صلاة أهل البيت(عليهم السلام)

1 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : جعلت قرة عيني في الصلاة ( 1 ) .

2 – عبد الله بن مسعود : كان النبي ( صلى الله عليه وآله ) لا يكون ذاكرون إلا كان معهم ، ولا مصلون إلا كان أكثرهم صلاة ( 2 ) .

3 – فضالة بن عبيد : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا نزل منزلا في سفر أو دخل بيته لم يجلس حتى يركع ركعتين ( 3 ) .

4 – عائشة : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يحدثنا ونحدثه ، فإذا حضرت الصلاة فكأنه لم يعرفنا ولم نعرفه ( 4 ) .

5 – مطرف بن عبد الله عن أبيه : أتيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وهو يصلي ولجوفه أزيز ( 5 ) كأزيز المرجل ( 6 ) .

6 – جعفر بن علي القمي – في كتاب زهد النبي ( صلى الله عليه وآله ) – : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) كان إذا قام إلى الصلاة كأنه ثوب ملقى ( 7 ) .

7 – جابر بن عبد الله : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يؤخر الصلاة لطعام ولا لغيره ( 8 ) .

8 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يؤثر على صلاة المغرب شيئا إذا غربت الشمس حتى يصليها ( 9 ) ( 10 ) .

9 – مطرف بن عبد الله بن الشخير : صليت أنا وعمران بن حصين بالكوفة خلف علي ابن أبي طالب ، فكبر بنا هذا التكبير حين يركع وحين يسجد ، فكبره كله ، فلما انصرفنا قال لي عمران : ما صليت منذ حين – أو قال : منذ كذا وكذا – أشبه بصلاة رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) من هذه الصلاة ، يعني صلاة علي ( عليه السلام ) ( 11 ) .

10 – الإمام علي ( عليه السلام ) – إنه كان في حرب صفين مشتغلا بالحرب والقتال وهو مع ذلك بين الصفين يرقب الشمس ، فقال له ابن عباس : يا أمير المؤمنين ما هذا الفعل ؟ – : أنظر إلى الزوال حتى نصلي ، فقال له ابن عباس : وهل هذا وقت صلاة ؟ ! إن عندنا لشغلا بالقتال عن الصلاة ! فقال ( عليه السلام ) : على ما نقاتلهم ؟ ! إنما نقاتلهم على الصلاة ( 12 ) .

11 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كان علي ( عليه السلام ) يركع فيسيل عرقه حتى يطأ في عرقه من طول قيامه ( 13 ) .

12 – روي أنه كان علي ( عليه السلام ) إذا حضره وقت الصلاة تلون وتزلزل ، فقيل له : ما لك ؟ فيقول : جاء وقت أمانة عرضها الله تعالى على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وحملها الانسان ، في ضعفي ، فلا أدري أحسن إذا ما حملت أم لا ( 14 ) .

13 – رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أما ابنتي فاطمة . . . قامت في محرابها بين يدي ربها جل جلاله ، ظهر نورها لملائكة السماء كما يظهر نور الكواكب لأهل الأرض ، ويقول الله عز وجل لملائكته : يا ملائكتي ، انظروا إلى أمتي فاطمة سيدة إمائي قائمة بين يدي ترتعد فرائصها من خيفتي ، وقد أقبلت بقلبها على عبادتي ( 15 ) .

14 – ابن فهد الحلي : كانت فاطمة ( عليها السلام ) تنهج في الصلاة من خيفة الله تعالى ( 16 ) .

15 – الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) : إن الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) كان أعبد الناس في زمانه وأزهدهم وأفضلهم ، وكان إذا حج حج ماشيا وربما مشى حافيا ، وكان إذا ذكر الموت بكى ، وإذا ذكر القبر بكى ، وإذا ذكر البعث والنشور بكى ، وإذا ذكر الممر على الصراط بكى ، وإذا ذكر العرض على الله تعالى ذكره شهق شهقة يغشى عليه منها ، وكان إذا قام في صلاته ترتعد فرائصه بين يدي ربه عز وجل ، وكان إذا ذكر الجنة والنار اضطرب اضطراب السليم ، ويسأل الله الجنة ويعوذ به من النار ، وكان ( عليه السلام ) لا يقرأ من كتاب الله عز وجل : * ( يا أيها الذين آمنوا ) * إلا قال : لبيك اللهم لبيك . ولم ير في شئ من أحواله إلا ذاكرا لله سبحانه ( 17 ) .

