد : سأل أبا الحسن رجل من أهل فارس فقال له أتعلمون الغيب ؟ فقال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : يبسط لنا العلم فنعلم ، ويقبض عنا فلا نعلم . وقال : سر الله عز وجل أسره إلى جبرئيل ، وأسره جبرئيل إلى محمد ( صلى الله عليه وآله ) ، وأسره محمد إلى من شاء الله ( 5 ) .

يزداد علمهم

6 – زرارة : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : لولا أنا نزداد لأنفدنا . قلت : تزدادون شيئا لا يعلمه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال : أما إنه إذا كان ذلك عرض على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثم على الأئمة ثم انتهى الأمر إلينا ( 6 ) .

7 – أبو بصير : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : لولا أنا نزداد لأنفدنا ، قلت : جعلت فداك ، تزدادون شيئا ليس عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ قال : إنه إذا كان ذلك أتي النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأخبر ثم إلى علي ( عليه السلام ) ، ثم إلى واحد بعد واحد حتى ينتهي إلى صاحب هذا الأمر ( 7 ) .

8 – عبد الله بن بكير : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : أخبرني أبو بصير أنه سمعك تقول : لولا أنا نزاد لأنفدنا ، قال : نعم ، قلت : تزدادون شيئا ليس عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؟ فقال : لا ، إذا كان ذلك كان إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وحيا وإلينا حديثا ( 8 ) .

9 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) : ليس يخرج شئ من عند الله عز وجل حتى يبدأ برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ثم بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ثم بواحد بعد واحد لكي لا يكون آخرنا أعلم من أولنا ( 9 ) .

10 – سليمان الديلمي : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) فقلت له : سمعتك وأنت تقول غير مرة : لولا أنا نزداد لأنفدنا ، فقال : أما الحلال والحرام فقد أنزل الله على نبيه ( صلى الله عليه وآله ) بكماله ، وما يزاد الإمام في حلال ولا حرام . قلت له : فما هذه الزيادة ؟ فقال : في سائر الأشياء سوى الحلال والحرام . قلت : تزدادون شيئا يخفى على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ولا يعلمه ؟ فقال : لا ، إنما يخرج العلم من عند الله فيأتي به الملك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فيقول : يا محمد ، ربك يأمرك بكذا وكذا ، فيقول : انطلق به إلى علي ، فيأتي به عليا ( عليه السلام ) فيقول : انطلق به إلى الحسن ، فلا يزال هكذا ينطلق به إلى واحد بعد واحد ، حتى يخرج إلينا ، ومحال أن يعلم الإمام شيئا لم يعلمه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والإمام من قبله ( 10 ) .

ــــــــــــــــــــــــــ

( 1 ) الكافي : 1 / 258 / 1 وذكره أيضا في : ح 2 وفيه ” أعلم ” بدل ” علم ” ، بصائر الدرجات : 315 / 3 كلها عن أبي الربيع ، وذكره أيضا في : ح 2 عن يزيد بن فرقد النهدي .

( 2 ) الكافي : 1 / 257 / 4 ، بصائر الدرجات : 315 / 4 ، الاختصاص : 286 .

( 3 ) كشف الغمة : 3 / 177 عن فتح بن يزيد الجرجاني .

( 4 ) الخصال : 528 / 3 .

( 5 ) الكافي : 1 / 256 / 1 .

( 6 ) الكافي : 1 / 255 / 3 ، الاختصاص : 312 ، بصائر الدرجات : 394 / 8 .

( 7 ) أمالي الطوسي : 409 / 920 ، الاختصاص : 313 ، بصائر الدرجات : 392 / 3 .

( 8 ) أمالي الطوسي : 409 / 919 .

( 9 ) الكافي : 1 / 255 / 4 ، الاختصاص : 313 ، بصائر الدرجات : 392 / 2 كلها عن يونس بن عبد الرحمن عن بعض أصحابه .

( 10 ) الاختصاص : 313 ، بصائر الدرجات : 393 / 5 ، وراجع الكافي : 1 / 254 باب لولا أن الأئمة ( عليهم السلام ) يزدادون لنفد ما عندهم ، الاختصاص : 313 ، 314 ، البحار : 26 / 86 باب 3 أنهم يزدادون .

المصدر: أهل البيت في الكتاب والسنة / الشيخ محمد الريشهري