16 – عنه ( عليه السلام ) : كان الحسن بن علي بن أبي طالب ( عليهما السلام ) يصلي ، فمر بين يديه رجل فنهاه بعض جلسائه ، فلما انصرف من صلاته قال له : لم نهيت الرجل ؟ قال : يا بن رسول الله ، حظر ( 18 ) فيما بينك وبين المحراب ، فقال : ويحك ! إن الله عز وجل أقرب إلي من أن يحظر فيما بيني وبينه أحد ( 19 ) .

17 – السبزواري : كان الحسين بن علي ( عليهما السلام ) إذا توضأ تغير لونه وارتعدت مفاصله ، فقيل له في ذلك ، فقال : حق لمن وقف بين يدي الله الملك الجبار أن يصفر لونه وترتعد مفاصله ( 20 ) .

18 – الإمام الباقر ( عليه السلام ) : كان أبي علي بن الحسين ( عليهما السلام ) إذا حضرت الصلاة يقشعر جلده ، ويصفر لونه ، وترتعد فرائصه ( 21 ) ، ويقف شعره ، ويقول ودموعه تجري على خديه : لو علم العبد من يناجي ما انفتل ( 22 ) ( 23 ) .

19 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) : كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) إذا توضأ اصفر لونه ، فقيل له : ما هذا الذي يغشاك ؟ فقال : أتدري لمن أتأهب للقيام بين يديه ؟ ( 24 ) .

20 – عنه ( عليه السلام ) : كان أبي ( عليه السلام ) يقول : كان علي بن الحسين صلوات الله عليهما إذا قام في الصلاة كأنه ساق شجرة ، لا يتحرك منه شئ إلا ما حركه الريح منه ( 25 ) .

21 – أبان بن تغلب : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إني رأيت علي بن الحسين ( عليهما السلام ) إذا قام في الصلاة غشي لونه لون آخر ، فقال لي : والله إن علي بن الحسين ( عليهما السلام ) كان يعرف الذي يقوم بين يديه ( 26 ) .

22 – أبو أيوب : كان أبو جعفر وأبو عبد الله ( عليهما السلام ) إذا قاما إلى الصلاة تغيرت ألوانهما حمرة ومرة صفرة ، وكأنما يناجيان شيئا يريانه ( 27 ) .

23 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لقد صلى أبو جعفر ( عليه السلام ) ذات يوم فوقع على رأسه شئ ، فلم ينزعه من رأسه حتى قام إليه جعفر فنزعه من رأسه ، تعظيما لله وإقبالا على صلاته ، وهو قول الله : * ( أقم وجهك للدين حنيفا ) * ( 28 ) ( 29 ) .

24 – السيد ابن طاووس : روي أن مولانا جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) – كان يتلو القرآن في صلاته فغشي عليه فلما أفاق – سئل : ما الذي أوجب ما انتهت حالك إليه ؟ فقال ما معناه : ما زلت أكرر آيات القرآن حتى بلغت إلى حال كأنني سمعت مشافهة ممن أنزلها على المكاشفة والعيان ، فلم تقم القوة البشرية بمكاشفة الجلالة الإلهية ( 30 ) .

صلاتهم بالليل

25 – الإمام الباقر والإمام الصادق ( عليهما السلام ) – في قوله تعالى : * ( ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم ) * ( 31 ) – : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان يقوم من الليل ثلاث مرات ، فينظر في آفاق السماء ويقرأ الخمس من آل عمران ، التي آخرها : * ( إنك لا تخلف الميعاد ) * ( 32 ) ، ثم يفتتح صلاة الليل ( 33 ) .

26 – عائشة : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان ينام أول الليل ويحيي آخره ( 34 ) .

27 – عائشة : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان لا يدع قيام الليل ، وكان إذا مرض أو كسل صلى قاعدا ( 35 ) .

28 – ابن عباس : ذكر النبي ( صلى الله عليه وآله ) قيام الليل وفاضت عيناه ، فقرأ : * ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع ) * ( 36 ) ( 37 ) .

29 – عبد الله بن عباس : بت ليلة عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) فلما استيقظ من منامه أتى طهوره فأخذ سواكه فاستاك ، ثم تلا هذه الآيات : * ( إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب ) * ( 38 ) حتى قارب أن يختم السورة أو ختمها ، ثم توضأ فأتى مصلاه فصلى ركعتين ، ثم رجع إلى فراشه فنام ما شاء الله ، ثم استيقظ ففعل مثل ذلك ، ثم رجع إلى فراشه فنام ، ثم استيقظ ففعل مثل ذلك ، ثم رجع إلى فراشه فنام ، ثم استيقظ ففعل مثل ذلك ، كل ذلك يستاك ويصلي ركعتين ، ثم أوتر ( 39 ) .

30 – الإمام الصادق ( عليه السلام ) – وذكر صلاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) – : كان يؤتى بطهور فيخمر عند رأسه ، ويوضع سواكه تحت فراشه ثم ينام ما شاء الله ، فإذا استيقظ جلس ، ثم قلب بصره في السماء ، ثم تلا الآيات من آل عمران : * ( إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار . . . ) * ، ثم يستن ويتطهر ، ثم يقوم إلى المسجد فيركع أربع ركعات على قدر قراءته ركوعه ، وسجوده على قدر ركوعه . يركع حتى يقال متى يرفع رأسه ؟ ! ويسجد حتى يقال متى يرفع رأسه ؟ ! ثم يعود إلى فراشه فينام ما شاء الله ، ثم يستيقظ فيجلس ، فيتلو الآيات من آل عمران ، ويقلب بصره في السماء ، ثم يستن ويتطهر ، ويقوم إلى المسجد فيصلي أربع ركعات كما ركع قبل ذلك ، ثم يعود إلى فراشه فينام ما شاء الله ، ثم يستيقظ فيجلس فيتلو الآيات من آل عمران ويقلب بصره في السماء ، ثم يستن ويتطهر ، ويقوم إلى المسجد فيوتر ويصلي الركعتين ثم يخرج إلى الصلاة ( 40 ) .

31 – الإمام علي ( عليه السلام ) : ما تركت صلاة الليل منذ سمعت قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : صلاة الليل نور . فقال ابن الكواء : ولا ليلة الهرير ؟ قال : ولا ليلة الهرير ( 41 ) .

32 – كان علي بن الحسين ( عليهما السلام ) سيد العابدين يقول : ” العفو العفو ” ثلاثمائة مرة في الوتر في السحر ( 42 ) .

33 – إبراهيم بن العباس : كان [ الرضا ] ( عليه السلام ) قليل النوم بالليل ، كثير السهر ( 43 ) .

34 – روي أن الإمام الهادي ( عليه السلام ) كان بالليل مقبلا على القبلة لا يفتر ساعة ، عليه جبة صوف ، وسجادته على حصير ( 44 ) .

ـــــــــــــــــــ

( 1 ) تاريخ بغداد : 12 / 372 عن أنس بن مالك ، المعجم الكبير : 20 / 420 / 1012 عن المغيرة .

( 2 ) حلية الأولياء : 7 / 112 ، تاريخ بغداد : 10 / 94 وفيه ” ذاكرين . . . مصلين ” بدل ” ذاكرون ومصلون ” .

( 3 ) حلية الأولياء : 5 / 148 .

( 4 ) عدة الداعي : 139 ، عوالي اللآلي : 1 / 324 / 61 وزاد في آخره ” شغلا بالله عن كل شئ ” .

( 5 ) أي خنين من ا لخوف ، وهو صوت البكاء . وقيل : هو أن يجيش جوفه ويغلي بالبكاء . ( النهاية : 1 / 45 ) .

( 6 ) عيون أخبار الرضا : 2 / 299 ، الخصال : 282 عن عبد الله بن حامد رفعه إلى بعض الصالحين عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إنه كان إذا صلى سمع لصدره وجوفه أزيز كأزيز المرجل من الهيبة ، الاحتجاج : 1 / 519 / 127 عن الإمام الكاظم عن آبائه عن الإمام علي ( عليهم السلام ) ، فلاح السائل : 161 عن جعفر بن علي القمي في كتاب زهد النبي ( صلى الله عليه وآله ) .

( 7 ) فلاح السائل : 161 .

( 8 ) السنن الكبرى : 3 / 105 / 5043 .

( 9 ) في المصدر ” يصلها ” والصحيح ما أثبتناه .

( 10 ) علل الشرائع : 350 / 5 عن ليث ، تنبيه الخواطر : 2 / 78 عن الإمام علي ( عليه السلام ) وفيه ” كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يؤثر على الصلاة عشاء ولا غيره ، وكان إذا دخل وقتها كأنه لا يعرف أهلا ولا حسبا ” .

( 11 ) مسند ابن حنبل : 7 / 200 / 19881 .

( 12 ) إرشاد القلوب : 217 .

( 13 ) فلاح السائل : 109 عن أبي الصباح .

( 14 ) المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 124 ، وراجع عوالي اللآلي : 1 / 324 / 63 ، إحقاق الحق : 18 / 4 نقلا عن تنبيه الغافلين .

( 15 ) أمالي الصدوق : 100 / 2 ، الفضائل لشاذان بن جبرئيل : 8 كلاهما عن ابن عباس .

( 16 ) عدة الداعي : 139 .

( 17 ) أمالي الصدوق : 150 / 8 ، فلاح السائل : 268 ، عدة الداعي : 123 إلى قوله ” من النار ” كلها عن المفضل بن عمر عن الإمام الصادق عن أبيه ( عليهما السلام ) .

( 18 ) الحظر : المنع ( مجمع البحرين : 1 / 424 ) .

( 19 ) التوحيد : 184 / 22 عن منيف عن الإمام الصادق عن أبيه ( عليهما السلام ) .

( 20 ) جامع الأخبار : 166 / 397 ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 14 نحوه عن الفتال وفيه ” الحسن بن علي كان إذا توضأ . . . ” .

( 21 ) الفريصة : لحمة عند نغض الكتف في وسط الجنب عند منبض القلب ، وهما فريصتان ترتعدان عند الفزع . ( لسان العرب : 7 / 64 ) .

( 22 ) انفتل فلان عن صلاته أي انصرف ، ولفت فلانا عن رأيه وفتله أي صرفه ولواه ، وفتله عن وجهه فانفتل أي صرفه فانصرف . ( لسان العرب : 11 / 514 ) .

( 23 ) مقتل الحسين ( عليه السلام ) للخوارزمي : 2 / 124 عن حنان بن سدير عن أبيه .

( 24 ) إعلام الورى : 255 عن سعيد بن كلثوم ، الإرشاد : 2 / 143 ، كشف الغمة : 2 / 298 كلاهما عن عبد الله بن محمد القرشي ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 148 ، مكارم الأخلاق : 2 / 97 / 2277 .

( 25 ) الكافي : 3 / 300 / 4 ، فلاح السائل : 161 كلاهما عن جهم بن حميد .

( 26 ) علل الشرائع : 231 / 7 ، وراجع الخصال : 517 / 4 .

( 27 ) فلاح السائل : 161 ، دعائم الاسلام : 1 / 159 .

( 28 ) يونس : 105 .

( 29 ) الأصول الستة عشر ” أصل جعفر بن محمد الحضرمي ” : 70 عن جابر .

( 30 ) فلاح السائل : 107 .

( 31 ) الطور : 49 .

( 32 ) آل عمران : 194 .

( 33 ) مجمع البيان : 9 / 257 عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم ، عوالي اللآلي : 2 / 26 / 62 .

( 34 ) صحيح مسلم : 1 / 510 / 739 ، سنن النسائي : 3 / 218 ، سنن ابن ماجة : 1 / 434 / 1365 .

( 35 ) سنن أبي داود : 2 / 32 / 1307 ، مسند ابن حنبل : 10 / 98 / 26174 ، السنن الكبرى : 3 / 21 / 4722 عن عبد الله بن أبي موسى النصري .

( 36 ) السجدة : 16 .

( 37 ) حلية الأولياء : 5 / 87 ، تفسير الطبري : 11 / الجزء 21 / 103 وزاد فيه ” ففاضت عيناه حتى تحادرت دموعه ” عن مجاهد مرسلا .

( 38 ) آل عمران : 190 .

( 39 ) سنن أبي داود : 1 / 15 / 58 ، وراجع مسند ابن حنبل : 1 / 798 / 3541 .

( 40 ) التهذيب : 2 / 334 / 1377 عن معاوية بن وهب .

( 41 ) المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 123 .

( 42 ) الفقيه : 1 / 489 / 1408 .

( 43 ) عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) : 2 / 184 / 7 ، إعلام الورى : 314 .

( 44 ) الخرائج والجرائح : 2 / 901 .

المصدر: أهل البيت في الكتاب والسنة / الشيخ محمد الريشهري